- أخبار
- وطنية
- 2022/11/18 12:22
أهالي المفقودين لوزير الداخليّة: "كيف ما جيت لجربة كنت تنجّم تجي لجرجيس" (صور و فيديو)

قال أحد المحتجّين من أبناء مدينة جرجيس، "إنّ تحرّكهم الاحتجاجي هو عبارة عن رسالة واضحة المعالم لرئيس الجمهورية و وزير الداخلية، لأنّ "جربة وجرجيس مكان واحد...و كيف ما جيت لجربة كنت تنجّم تجي لجرجيس"، وفق قوله.
واستنكر المُتحدّث، في تصريح لمراسلة الجوهرة أف أم بالجهة سامية البيولي، "تعامل مسؤولي الدولة مع أبناء جرجيس بمثل هذه الطريقة المهينة، من خلال التعنّت، وعدم تحوّل وزير الداخلية للقائهم.. فرغم إصرارهم على تحوّل وفد وزاري إلى جرجيس، إلا أنّهم تنازلوا عن هذا المطلب وقبلوا بقدوم الوزير الذي لم يأت وهو ما شنّج الوضع وصعّد في وتيرة الاحتقان"، حسب تعبيره.
وأضاف قائلا إنّ "الشّعب التّونسي اليوم يُريد الحقيقة ويُريد استلام جثث أبنائهم الذين دُفنوا بطريقة وصفها بالغريبة والعجيبة، مُؤكّدًا أنّه "كان من الأجدر بوزير الداخلية أن يزور جرجيس لطمأنة الأهالي وتهيئة الأجواء للقمّة الفرنكفونيّة"، وفق تعبيره.
كما عبّر المُتحدّث، "عن استنكاره للتجاهل واللامبالاة والإهانة التي طالت أهالي جرجيس اليوم"، مُشدّدًا على خوض كل أشكال الاحتجاج للحفاظ على الكرامة و للكشف عن الحقيقة وتحميل المسؤوليات".
يذكر أنّ موكبا يتكون من أهالي ضحايا مدينة جرجيس وعدد من المواطنين والتلاميذ، انطلق صباح اليوم الجمعة، على متن سيارات خاصة ودراجات نارية نحو مكان انعقاد القمة الفرونكفونية بجزيرة جربة، وتمّ منع المحتجّين من الوصول إلى الجزيرة من قبل قوات الأمن باستعمال القنابل المُسيلة للدموع.
الرجوع وأضاف قائلا إنّ "الشّعب التّونسي اليوم يُريد الحقيقة ويُريد استلام جثث أبنائهم الذين دُفنوا بطريقة وصفها بالغريبة والعجيبة، مُؤكّدًا أنّه "كان من الأجدر بوزير الداخلية أن يزور جرجيس لطمأنة الأهالي وتهيئة الأجواء للقمّة الفرنكفونيّة"، وفق تعبيره.
كما عبّر المُتحدّث، "عن استنكاره للتجاهل واللامبالاة والإهانة التي طالت أهالي جرجيس اليوم"، مُشدّدًا على خوض كل أشكال الاحتجاج للحفاظ على الكرامة و للكشف عن الحقيقة وتحميل المسؤوليات".
يذكر أنّ موكبا يتكون من أهالي ضحايا مدينة جرجيس وعدد من المواطنين والتلاميذ، انطلق صباح اليوم الجمعة، على متن سيارات خاصة ودراجات نارية نحو مكان انعقاد القمة الفرونكفونية بجزيرة جربة، وتمّ منع المحتجّين من الوصول إلى الجزيرة من قبل قوات الأمن باستعمال القنابل المُسيلة للدموع.



















