- أخبار
- وطنية
- 2017/09/06 10:43
الباجي قايد السبسي : "نحن نلعب في الوقت الضائع والانقاذ مسألة حياة أو موت"

اعتبر رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي في مقابلة صحفية نشرتها اليوم الأربعاء جريدة "الصحافة" الحكومية أن "سَاسَةُ اليوم في عَجَلَةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ وإقبالهم على الدّربة السياسية ضعيف"، في تعليقه على المشهد السياسي الحالي في تونس.
وفيما يتعلّق بأداء حكومة يوسف الشاهد، قال قايد السبسي في تصريحات أدلى بها قبيل الإعلان عن تحوير وزاري مرتقب إن "الشّاهد هو رئيس حكومة شاب وطموح وعلى درجة من الكفاءة ولكنّه مُطَالَبٌ بحُسْنِ الاختيار لفريق متجانس يُسهِّلُ عليه تحقيق ما هو مطلوب منه..".
التحوير فرصة أمل
وأضاف في سياق متصل أنه "..قد يكون التحوير الوزاري القادم هو فرصة الأمل الأخير مِنْ أجل وضع الأمور في نصابها والابتعاد عن السلوك المغامر وهو ما يتطلّب مشاورات مع جميع الأطراف الشيء الذي يقوم به رئيس الحكومة الآن..".
وعلّق قائلا في هذا الصدد إن "المسألة عاجلة ونحن يكاد يَنطبق علينا القول بأنّنا نلعب في الوقت الضائع والانقاذ مسألة حياة أو موت، وهذا على الجميع أن يعي به ويتصرّف وفق متطلبات المرحلة"، بحسب تعبيره.
"تقييم" الرئيس للنهضة
وفي سياق رده على سؤال الصحفي حول قرار "نداء تونس" "التوافق" مع «النهضة» وأن يكون هذا التوافق محور الحُكْمِ والحياة السياسية، قال رئيس الجمهورية، معربا عن أسفه، إن "الأحزاب التي كانت تصنّف "مدنية" تمتلك وعيا سياسيا بدقّة المرحلة والتقاط الفرصة من أجل سدّ الطريق أمام مَنْ كان يسعى على الدوام الى شَكْلٍ مِنْ أشكال "الرِدّة المجتمعية"، دون الافصاح عن هوية هذه الأحزاب.
وأوضح مضيفا: "قد وجدنا أنفسنا في وضع دقيق أوجب علينا التصرّف وأخذ القرار : الدخول في تحالف حكومي يكون حَلاَّ للمشاكل المطروحة أو على الأقلّ لا يزيدها تعقيدا، ولم تكن أمامنا سيناريوهات أخرى لتحقيق هذه الأهداف، «النهضة» كانت جاهزة لذلك إضافة الى أحزاب أخرى.."
وأضاف: "..هي قبلت وليس بشروطها، وقلنا على الأقلّ نسَاهِمُ بذلك في جَلْبِهَا الى خانة «المدنية» ولكن يبدو أنّنا أخطأنا التقييم"، في تلميح واضح لحركة النهضة.
الثورية والتطرّف
كما انتقد رئيس الجمهورية موجة الاحتجاجات التي تعيش على وقعها تونس منذ 2011 وقال: "لا ندري ـ بل نحن ندري ـ مِنْ أين جاءت هذه الوصفات «الثورية» و«الثأرية» و«الحِقْدية»، فقد حملتها المشاريع السياسية المغالية في فكرها المتطرف يمينا ويسارا..
وأكد: "نحن أرض الوسط وأفكار الوسط والتسامح وقدرنا أن نحقّق هذه المصالحة وسنحققها بإذن الله قريبا"، بحسب تعبيره.
ع ب م
الرجوع التحوير فرصة أمل
وأضاف في سياق متصل أنه "..قد يكون التحوير الوزاري القادم هو فرصة الأمل الأخير مِنْ أجل وضع الأمور في نصابها والابتعاد عن السلوك المغامر وهو ما يتطلّب مشاورات مع جميع الأطراف الشيء الذي يقوم به رئيس الحكومة الآن..".
وعلّق قائلا في هذا الصدد إن "المسألة عاجلة ونحن يكاد يَنطبق علينا القول بأنّنا نلعب في الوقت الضائع والانقاذ مسألة حياة أو موت، وهذا على الجميع أن يعي به ويتصرّف وفق متطلبات المرحلة"، بحسب تعبيره.
"تقييم" الرئيس للنهضة
وفي سياق رده على سؤال الصحفي حول قرار "نداء تونس" "التوافق" مع «النهضة» وأن يكون هذا التوافق محور الحُكْمِ والحياة السياسية، قال رئيس الجمهورية، معربا عن أسفه، إن "الأحزاب التي كانت تصنّف "مدنية" تمتلك وعيا سياسيا بدقّة المرحلة والتقاط الفرصة من أجل سدّ الطريق أمام مَنْ كان يسعى على الدوام الى شَكْلٍ مِنْ أشكال "الرِدّة المجتمعية"، دون الافصاح عن هوية هذه الأحزاب.
وأوضح مضيفا: "قد وجدنا أنفسنا في وضع دقيق أوجب علينا التصرّف وأخذ القرار : الدخول في تحالف حكومي يكون حَلاَّ للمشاكل المطروحة أو على الأقلّ لا يزيدها تعقيدا، ولم تكن أمامنا سيناريوهات أخرى لتحقيق هذه الأهداف، «النهضة» كانت جاهزة لذلك إضافة الى أحزاب أخرى.."
وأضاف: "..هي قبلت وليس بشروطها، وقلنا على الأقلّ نسَاهِمُ بذلك في جَلْبِهَا الى خانة «المدنية» ولكن يبدو أنّنا أخطأنا التقييم"، في تلميح واضح لحركة النهضة.
الثورية والتطرّف
كما انتقد رئيس الجمهورية موجة الاحتجاجات التي تعيش على وقعها تونس منذ 2011 وقال: "لا ندري ـ بل نحن ندري ـ مِنْ أين جاءت هذه الوصفات «الثورية» و«الثأرية» و«الحِقْدية»، فقد حملتها المشاريع السياسية المغالية في فكرها المتطرف يمينا ويسارا..
وأكد: "نحن أرض الوسط وأفكار الوسط والتسامح وقدرنا أن نحقّق هذه المصالحة وسنحققها بإذن الله قريبا"، بحسب تعبيره.
ع ب م

















