• أخبار
  • وطنية
  • 2026/05/31 18:12

اطلاق عيادات مختصة للمساعدة على الإقلاع عن التدخين

اطلاق عيادات مختصة للمساعدة على الإقلاع عن التدخين
تنظم الإدارة الجهوية للصحة ببن عروس يوم 1 جوان 2026 يوما تكوينيا حول "وسائل الإقلاع عن التدخين"، يهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية الصحية وتشجيع أنماط العيش السليم. 
ووفق أبرز ما جاء في  تقرير نشرته "وات" اليوم، يتضمن البرنامج تقديم معطيات علمية حول مخاطر التدخين على الصحة العامة، إضافة إلى استعراض أهم الوسائل المعتمدة للإقلاع عنه، بما يساهم في دعم الجهود الوطنية لمكافحة هذه الآفة.
وفي سياق تقريب الخدمات من المواطنين، أطلقت المندوبية الجهوية للصحة ببن عروس عيادات "الأمل" المختصة في المساعدة على الإقلاع عن التدخين بالمركز الوسيط بحمام الأنف، تحت شعار "خطوة اليوم.. بداية لحياة جديدة".
وتندرج هذه العيادات ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التدخين والإدمان، وتعتمد برامج سلوكية ونفسية يشرف عليها مختصون في علم النفس وعلم الاجتماع لمرافقة الراغبين في الإقلاع والتقليل من آثار الإدمان على الفرد والمجتمع.

أول سيجارة
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن متوسط سن تدخين أول سيجارة في تونس يبلغ نحو 7 سنوات فقط، وهو ما يعكس خطورة الاستهداف المبكر للأطفال واليافعين من قبل منتجات التبغ والنيكوتين. كما تمثل الفئة العمرية بين 15 و17 سنة نسبة هامة من المدخنين، مع تزايد الإقبال على السجائر الإلكترونية مقارنة بالتقليدية. وفي هذا السياق، دعت منظمة الصحة العالمية إلى حظر جميع منتجات التبغ والنيكوتين المنكهة، بما في ذلك السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين، معتبرة أن النكهات مثل "المنثول" و"العلكة" و"غزل البنات" تساهم في جذب الأطفال والشباب عبر إخفاء الطعم الحقيقي للتبغ وزيادة احتمالات الإدمان.

خطورة
وتبرز الأرقام الوطنية والدولية استمرار خطورة الظاهرة، إذ تسجل تونس سنويا نحو 13.000 وفاة مرتبطة بأمراض ناجمة عن استهلاك التبغ، من بينها نسبة مهمة تعود لغير المدخنين المتأثرين بالتدخين السلبي.
كما أظهر المسح الوطني للممارسات البدنية (2020-2022) أن أكثر من 83.2 بالمائة من التونسيين لا يمارسون أي نشاط بدني منتظم، في حين لا تتجاوز نسبة النشاط البدني لدى الأطفال (6 إلى 12 سنة) نحو 12.2 بالمائة، وهو ما يعكس أهمية الربط بين تعزيز الرياضة والوقاية من التدخين.
مشاركة
الرجوع