- أخبار
- وطنية
- 2026/06/14 19:51
المركز الوطني لنقل الدم: تغطية حاجيات البلاد من الدم تتطلب مزيدا من المتبرعين المنتظمين

أفادت المكلّفة بالإدارة العامة للمركز الوطني لنقل الدم، منال شعبان، اليوم الأحد، بأن تحقيق تغطية كاملة لحاجيات تونس من الدم ومشتقاته يستوجب الترفيع في عدد "المتبرعين الطوعيين المنتظمين".
جاء ذلك في تصريحات إذاعية أدلت بها شعبان بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، الموافق لـ14 جوان من كل عام.
وقالت المتحدثة للإذاعة الوطنية إن أغلب المتبرعين بالدم في تونس هم من أفراد عائلات المرضى أو المصابين الذين سيخضعون لعمليات جراحية تستوجب نقل الدم أو أحد مشتقاته.
وتمثل عمليات التبرع "العائلية" نحو 65 بالمائة من إجمالي التبرعات بالدم في تونس، مقابل 35 بالمائة للتبرعات الطوعية المنتظمة، وفق معطيات سبق أن نشرها المركز الوطني لنقل الدم. ويستهدف المركز رفع نسبة التبرعات المنتظمة إلى 50 بالمائة من إجمالي التبرعات على المدى المتوسط، ثم إلى 100 بالمائة على المدى الطويل، تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية ومبادئ الأمن الصحي الذاتي. وأرجعت شعبان ضعف الإقبال على التبرع المنتظم إلى "نقص في التوعية".
وتُجرى عمليات نقل الدم عبر المركز الوطني لنقل الدم والمراكز الجهوية الخمسة التابعة له في سوسة وصفاقس وقابس وقفصة وجندوبة، إضافة إلى بنوك الدم بالمستشفيات العمومية والمركز العسكري لنقل الدم التابع لوزارة الدفاع الوطني.
وتتوفر تونس على مخزون استراتيجي وطني من الدم يغطي حاجيات البلاد لمدة خمسة أيام. غير أن هذا المخزون يتراجع بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان بسبب عزوف عدد من المواطنين عن التبرع أثناء الصيام، وكذلك خلال العطلة الصيفية.
وتحيي تونس اليوم الوطني للتبرع بالدم في الثامن من أفريل من كل عام. وتقول منظمة الصحة العالمية إن البلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط يمكنها تلبية كامل احتياجاتها من الدم ومشتقاته إذا بلغ عدد المتبعين فيها نسبة 2 بالمائة من إجمالي السكان.
الرجوع وتمثل عمليات التبرع "العائلية" نحو 65 بالمائة من إجمالي التبرعات بالدم في تونس، مقابل 35 بالمائة للتبرعات الطوعية المنتظمة، وفق معطيات سبق أن نشرها المركز الوطني لنقل الدم. ويستهدف المركز رفع نسبة التبرعات المنتظمة إلى 50 بالمائة من إجمالي التبرعات على المدى المتوسط، ثم إلى 100 بالمائة على المدى الطويل، تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية ومبادئ الأمن الصحي الذاتي. وأرجعت شعبان ضعف الإقبال على التبرع المنتظم إلى "نقص في التوعية".
وتُجرى عمليات نقل الدم عبر المركز الوطني لنقل الدم والمراكز الجهوية الخمسة التابعة له في سوسة وصفاقس وقابس وقفصة وجندوبة، إضافة إلى بنوك الدم بالمستشفيات العمومية والمركز العسكري لنقل الدم التابع لوزارة الدفاع الوطني.
وتتوفر تونس على مخزون استراتيجي وطني من الدم يغطي حاجيات البلاد لمدة خمسة أيام. غير أن هذا المخزون يتراجع بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان بسبب عزوف عدد من المواطنين عن التبرع أثناء الصيام، وكذلك خلال العطلة الصيفية.
وتحيي تونس اليوم الوطني للتبرع بالدم في الثامن من أفريل من كل عام. وتقول منظمة الصحة العالمية إن البلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط يمكنها تلبية كامل احتياجاتها من الدم ومشتقاته إذا بلغ عدد المتبعين فيها نسبة 2 بالمائة من إجمالي السكان.


















