- أخبار
- وطنية
- 2017/11/25 12:52
اتحاد الشغل يدين مجزرة مسجد سيناء ويدعو إلى محاصرة الدول الراعية للإرهاب

أدان الاتحاد العام التونسي للشغل بشدّة "المجزرة الرهيبة" التي جدت أمس الجمعة باحد اكبر مساجد سيناء في مصر وحصدت أرواح مئات الابرياء وسقط فيها عشرات الجرحى، داعيا للضغط ومحاصرة الدول والأحزاب الراعية للإرهاب أو التي تسعى لتبريره بشتى المغالطات.
وندد الاتحاد في بيان له، بمقترفي "هذه المذبحة الإرهابيين المنتمين إلى غياهب التاريخ الأسود للإرهاب والذين احترفوا التقتيل متستّرين بالدّين"، معربا عن تضامنه المطلق مع الشعب المصري وعن تعاطفه مع أهالي الشهداء.
كما أدان "الدول التي رعت ومازالت ترعى الإرهاب عبر التخطيط والتجنيد والتمويل وإصدار الفتاوى والحماية العسكرية، خدمة للإمبريالية والصهيونية ومخطّطاتها وحرصا على اثارة الفتن الطائفية والدينية وسيلة للتفتيت والتفرقة والتقسيم وضرب الوحدة الوطنية"، حسب نص البيان.
ودعا القوى الديمقراطية والتقدّمية إلى القيام بحملات دولية للضغط ومحاصرة الدول والأحزاب الراعية للإرهاب أو التي تسعى لتبريره بشتّى المغالطات، مؤكّدا على أنّ الخطر الإرهابي مازال يتهدّد بلادنا وأنّ النجاحات الأمنية لا يمكن أن تخفي ما يمكن ان ينتظر الكثير من البلدان بعد هزيمة الدواعش في سوريا والعراق وعودة ارهابييها إلى مواطنهم الأصلية.
كما دعا إلى اليقظة والتأهّب الدّائم والحسم السيادي في قضيّة المسفّرين وشبكات التسفير.
الرجوع كما أدان "الدول التي رعت ومازالت ترعى الإرهاب عبر التخطيط والتجنيد والتمويل وإصدار الفتاوى والحماية العسكرية، خدمة للإمبريالية والصهيونية ومخطّطاتها وحرصا على اثارة الفتن الطائفية والدينية وسيلة للتفتيت والتفرقة والتقسيم وضرب الوحدة الوطنية"، حسب نص البيان.
ودعا القوى الديمقراطية والتقدّمية إلى القيام بحملات دولية للضغط ومحاصرة الدول والأحزاب الراعية للإرهاب أو التي تسعى لتبريره بشتّى المغالطات، مؤكّدا على أنّ الخطر الإرهابي مازال يتهدّد بلادنا وأنّ النجاحات الأمنية لا يمكن أن تخفي ما يمكن ان ينتظر الكثير من البلدان بعد هزيمة الدواعش في سوريا والعراق وعودة ارهابييها إلى مواطنهم الأصلية.
كما دعا إلى اليقظة والتأهّب الدّائم والحسم السيادي في قضيّة المسفّرين وشبكات التسفير.



















