- أخبار
- وطنية
- 2026/07/13 10:33
المبادرة النسائية لريادة الأعمال 'WISE': نسبة إدماج المشاركات في سوق الشغل بلغت 40%

أكد ممثل صندوق الرهان لتشغيل الشباب في تونس، صام الخرشاني، أن مبادرة "WISE" تهدف إلى تحسين فرص إدماج النساء الحاصلات على شهادات جامعية في الاختصاصات العلمية داخل سوق الشغل، وذلك بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبدعم من سفارة هولندا في تونس.
وأوضح أن صندوق الرهان لتشغيل الشباب، وهو صندوق هولندي، باشر نشاطه في تونس سنة 2019 واختتم برامجه سنة 2026، وتمكن خلال هذه الفترة من المساهمة في إحداث وتحسين فرص العمل لعدد كبير من الشباب، مشيرًا إلى أن النساء مثلن نحو 50% من مجموع المستفيدين، وذلك في قطاعات اقتصادية متنوعة.
وبيّن أن مبادرة "WISE"، التي انطلقت السنة الماضية، جاءت استجابة للتحديات التي تواجهها النساء المتخرجات في الاختصاصات العلمية، مثل الهندسة والرياضيات والبيولوجيا، رغم أن تونس تُعد من بين الدول التي تسجل نسبًا مرتفعة من النساء المتخرجات في هذه المجالات.
وأضاف أن المبادرة تقوم على العمل مع القطاع الخاص من أجل تسهيل الانتقال من الدراسة إلى الحياة المهنية، ومن بين أبرز أنشطتها تنظيم ملتقيات للتشغيل (Job Fair)، تجمع الباحثات عن العمل بالمؤسسات التي توفر فرص انتداب في الاختصاصات العلمية والتقنية.
وأشار الخرشاني إلى أن النسخة الأولى من الملتقى حققت نتائج إيجابية، حيث بلغت نسبة إدماج المشاركات في سوق الشغل حوالي 40%، معربًا عن أمله في أن ترتفع هذه النسبة خلال الدورة الحالية إلى ما لا يقل عن 50% خلال الأشهر الثلاثة إلى الست التي تلي الملتقى.
وأكد أن فرق العمل تواصل متابعة المشاركات لمدة تصل إلى سنة كاملة بعد انتهاء الملتقى، لافتًا إلى أن نسبة الإدماج يمكن أن ترتفع تدريجيًا لتبلغ نحو 70% بعد عام، وهو ما يعكس، وفق تعبيره، أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات المشغلة والجهات الداعمة للتشغيل من أجل توفير فرص عمل مستدامة للشابات في تونس.
نسرين علوش
الرجوع وبيّن أن مبادرة "WISE"، التي انطلقت السنة الماضية، جاءت استجابة للتحديات التي تواجهها النساء المتخرجات في الاختصاصات العلمية، مثل الهندسة والرياضيات والبيولوجيا، رغم أن تونس تُعد من بين الدول التي تسجل نسبًا مرتفعة من النساء المتخرجات في هذه المجالات.
وأضاف أن المبادرة تقوم على العمل مع القطاع الخاص من أجل تسهيل الانتقال من الدراسة إلى الحياة المهنية، ومن بين أبرز أنشطتها تنظيم ملتقيات للتشغيل (Job Fair)، تجمع الباحثات عن العمل بالمؤسسات التي توفر فرص انتداب في الاختصاصات العلمية والتقنية.
وأشار الخرشاني إلى أن النسخة الأولى من الملتقى حققت نتائج إيجابية، حيث بلغت نسبة إدماج المشاركات في سوق الشغل حوالي 40%، معربًا عن أمله في أن ترتفع هذه النسبة خلال الدورة الحالية إلى ما لا يقل عن 50% خلال الأشهر الثلاثة إلى الست التي تلي الملتقى.
وأكد أن فرق العمل تواصل متابعة المشاركات لمدة تصل إلى سنة كاملة بعد انتهاء الملتقى، لافتًا إلى أن نسبة الإدماج يمكن أن ترتفع تدريجيًا لتبلغ نحو 70% بعد عام، وهو ما يعكس، وفق تعبيره، أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات المشغلة والجهات الداعمة للتشغيل من أجل توفير فرص عمل مستدامة للشابات في تونس.
نسرين علوش



















