- أخبار
- وطنية
- 2026/09/21 17:38
الكاتب العام لجامعة النّفط يكشف عن مستجدّات اضراب عمال نقل المحروقات من عدمه

أفاد الكاتب العام للجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية، سليم سحيمي، اليوم الاثنين، بأن وزارتي المالية والصناعة والمناجم والطاقة وفّرتا الاعتمادات الضرورية لتغطية المساهمات الاجتماعية لعمال نقل المحروقات والمواد الخطرة، عبر الترفيع في هامش ربح شركات نقل المحروقات، بمقتضى اتفاق تمّ توقيعه مع الشركات البترولية يوم الخميس 17 سبتمبر 2026.
وأوضح في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن الزّيادة في هامش الربح للشركات البترولية ستمكنها من الإيفاء بالمستحقات المالية للعمال وتمكينهم من التغطية الاجتماعية، ومن شأنها الدفع في اتجاه التوصّل إلى حلّ يلغي الاضراب المزمع تنفيذه في قطاع نقل المحروقات يومي 23 و 24 سبتمبر الجاري، على خلفية جملة من المطالب المهنية المتعلقة بتوفير التغطية الاجتماعية وتنفيذ اتفاق 2 ماي 2019.
وأَضاف أن اتفاق 2 ماي 2019، الذي يقرّ بالمنح الخصوصية والمستحقات المالية والاجتماعية لعمال نقل المحروقات والمواد الخطرة وترتيبها وبتفعيل آليات تعديل هوامش الربح والزيادات المقرة لتمكين الشركات من سداد مستحقات العمال، يمكن أن يكون محل تفاوض من جديد على مستوى بعض البنود بما يرضي الطرفين.
وأكّد، الكاتب العام لجامعة النفط، أنه رغم انفتاح الجامعة على الحوار والتفاوض للخروج بحلول ترضي الطرفين، إلا أنها متمسّكة بتنفيذ الاضراب، خاصة أنه لم يتمّ حد الآن جلسة صلحية في الغرض، محمّلا مسؤولية ما آل اليه الوضع إلى وزارة الشؤون الاجتماعية لعدم اضطلاعها بالدور الموكول لها في الإشراف على جلسة صلحية بين الاعراف والجامعة طبقا لما ينصّ على الفصل 378 من مجلة الشغل الذي يلزمها بلعب دور الوسيط بين الطرفين في حل الاشكاليات العالقة. وبيّن سحيمي أن الجامعة وجدت نفسها في طريق مسدود وليس لها خيار إلا الذهاب إلى تنفيذ الاضراب الذي كانت قد أعلنت عنه منذ 27 أوت 2026 .
وأَضاف أن اتفاق 2 ماي 2019، الذي يقرّ بالمنح الخصوصية والمستحقات المالية والاجتماعية لعمال نقل المحروقات والمواد الخطرة وترتيبها وبتفعيل آليات تعديل هوامش الربح والزيادات المقرة لتمكين الشركات من سداد مستحقات العمال، يمكن أن يكون محل تفاوض من جديد على مستوى بعض البنود بما يرضي الطرفين.
وأكّد، الكاتب العام لجامعة النفط، أنه رغم انفتاح الجامعة على الحوار والتفاوض للخروج بحلول ترضي الطرفين، إلا أنها متمسّكة بتنفيذ الاضراب، خاصة أنه لم يتمّ حد الآن جلسة صلحية في الغرض، محمّلا مسؤولية ما آل اليه الوضع إلى وزارة الشؤون الاجتماعية لعدم اضطلاعها بالدور الموكول لها في الإشراف على جلسة صلحية بين الاعراف والجامعة طبقا لما ينصّ على الفصل 378 من مجلة الشغل الذي يلزمها بلعب دور الوسيط بين الطرفين في حل الاشكاليات العالقة. وبيّن سحيمي أن الجامعة وجدت نفسها في طريق مسدود وليس لها خيار إلا الذهاب إلى تنفيذ الاضراب الذي كانت قد أعلنت عنه منذ 27 أوت 2026 .
وات
الرجوع 


















