- أخبار
- وطنية
- 2026/03/25 18:59
الحمامات.. المؤتمر المتوسطي العاشر لتحلية المياه للبحث عن حلول مستدامة لأزمة الشح المائي

تحتضن مدينة الحمامات ، فعاليات الدورة العاشرة للمؤتمر المتوسطي لتحلية المياه ومعالجتها، بتنظيم مشترك مع جامعة تونس المنار، وذلك تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمياه الذي سيُحيى خلال الأيام القليلة المقبلة، ويأتي هذا الحدث العلمي في سياق دولي وإقليمي يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية.
وفي تصريح له على هامش المؤتمر، أكد البشير الحمروني، الأستاذ بكلية العلوم بتونس ورئيس الجمعية التونسية لتحلية المياه، أن هذه التظاهرة تندرج ضمن أجندة 2030 للأمم المتحدة، لا سيما في إطار الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بضمان توفر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع، كما أشار إلى ارتباط هذا الهدف بأهداف أخرى، على غرار الهدف الثاني المتعلق بالقضاء على الجوع، والهدف السابع المرتبط بالطاقة المتجددة.
وأوضح الحمروني أن إشكالية المياه تُعد من أبرز التحديات التي تواجه تونس، شأنها في ذلك شأن عديد بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط التي تعاني من شح مائي متفاقم، وأبرز أن المؤتمر يمثل فضاء هاما يجمع الباحثين وصناع القرار وممثلي القطاع الصناعي، بهدف تبادل الخبرات ودراسة الحلول الممكنة لمجابهة هذه الأزمة.
ويُنتظر أن يتم خلال أشغال المؤتمر التطرق إلى سبل تطوير موارد مائية بديلة، في ظل محدودية الموارد التقليدية، من خلال التركيز على تقنيات تحلية مياه البحر، واستغلال المياه الجوفية، إضافة إلى إعادة استخدام المياه المستعملة بعد معالجتها. كما يشكل اللقاء فرصة لتبادل التجارب مع خبراء دوليين من عدة بلدان، من بينها فرنسا والدنمارك وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، إلى جانب دول مغاربية مثل المغرب والجزائر، وذلك بهدف مناقشة أحدث التقنيات المعتمدة في هذا المجال، والتحديات البيئية المرتبطة بها، خاصة فيما يتعلق بتحلية المياه ومعالجة المياه المستعملة.
وفي ختام تصريحه، شدد الحمروني على أهمية تكثيف البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي، من أجل تطوير حلول مبتكرة ومستدامة تساهم في ضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.
روضة العلاقي
الرجوع وأوضح الحمروني أن إشكالية المياه تُعد من أبرز التحديات التي تواجه تونس، شأنها في ذلك شأن عديد بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط التي تعاني من شح مائي متفاقم، وأبرز أن المؤتمر يمثل فضاء هاما يجمع الباحثين وصناع القرار وممثلي القطاع الصناعي، بهدف تبادل الخبرات ودراسة الحلول الممكنة لمجابهة هذه الأزمة.
ويُنتظر أن يتم خلال أشغال المؤتمر التطرق إلى سبل تطوير موارد مائية بديلة، في ظل محدودية الموارد التقليدية، من خلال التركيز على تقنيات تحلية مياه البحر، واستغلال المياه الجوفية، إضافة إلى إعادة استخدام المياه المستعملة بعد معالجتها. كما يشكل اللقاء فرصة لتبادل التجارب مع خبراء دوليين من عدة بلدان، من بينها فرنسا والدنمارك وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا، إلى جانب دول مغاربية مثل المغرب والجزائر، وذلك بهدف مناقشة أحدث التقنيات المعتمدة في هذا المجال، والتحديات البيئية المرتبطة بها، خاصة فيما يتعلق بتحلية المياه ومعالجة المياه المستعملة.
وفي ختام تصريحه، شدد الحمروني على أهمية تكثيف البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي، من أجل تطوير حلول مبتكرة ومستدامة تساهم في ضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.
روضة العلاقي


















