• أخبار
  • وطنية
  • 2026/06/18 12:36

أكثر من 70 % من مصابي الجلطات القلبية مُدخّنون

أكثر من 70 % من مصابي الجلطات القلبية مُدخّنون
أفاد رئيس قسم أمراض القلب والشرايين بمستشفى الرابطة، محمد سامي المورالي، اليوم الخميس، بأن أكثر من 70 بالمائة من مصابي الجلطات القلبية هم من المدخنين، مبرزا أن أمراض القلب والشرايين تعدّ السبب الاول للوفيات بتونس وهي ذات كلفة علاجية عالية.
وأكد المورالي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء على هامش تنظيم الدورة الثانية للبرنامج التكويني الثلاثي التونسي-الياباني "طب القلب لفائدة افريقيا"، أن عوامل اختطار الاصابة بأمراض القلب والشرايين هي التدخين بنسبة هامة والاصابة بداء السكري وقلة الحركة وارتفاع نسبة الكولوسترول في الدم والسمنة وارتفاع ضغط الدم، لافتا إلى أن الضغط النفسي من أسباب مرض القلب ولكن ليس هناك دراسات علمية تثبت أنه يتسبب في انسداد الشرايين.
وبيّن أهمية اتباع بروتوكول صحي وقائي لتفادي أمراض القلب والشرايين لاسيما وانها عالية الكلفة في علاقة بالادوية العلاجية اضافة الى تسبب الجلطات القلبية في الاصابة بالقصور القلبي بعد التعافي منها او الاصابة بأمراض الكلى.
وفي ما يتعلق بمنصة نجدة للجلطات القلبية وهي منصة رقمية معممة على كامل ولايات الجمهورية لاجراء عمليات القسطرة في وقت وجيز وفي اقرب مركز استشفائي، أشار الى أن سرعة الاستجابة عنصر هام جدا في انقاذ المريض، معتبرا أن هذه البادرة تقوم على رؤية استراتيجية مكّنت من انقاذ العديد من الارواح ويمكن لها ان تتحسن أكثر.
وقد انطلق البرنامج التكويني الثلاثي التونسي- الياباني "طب القلب لفائدة افريقيا"، في دورته الثانية أمس الاربعاء ويمتد على ثلاثة أيام ببادرة من وزارة الصحة وبالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، بمشاركة 17 طبيب قلب من 10 دول افريقية ناطقة بالانقليزية والفرنسية، على غرار الكامرون وأثيوبيا وغانا وكينيا وموريتانيا ونيجيريا وأوغندا والسينغال والسودان وتنزانيا.
وتمحورت الدورة الاولى من هذا البرنامج في السنة المنقضية على نقل المعارف والتقنيات الطبية من أجل تعزيز التكفل بأمراض القلب والشراين بهذه الدول وفي القارة الافريقية، وفق المورالي.
وأضاف إن مرض الروماتيزم الحاد، الذي يسجل انتشارا بالقارة الافريقية، يتسبب في انسداد مضخة القلب ويعاني أغلب المصابين به من صعوبة الولوج لخدمات الرعاية الصحية لاسيما في الدول محدودة الدخل، مبينا انه سيتم إثر هذه الدورة التكوينية مرافقة الاطباء المشاركين في بلدانهم للتدرب حول آخر التقنيات المستعملة في علاج هذا المرض.
وللاشارة يمثل هذا التعاون الثلاثي بين تونس والوكالة اليابانية للتعاون الدولي والدول الافريقية ثمرة المؤتمر الدولي طوكيو حول التنمية في افريقيا في سنة 2022 ويتنزل كذلك في اطار المؤتمر الدولي طوكيو حول التنمية بافريقيا في اوت 2026 باليابان.
وات
مشاركة
الرجوع