- أخبار
- دولية
- 2026/08/23 17:29
"أكسيوس": اجتماع استثنائي بين وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد في بلد عربي

كشفت مصادر مطلعة عن عقد اجتماع استثنائي في الأردن بين مسؤولين إسرائيليين وسوريين رفيعي المستوى، اليوم الأحد، في محاولة لتهدئة التوتر المتصاعد بين دمشق وتل أبيب.
وبحسب ما نقله موقع أكسيوس، عُقد الاجتماع بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومدير وكالة المخابرات الإسرائيلية "الموساد" رومان غوفمان، في خطوة نادرة تعكس رغبة الطرفين في احتواء الأزمة ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على التقرير، ولم يرد متحدث باسم الشيباني فورا على طلب للتعليق.
وجاء هذا الاجتماع في أعقاب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب شمال سوريا، حيث أكدت مصادر أن الضربة جاءت لمنع تركيا من إنشاء قاعدة عسكرية في الموقع، وكانت إسرائيل قد استهدفت المطار بأربعة صواريخ من طراز "أغم 142" في 17 أوت.
وأدى الهجوم إلى تصعيد حاد في التوترات، حيث هددت تركيا بالرد، بينما أكدت إسرائيل أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا يهدد أمنها.
ويُعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه بين مسؤولين بهذا المستوى منذ سنوات، ويعكس رغبة الجانبين في فتح قناة اتصال مباشرة لتجنب سوء التقدير والانزلاق إلى مواجهة عسكرية. كما يأتي في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى إعادة بناء علاقاتها مع الدول العربية والغربية، بينما تسعى إسرائيل إلى ضمان أمنها الشمالي ومنع أي تمركز عسكري معادٍ على حدودها. وقد أشارت المصادر إلى أن اللقاء ناقش آليات لخفض التصعيد ومنع وقوع حوادث مستقبلية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ما تم الاتفاق عليه.
(أكسيوس/ RT)
الرجوع ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على التقرير، ولم يرد متحدث باسم الشيباني فورا على طلب للتعليق.
وجاء هذا الاجتماع في أعقاب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب شمال سوريا، حيث أكدت مصادر أن الضربة جاءت لمنع تركيا من إنشاء قاعدة عسكرية في الموقع، وكانت إسرائيل قد استهدفت المطار بأربعة صواريخ من طراز "أغم 142" في 17 أوت.
وأدى الهجوم إلى تصعيد حاد في التوترات، حيث هددت تركيا بالرد، بينما أكدت إسرائيل أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا يهدد أمنها.
ويُعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه بين مسؤولين بهذا المستوى منذ سنوات، ويعكس رغبة الجانبين في فتح قناة اتصال مباشرة لتجنب سوء التقدير والانزلاق إلى مواجهة عسكرية. كما يأتي في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى إعادة بناء علاقاتها مع الدول العربية والغربية، بينما تسعى إسرائيل إلى ضمان أمنها الشمالي ومنع أي تمركز عسكري معادٍ على حدودها. وقد أشارت المصادر إلى أن اللقاء ناقش آليات لخفض التصعيد ومنع وقوع حوادث مستقبلية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ما تم الاتفاق عليه.
(أكسيوس/ RT)



















