- أخبار
- مجتمع
- 2026/06/24 11:28
اتحاد الفلاحة ببوعرقوب : نداء عاجل للقضاء على الحشرة القرمزية

وجه رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببوعرقوب، سامي الهويدي، نداء ملحا ومستعجلا إلى وزارة الفلاحة، بضرورة التدخل الفوري لتوفير الأدوية والمستلزمات الضرورية للقضاء على الحشرة القرمزية التي خرجت عن السيطرة بشكل كلي منذ السنة الفارطة.
وأكد الهويدي أن منطقة الإنتاج في بوعرقوب تعيش حالة "كارثية" حقيقية عاينها الوزير بنفسه في زيارة ميدانية سابقة، وأصدر حينها تعليمات بتشكيل لجنة محلية لتدارس الوضعية، إلا أنه لم يحدث أي تفاعل جدي أو تغيير ملموس على أرض الواقع حتى الآن، وفق قوله.
وأوضح أن هناك حالة من التذبذب واللخبطة تسود المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل، حيث يتم تزويد الفلاحين بكميات "زهيدة" من الأدوية لا تتجاوز لترين للهكتار الواحد من الهندي الأملس، وهي كمية لا تغطي حتى 5% من احتياجات الفلاح ولا تمكنه من المقاومة الفعلية.
وأشار الهويدي إلى تضحيات صغار الفلاحين، خاصة أولئك الذين يملكون مساحات أقل من هكتار، مؤكدا أنهم في حالة حيرة ويأس ولم يعد بمقدورهم مواجهة هذه الآفة بمفردهم، كما تساءل رئيس الاتحاد بوضوح عن مصير الاعتمادات المالية التي رصدتها الدولة لمقاومة الحشرة القرمزية، مشيرا إلى وجود "عقود غامضة" مع مقاولين و"أشخاص غرباء" يترددون على المنطقة دون تقديم حلول واضحة، وفق تصريحه.
وشدد الهويدي على ضرورة توضيح الرؤية بشأن استراتيجية الوزارة، متسائلا عن غياب المعلومات المتعلقة بالمكافحة البيولوجية ومدى نجاعتها، في وقت تعثرت فيه المكافحة الكيميائية بسبب نقص الأدوية الموزعة.
ودعا الهويدي وزارة الفلاحة إلى لفتة جدية لتصويب الوضع وتوفير الإمكانيات اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذا القطاع الحيوي الذي ينهار أمام أعين أصحابه.
روضة العلاقي
الرجوع وأوضح أن هناك حالة من التذبذب واللخبطة تسود المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل، حيث يتم تزويد الفلاحين بكميات "زهيدة" من الأدوية لا تتجاوز لترين للهكتار الواحد من الهندي الأملس، وهي كمية لا تغطي حتى 5% من احتياجات الفلاح ولا تمكنه من المقاومة الفعلية.
وأشار الهويدي إلى تضحيات صغار الفلاحين، خاصة أولئك الذين يملكون مساحات أقل من هكتار، مؤكدا أنهم في حالة حيرة ويأس ولم يعد بمقدورهم مواجهة هذه الآفة بمفردهم، كما تساءل رئيس الاتحاد بوضوح عن مصير الاعتمادات المالية التي رصدتها الدولة لمقاومة الحشرة القرمزية، مشيرا إلى وجود "عقود غامضة" مع مقاولين و"أشخاص غرباء" يترددون على المنطقة دون تقديم حلول واضحة، وفق تصريحه.
وشدد الهويدي على ضرورة توضيح الرؤية بشأن استراتيجية الوزارة، متسائلا عن غياب المعلومات المتعلقة بالمكافحة البيولوجية ومدى نجاعتها، في وقت تعثرت فيه المكافحة الكيميائية بسبب نقص الأدوية الموزعة.
ودعا الهويدي وزارة الفلاحة إلى لفتة جدية لتصويب الوضع وتوفير الإمكانيات اللازمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذا القطاع الحيوي الذي ينهار أمام أعين أصحابه.
روضة العلاقي


















