- أخبار
- وطنية
- 2017/06/11 13:55
الحلويات الباجية نجمة السهرات الرمضانية التونسية

تشتهر مدينة باجة في الشمال التونسي بصناعة حلويات تقليدية تعرف بـ"الزلابية" و"المخارق" وخلال شهر رمضان يكثر الإقبال عليها من كل انحاء البلاد و تتحوّل مدينة باجة ، إلى شبه مصنع كبير ينتج يومياً أطناناً من حلويات "المخارق والزلابية" .
ومن مطمور روما انتشرت صناعة هذه القطع الفريد من الحلويات الى كل جهات الجمهورية تقريبا .. و بالعودة الى تاريخ هذه الحلويات التونسية فهي من أصل أندلسي أتى بها الاندلسيون من بلادهم وأصبحوا يتفنون في صُنعها بمجرد استقرارهم بولاية باجة لتصبح فيما بعد خاصية من خاصيات الجهة و تعتبر جزءا من الهوية الرمضانية للتونسيين .
ونظرا للإقبال اللافت من التونسيين على شراء هذه الحلويات في شهر رمضان يغير جزء هام من التجار وحتى أصحاب المقاهي طبيعة تجارتهم ليبتاعوا الزلابية والمخارق وحلويات شتى للكسب والربح من هذه التجارة لاسيما خلال هذا الشهر دون سواه.
«الزلابية» و«المخارق» هي الأكثر شهرة على موائد السمر الرمضاني لدى العائلات التونسية في الشهر الكريم ، وذلك لأصالتها وتجذّرها في عمق العادات الغذائية التونسية، والتي تحضر حصراً للشهر الكريم ولا تباع في باقي أيام السنة إلا نادراً.فلا يمكن الاستغناء عنها في هذا الشهر ..
«الزلابية» بشكلها الدائري وحلقاتها المتشابكة و لونها الذهبي تصنع من عجينة سائلة يميل طعمها الى الحموضة وتوضع في شكل حلقات صغيرة في الزيت، وحالما تنضج ترفع لتفقد شيئا من زيتها من ثم تـُحلى في عسل السكر أو ما يعرف باللهجة الدارجة "الشحور"..
«المخارق» كعكة دائرية طرية بنية اللون مصنوعة من الصميد و السمن مغطسة في العسل بنكهات مختلفة منها بمذاق الزهر و أخرى رائحة الورد و العطرش منها فاحت ...
وإذا كانت القيروان عاصمة حلويات «المقروض» بامتياز، فإن مدينة باجة هي الموطن الأصلي لحلويات المخارق والزلابية التي اشتهرت بها وتجاوزت شهرتها حدود تونس لتبلغ فرنسا وايطاليا واسبانيا. حلويات اصيلة اقترنت عادة بالفرح و الاعياد و لمة العائلة و الاحباب ..تفنن التونسيون في تصنيفها و تشبثوا بها رغم تعاقب السنين.
ونظرا للإقبال اللافت من التونسيين على شراء هذه الحلويات في شهر رمضان يغير جزء هام من التجار وحتى أصحاب المقاهي طبيعة تجارتهم ليبتاعوا الزلابية والمخارق وحلويات شتى للكسب والربح من هذه التجارة لاسيما خلال هذا الشهر دون سواه.
«الزلابية» و«المخارق» هي الأكثر شهرة على موائد السمر الرمضاني لدى العائلات التونسية في الشهر الكريم ، وذلك لأصالتها وتجذّرها في عمق العادات الغذائية التونسية، والتي تحضر حصراً للشهر الكريم ولا تباع في باقي أيام السنة إلا نادراً.فلا يمكن الاستغناء عنها في هذا الشهر ..
«الزلابية» بشكلها الدائري وحلقاتها المتشابكة و لونها الذهبي تصنع من عجينة سائلة يميل طعمها الى الحموضة وتوضع في شكل حلقات صغيرة في الزيت، وحالما تنضج ترفع لتفقد شيئا من زيتها من ثم تـُحلى في عسل السكر أو ما يعرف باللهجة الدارجة "الشحور"..
«المخارق» كعكة دائرية طرية بنية اللون مصنوعة من الصميد و السمن مغطسة في العسل بنكهات مختلفة منها بمذاق الزهر و أخرى رائحة الورد و العطرش منها فاحت ...
وإذا كانت القيروان عاصمة حلويات «المقروض» بامتياز، فإن مدينة باجة هي الموطن الأصلي لحلويات المخارق والزلابية التي اشتهرت بها وتجاوزت شهرتها حدود تونس لتبلغ فرنسا وايطاليا واسبانيا. حلويات اصيلة اقترنت عادة بالفرح و الاعياد و لمة العائلة و الاحباب ..تفنن التونسيون في تصنيفها و تشبثوا بها رغم تعاقب السنين.



















