• أخبار
  • وطنية
  • 2017/09/14 10:36

ألفة يوسف تفسّر ظاهرة "السيلفي"

ألفة يوسف تفسّر ظاهرة
تطرّقت اليوم الخميس الكاتبة ألفة يوسف في افتتاحيتها الصوتية بـ "الجوهرة اف أم" إلى تحليل ظاهرة "السيلفي" المنتشرة في المواقع الاجتماعية بشكل لافت للانتباه.
واهتمّت ألفة يوسف بهذا الموضوع على هامش نشر كاتبة الدولة لدى وزيرة الشباب والرياضة السابقة، فاتن القلال، صورة سيلفي مع الموظفين، بمناسبة انهاء مهامها على اثر التحوير الوزاري الأخير، مذكرة ان وزيرة السياحة السابقة، آمال كربول، كانت من ضمن أبرز الذين ساهموا بشكل كبير في انتشار هذه الظاهرة في تونس.
المعنى 
وبالرجوع إلى المعنى اللغوي والاصطلاحي لكلمة "سيلفي"، بيّنت الكاتبة التي درست علم النفس، أن هذه المفردة يمكن اشتقاقها من معنى "الأنا" التي يصطلح على تسميتها لدى أوساط علم النفس بـ "الإيغو" كما تحيل لغويا وباللغة الانجليزية إلى معنى "الأنانية".
وانطلاقا من قراءة اجتماعية ونفسية لظاهرة "السيلفي"، لاحظت ألفة يوسف هوس العديد من الأشخاص ورغبتهم الجامحة لجلب اهتمام الناس بهم في ظل جمود العواطف.
كما أقرّت بأننا نعيش عصر الصورة وان أكبر اهتمامات الانسان أصبحت تنحصر فيما  تظهره للآخرين لنيل اعجابهم، بغض النظر عن واقعه الذي يعيشه حقيقة.
مبالغة
كما لاحظت الكاتبة التونسية أن المبالغة في التقاط "السيلفي" هو مؤشر على عدم تمتّع الناس فعليا بما يقومون به في واقع الأمر مثل المبالغة في التقاط صور "السيلفي" بقاعات الرياضة او الشواطئ او المطاعم وغيرها من الأماكن لإظهارها للآخرين بدلا من التمتع بلحظة التواجد بمثل هذه الأماكن، مشيرة إلى أن هناك من يهتم حتى بالتقاط صور للوجبات أكثر من تذوقها والتمتع بها.
ولاحظت ان مفهوم المتعة البسيطة بصدد التقلص في ظل المبالغة والادمان على "السيلفي" مما يفسر تزايد نسبة الحزن والاكتئاب في مجتمعاتنا.
وعلقت أستاذة الحضارة الاسلامية  بالقول إن "كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده".
0:00
0:00
مشاركة
الرجوع