- أخبار
- دولية
- 2026/01/22 18:56
الكشف عن كواليس نقل سجناء "تنظيم الدولة" من سوريا الى العراق

بدأت عملية نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية من شمال شرقي سوريا إلى العراق، تنفذها القيادة الوسطى الأمريكية بالمنطقة.
وتأتي العملية بعد سنوات من بقاء الملف تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وهو ما سمح بحسب دمشق للمجموعات غير المنضبطة باستخدام السجناء كورقة ابتزاز محتملة أو محاولة التنظيم لاستعادة نشاطه.
وفي هذا الإطار، قال قتيبة إدلبي، وهو مدير إدارة الشؤون الأمريكية في الخارجية السورية، إن دمشق رحبت بالخطوة لأنها تساعد على نزع ورقة استغلال السجناء من "قسد" ومجموعات غير منضبطة، وتحد من أي محاولة لإعادة تنظيم الدولة.
وأكد إدلبي أن النقل يجري بتنسيق مباشر بين دمشق وواشنطن وبغداد، مع الحرص على أن يتم النقل بشكل آمن ومحكوم، بعيدا عن أي ابتزاز سياسي محتمل. ووفق المسؤول السوري، فإن دمشق ترى في العملية وسيلة لتسهيل التواصل القانوني والسياسي مع الدول المعنية بشأن المحتجزين الأجانب، وتتبنى مسارا متكاملا: محاكمة كل من تثبت إدانته بدعم التنظيم أو القتال معهوإعادة توطين غير المتورطين ضمن مناطقهم الأصلية وبرامج إعادة تأهيل تعالج آثار مخيمات الاحتجاز على الأطفال وعائلاتهم.
وميدانيا، أشار إدلبي إلى أن سجن "الأقطان" في الرقة يمثل تحديا خاصا، إذ تحصن فيه مسلحون تابعون لـ"قسد"، مؤكدا أن الحكومة السورية تسيطر على محيط السجن ومستعدة لكل الاحتمالات، مع تفضيل الحل السلمي والتفاوض لتأمين خروج آمن للمسلحين.
وكانت القيادة الوسطى الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة. وقالت إنها تتوقع أن يصل عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين سيُنقلون من سوريا إلى العراق 7 آلاف.
وكان الجيش العراقي قد أعلن -الخميس- أن بغداد تسلمت دفعة أولى تضم 150 عنصرا من تنظيم الدولة كانوا معتقلين في سجون داخل سوريا. في حين أكدت واشنطن أن عملية نقل المعتقلين إلى العراق ستتم خلال أيام وليس أسابيع. وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن 150 مقاتلا أسيرا من تنظيم الدولة كانوا محتجزين بسجن في الحسكة نُقلوا على متن طائرة شحن أمريكية إلى موقع مجهول في العراق. (الجزيرة/ وكالات)
الرجوع وفي هذا الإطار، قال قتيبة إدلبي، وهو مدير إدارة الشؤون الأمريكية في الخارجية السورية، إن دمشق رحبت بالخطوة لأنها تساعد على نزع ورقة استغلال السجناء من "قسد" ومجموعات غير منضبطة، وتحد من أي محاولة لإعادة تنظيم الدولة.
وأكد إدلبي أن النقل يجري بتنسيق مباشر بين دمشق وواشنطن وبغداد، مع الحرص على أن يتم النقل بشكل آمن ومحكوم، بعيدا عن أي ابتزاز سياسي محتمل. ووفق المسؤول السوري، فإن دمشق ترى في العملية وسيلة لتسهيل التواصل القانوني والسياسي مع الدول المعنية بشأن المحتجزين الأجانب، وتتبنى مسارا متكاملا: محاكمة كل من تثبت إدانته بدعم التنظيم أو القتال معهوإعادة توطين غير المتورطين ضمن مناطقهم الأصلية وبرامج إعادة تأهيل تعالج آثار مخيمات الاحتجاز على الأطفال وعائلاتهم.
وميدانيا، أشار إدلبي إلى أن سجن "الأقطان" في الرقة يمثل تحديا خاصا، إذ تحصن فيه مسلحون تابعون لـ"قسد"، مؤكدا أن الحكومة السورية تسيطر على محيط السجن ومستعدة لكل الاحتمالات، مع تفضيل الحل السلمي والتفاوض لتأمين خروج آمن للمسلحين.
وكانت القيادة الوسطى الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة. وقالت إنها تتوقع أن يصل عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين سيُنقلون من سوريا إلى العراق 7 آلاف.
وكان الجيش العراقي قد أعلن -الخميس- أن بغداد تسلمت دفعة أولى تضم 150 عنصرا من تنظيم الدولة كانوا معتقلين في سجون داخل سوريا. في حين أكدت واشنطن أن عملية نقل المعتقلين إلى العراق ستتم خلال أيام وليس أسابيع. وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن 150 مقاتلا أسيرا من تنظيم الدولة كانوا محتجزين بسجن في الحسكة نُقلوا على متن طائرة شحن أمريكية إلى موقع مجهول في العراق. (الجزيرة/ وكالات)


















