- أخبار
- وطنية
- 2026/08/18 08:13
الخبير الأمني علي الزرمديني: 'البلاد تعيش أزمة قيميّة وأخلاقيّة حقيقيّة' (فيديو)

دقّ الخبير الأمني علي الزرمديني ناقوس الخطر إزاء استفحال ظاهرة العنف وتفشي الجريمة المنظمة في المجتمع التونسي، مؤكداً أن البلاد تعيش "أزمة قيميّة وأخلاقيّة حقيقية" تتجاوز أبعادها الاقتصادية والاجتماعية التقليدية، ومحذراً من "الانزلاق نحو التفكك المجتمعي الشامل إذا لم تتضافر كافة الجهود للتصدي لها".
وعبّر الزرمديني، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، عن قلقه العميق من التطور الخطر لنشاط العصابات المنظمة، مشيراً إلى أن "هذه المجموعات باتت تعتمد أساليب عنف ممنهجة، ليس فقط ضد الأجهزة الأمنية بل وفي صراعاتها البينية، من بينها الاستعانة بالكلاب الشرسة لحماية أنشطتها ومواجهة المداهمات". وأوضح الزرمديني أن "خطورة الوضع لا تكمن فقط في استهداف الأمنيين أو الاعتداء على حرمة المنازل والمؤسسات، بل في التحول العميق الذي شهده السلوك المجتمعي بغياب مفاهيم الاحترام والمواطنة".
ولفت إلى أن "الضغوط الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن أن تكون مبرراً لإشاعة العنف والجريمة"، مؤكداً أن "تراجع المنظومة الأخلاقية والتربوية وتفكك الأسرة هو المحرك الأساسي لهذه الظواهر". كما شدد الخبير الأمني على أن "الحلول الأمنية أو القطاعية الجزئية ليست كافية بمفردها"، مؤكّداً أنّ "إصلاح المنظومة التربوية والخطاب المجتمعي والديني والإعلامي، وتضافر كافة القوى الوطنية يُمكنها أن تُساهم في الحد من تدهور المنظومة القيمية وحماية أرواح المواطنين وحماة الوطن".
الرجوع ولفت إلى أن "الضغوط الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن أن تكون مبرراً لإشاعة العنف والجريمة"، مؤكداً أن "تراجع المنظومة الأخلاقية والتربوية وتفكك الأسرة هو المحرك الأساسي لهذه الظواهر". كما شدد الخبير الأمني على أن "الحلول الأمنية أو القطاعية الجزئية ليست كافية بمفردها"، مؤكّداً أنّ "إصلاح المنظومة التربوية والخطاب المجتمعي والديني والإعلامي، وتضافر كافة القوى الوطنية يُمكنها أن تُساهم في الحد من تدهور المنظومة القيمية وحماية أرواح المواطنين وحماة الوطن".


















