- أخبار
- ثقافة
- 2026/06/12 18:13
النظر في تنظيم العروض الفنية بالموقع الأثري بقرطاج خارج المهرجان الدولي

أكدت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، خلال جلسة عمل انعقدت أمس، أهمية وضع إطار تنظيمي محكم للعروض الفنية والثقافية المنتظمة بالموقع الأثري بقرطاج خارج الفترة الرسمية لمهرجان قرطاج الدولي، وذلك في إطار تظاهرة "Carthage OFF"، بما يضمن التوفيق بين تثمين التراث الثقافي وحماية الموروث الأثري.
وتناولت الجلسة، التي خصصت للنظر في تنظيم العروض الخاصة بالموقع الأثري بقرطاج، جملة من المقترحات الرامية إلى مزيد تأطير التظاهرات الثقافية والفنية المنتظمة بالمواقع الأثرية، من خلال وضع ضوابط تنظيمية واضحة ودقيقة تضمن احترام التشريعات والإجراءات المعمول بها في مجال حماية التراث.
كما تم التأكيد على ضرورة اعتماد معايير صارمة عند إسناد التراخيص للجهات المنظمة، بما يكفل المحافظة على سلامة المعالم الأثرية وخصوصياتها المعمارية، إلى جانب تحديد مسؤوليات مختلف الأطراف المتدخلة في تنظيم هذه التظاهرات.
ونظر المشاركون في إعداد كراسات شروط مرجعية تضبط الجوانب التنظيمية والفنية واللوجستية المتعلقة باحتضان العروض الخاصة بالمواقع الأثرية، بما من شأنه توحيد الإجراءات المعتمدة والارتقاء بمستوى التنظيم والحد من الممارسات التي قد تمس بحرمة هذه الفضاءات أو بقيمتها التاريخية والرمزية.
وشدّدت الصرارفي على أهمية اعتماد مقاربة متوازنة تضمن، من جهة، تثمين المواقع الأثرية وتوظيفها في خدمة الفعل الثقافي والفني، ومن جهة أخرى، المحافظة على مكوناتها التراثية وصونها لفائدة الأجيال القادمة، بما يعزز إشعاعها ويكرس مكانتها كفضاءات استثنائية حاضنة للإبداع مع احترام خصوصيتها الحضارية والتاريخية.
كما أكد الحاضرون أهمية انسجام طبيعة الأنشطة والعروض المبرمجة مع الخصائص التاريخية والثقافية للفضاءات المحتضنة لها، بما يسهم في حفظ مكانة هذه المعالم وتعزيز دورها في التعريف بالموروث الحضاري الوطني.
الرجوع كما تم التأكيد على ضرورة اعتماد معايير صارمة عند إسناد التراخيص للجهات المنظمة، بما يكفل المحافظة على سلامة المعالم الأثرية وخصوصياتها المعمارية، إلى جانب تحديد مسؤوليات مختلف الأطراف المتدخلة في تنظيم هذه التظاهرات.
ونظر المشاركون في إعداد كراسات شروط مرجعية تضبط الجوانب التنظيمية والفنية واللوجستية المتعلقة باحتضان العروض الخاصة بالمواقع الأثرية، بما من شأنه توحيد الإجراءات المعتمدة والارتقاء بمستوى التنظيم والحد من الممارسات التي قد تمس بحرمة هذه الفضاءات أو بقيمتها التاريخية والرمزية.
وشدّدت الصرارفي على أهمية اعتماد مقاربة متوازنة تضمن، من جهة، تثمين المواقع الأثرية وتوظيفها في خدمة الفعل الثقافي والفني، ومن جهة أخرى، المحافظة على مكوناتها التراثية وصونها لفائدة الأجيال القادمة، بما يعزز إشعاعها ويكرس مكانتها كفضاءات استثنائية حاضنة للإبداع مع احترام خصوصيتها الحضارية والتاريخية.
كما أكد الحاضرون أهمية انسجام طبيعة الأنشطة والعروض المبرمجة مع الخصائص التاريخية والثقافية للفضاءات المحتضنة لها، بما يسهم في حفظ مكانة هذه المعالم وتعزيز دورها في التعريف بالموروث الحضاري الوطني.



















