- أخبار
- وطنية
- 2026/08/12 09:45
المهدية: انطلاق ورشات المخيم الصيفي للجمعية التونسية للمبادرات التربوية حول مساقات الذكاء الاصطناعي في التعليم

انطلقت مساء أمس بقرية اللغات برجيش من ولاية المهدية، ورشات المخيم الصيفي الثاني للجمعية التونسية للمبادرات التربوية تحت شعار "مساقات الذكاء الاصطناعي في المجال التربوي: من الصفر إلى التمكين"، لتتواصل إلى غاية يوم 14 أوت الجاري، بالشراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة السيبرانية وقرية اللغات برجيش.
وكشفت رئيسة الجمعية وداد الرزقي، في تصريح لـ"وات"، أن 50 معلّما وأستاذا شاركوا في هذه الدورة التي سبقت انطلاقها عملية تقييم لقدرات المترشحين وتوفير حصص تدريبية لعدد منهم بغاية الوصول إلى نفس درجة الكفاءة والمعرفة.
ويشرف على مجموعة الورشات، التي تؤمنها الدورة، مجموعة من الخبراء والمدربين والمختصين بما يسمح بتطوير قدرات المدرسين في مجال الذكاء الاصطناعي عبر التطبيق النظري، وفق نفس المصدر. وأوضحت الرزقي أن الهدف من المخيم استكشاف أحدث الحلول التعليمية ومواكبة لتطور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية التي باتت توفر تطبيقة جديدة كل حوالي 19 دقيقة.
وتناولت الورشة الأولى من الدورة، التي تتواصل ، موضوع "من هندسة التفكير إلى هندسة الأوامر" وتقدمها وداد الرزقي، فيما ستخصص الورشة الثانية للفيديوات التعليمية باستخدام الذكاء الاصطناعي، والورشة الثالثة لإنشاء مواقع الويب باستخدام الذكاء الاصطناعي، علاوة على ورشة "البراعات البيداعوجية".
وبرمجت الدورة ورشة للألعاب التعليمية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وورشة لروبوتات الدردشة والتطبيقات الذكية، وأخرى تحمل عنوان "تعليم آمن من أجل مستقبل ذكي".
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية التونسية للمبادرات التربوية انطلقت منذ 2020، إبّان جائحة "كورونا"، في تقديم تكوين وتدريب عن بُعد في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية أفضى إلى تدريب حوالي 10 آلاف متنفع.
الرجوع ويشرف على مجموعة الورشات، التي تؤمنها الدورة، مجموعة من الخبراء والمدربين والمختصين بما يسمح بتطوير قدرات المدرسين في مجال الذكاء الاصطناعي عبر التطبيق النظري، وفق نفس المصدر. وأوضحت الرزقي أن الهدف من المخيم استكشاف أحدث الحلول التعليمية ومواكبة لتطور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية التي باتت توفر تطبيقة جديدة كل حوالي 19 دقيقة.
وتناولت الورشة الأولى من الدورة، التي تتواصل ، موضوع "من هندسة التفكير إلى هندسة الأوامر" وتقدمها وداد الرزقي، فيما ستخصص الورشة الثانية للفيديوات التعليمية باستخدام الذكاء الاصطناعي، والورشة الثالثة لإنشاء مواقع الويب باستخدام الذكاء الاصطناعي، علاوة على ورشة "البراعات البيداعوجية".
وبرمجت الدورة ورشة للألعاب التعليمية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وورشة لروبوتات الدردشة والتطبيقات الذكية، وأخرى تحمل عنوان "تعليم آمن من أجل مستقبل ذكي".
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية التونسية للمبادرات التربوية انطلقت منذ 2020، إبّان جائحة "كورونا"، في تقديم تكوين وتدريب عن بُعد في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية أفضى إلى تدريب حوالي 10 آلاف متنفع.



















