- أخبار
- رمضان 2018
- 2018/05/16 12:29
الصيام فعال لتنظيف خلايا الدماغ.. و مكمل لعلاجات السرطان أيضا؟

أكدت دراسة كندية حديثة أجراها باحثون من جامعة "كولومبيا" البريطانية هناك أن الصيام له فعالية كبري في علاج داء "هنتنغتون" الذي يتلف الخلايا العصبية في الدماغ.
وتوصلت الدراسة أن لتقليل الغذاء آثاراً عملية تسمى "التنظيف الذاتي للخلايا"، وهي التي تتم من خلالها إزالة أي مكونات تالفة أو غير ضرورية، كنتيجة مباشرة للصدمة الذاتية الناجمة عن الصيام ومن ثم تنخفض مستويات البروتينات السيئة في الدماغ.
ونشرت تفاصيل هذه الدراسة في وكالة "فرانس برس" الأربعاء والتي أكدت أنَّ ترك الطعام لفترة زمنيةً محددةً كل يوم، يساعد في الحدِّ من أعراض داء "هنتنغتون"، حيث وجد الباحثون، من خلال التجارب على الفئران، أن جدول الأكل الصارم الذي ينطوي على تقييد وصول القوارض للغذاء عدة ساعات كل يوم، أدى إلى انخفاض كبير في مستويات البروتينات المتحولة، والمعروف أنها تلعب دوراً في الإصابة بالمرض.
و يعتبر داء "هنتنغتون" اضطراباً وراثياً يدمر الأعصاب في الدماغ ما يسبب انخفاضاً تدريجياً في القدرة العقلية والبدنية ونتيجة لذلك تظهر حركات لا إرادية واضطرابات عاطفية وتدهور في العقل.
وفي دراسة أخرى عكف عليها العلماء وأعلنوا نتائجها خلال ندوة دولية في سبتمبر الماضي تأكد أن الصيام يعد مكملا عاما للعلاجات المعروفة للسرطان على غرار العلاج الكيمائي والجراحة وغيرها.
وقد تبين بعد اجراء التجربة على مرضى صاموا عن طواعية من 48 إلى 72 ساعة بعد تلقيهم لجرعات كيمائية أنهم كانوا أقل تأثرا بالتأثيرات الجانبية للعلاج .
و تأكد العلماء أن المرضى الذين صاموا لم يتعرضوا للإعياء والغثيان والإسهال التي يتعرض لها بقية المرضى ممن تلقوا علاجا كيميائيا ضد السرطان.
الرجوع ونشرت تفاصيل هذه الدراسة في وكالة "فرانس برس" الأربعاء والتي أكدت أنَّ ترك الطعام لفترة زمنيةً محددةً كل يوم، يساعد في الحدِّ من أعراض داء "هنتنغتون"، حيث وجد الباحثون، من خلال التجارب على الفئران، أن جدول الأكل الصارم الذي ينطوي على تقييد وصول القوارض للغذاء عدة ساعات كل يوم، أدى إلى انخفاض كبير في مستويات البروتينات المتحولة، والمعروف أنها تلعب دوراً في الإصابة بالمرض.
و يعتبر داء "هنتنغتون" اضطراباً وراثياً يدمر الأعصاب في الدماغ ما يسبب انخفاضاً تدريجياً في القدرة العقلية والبدنية ونتيجة لذلك تظهر حركات لا إرادية واضطرابات عاطفية وتدهور في العقل.
وفي دراسة أخرى عكف عليها العلماء وأعلنوا نتائجها خلال ندوة دولية في سبتمبر الماضي تأكد أن الصيام يعد مكملا عاما للعلاجات المعروفة للسرطان على غرار العلاج الكيمائي والجراحة وغيرها.
وقد تبين بعد اجراء التجربة على مرضى صاموا عن طواعية من 48 إلى 72 ساعة بعد تلقيهم لجرعات كيمائية أنهم كانوا أقل تأثرا بالتأثيرات الجانبية للعلاج .
و تأكد العلماء أن المرضى الذين صاموا لم يتعرضوا للإعياء والغثيان والإسهال التي يتعرض لها بقية المرضى ممن تلقوا علاجا كيميائيا ضد السرطان.



















