- أخبار
- وطنية
- 2017/09/15 13:30
الشيخ محمد بن حمودة يحمل الحجيج التونسيين مسؤولية ما تعرضوا له من صعوبات هناك

أكد الشيخ محمد بن حمودة في مداخلة له في بولتيكا اليوم الجمعة 15 سبتمبر 2017 أن الظروف التي عاشها الحجاج التونسيين خلال هذا الموسم كانت عادية وطبيعية إلى حدود يوم التروية والذهاب إلى عرفة قبل ان تتغير بدءا من منى مرورا بمزدلفة.
وحمل الشيخ محمد بن حمودة الذي كان ضمن الوفد المرافق للحجيج التونسيين المسؤولية في الفوضى التي حدثت وحالات التدافع التي وقعت للحجاج وحدهم مؤكدا أن الاستعجال واللهفة وعدم استماعهم لنصائح وتعليمات الوفد المرافق هي التي كانت السبب في ماتعرضوا له من اشكالات.
وأوضح بن حمودة أن الحجاج كانوا يستعجلون الصعود إلى الحافلات التي كانت ستقلهم رغم ان الأمور كانت منظمة بشكل دقيق ورغم أن الوفد المرافق كان قد أوصاهم بعدم الاستعجال وهو ما تسبب في فقدان بعض الحجاج الذي أخطئوا الصعود إلى الحافلة المخصصة لهم .
وأضاف أن عدد من الحجاج التونسيين ماكان يجب أن يذهبوا للحج هذا العام وغالطوا الأطباء ولم يقدموا ملفاتهم الصحية الصحيحة حتى يتمكنوا من الذهاب وبعد وصولهم عانوا من تعقيدات صحية هناك كما ساهموا في تعطيل أداء البعثة وفق قوله.
وشدد بن حمودة على ضرورة ألا يتشبث المرضى بالذهاب في الموسم القادم حتى لايتكرر ماحدث هذا العام نافيا أن تكون الفوضى التي حدثت هناك مسؤولية الوزارة وأنها كانت مسؤولية الحجاج وحدهم .
وأوضح بن حمودة أن الحجاج كانوا يستعجلون الصعود إلى الحافلات التي كانت ستقلهم رغم ان الأمور كانت منظمة بشكل دقيق ورغم أن الوفد المرافق كان قد أوصاهم بعدم الاستعجال وهو ما تسبب في فقدان بعض الحجاج الذي أخطئوا الصعود إلى الحافلة المخصصة لهم .
وأضاف أن عدد من الحجاج التونسيين ماكان يجب أن يذهبوا للحج هذا العام وغالطوا الأطباء ولم يقدموا ملفاتهم الصحية الصحيحة حتى يتمكنوا من الذهاب وبعد وصولهم عانوا من تعقيدات صحية هناك كما ساهموا في تعطيل أداء البعثة وفق قوله.
وشدد بن حمودة على ضرورة ألا يتشبث المرضى بالذهاب في الموسم القادم حتى لايتكرر ماحدث هذا العام نافيا أن تكون الفوضى التي حدثت هناك مسؤولية الوزارة وأنها كانت مسؤولية الحجاج وحدهم .



















