- أخبار
- سياسة
- 2026/04/11 11:10
النفطي يعقد لقاء مع ثلّة من أفراد الجالية التونسية في ليبيا

عقد وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج محمد علي النفطي، أمس الجمعة، بمقرالإقامة بطرابلس، لقاء مع ثلة من أفراد الجالية التّونسيّة المقيمة بدولة ليبيا، وذلك على هامش الزيارة التي يؤدّيها إلى العاصمة الليبية طرابلس للمشاركته في مراسم افتتاح مقر الأمانة التنفيذية لتجمع دول الساحل والصحراء.
ونوه النفطي، خلال اللقاء، وفق بلاغ نشرته وزارة الخارجية اليوم السبت، بعمق الوشائج التاريخية والأخوية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين وبأهمية حضور ودور التونسيين في الخارج في مزيد تعزيزها وتوثيقها.
وأكّد على العناية الموصولة التي يحظى بها التونسيون بالخارج من لدن رئيس الجمهورية، "الذي ما إنفك يسدي توجيهاته بشأن تحسين ظروف إقامة أفراد الجالية والدفاع عن مصالحهم وتسهيل اندماجهم ببلد الاقامة، وإعتماد مختلف الآليات الكفيلة بتطوير جودة الخدمات القنصلية المسداة لفائدتهم".
واستعرض في هذا السّياق مختلف المبادرات التي تمّ اتّخاذها في إطار تبسيط واختصار آجال الإجراءات ورقمنة الخدمات على غرار "منصّة القنصليّة الرّقميّة E-Consulat " و"بوابة الخدمات الإدارية بالخارج" لما تتيحه من فرصة لأبناء الجالية لاستخراج وثائق الحالة المدنيّة مباشرة من المراكز القنصلية وتسهيل الولوج إلى مختلف الخدمات الإدارية والقنصلية.
كما أبرز، في هذا الإطار، الدور الهامّ والبنّاء الذي تضطلع به النخب والجالية التونسيّة المُقيمة بدولة ليبيا الشقيقة وبإسهامها في مزيد إشعاع صورة تونس في ليبيا وتوثيق علاقات الأخوّة التي تجمع البلدين الشقيقين ودعم المجهود التنموي الوطني، مبينا دورها كجسر للتواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين الشقيقين.
وفي تفاعله مع تدخلات عدد من أفراد الجالية التونسية بدولة ليبيا، جدد الوزير التعبير عن الحرص على مواصلة جهود تطوير الأداء القنصلي بما من شأنه تحسين ظروف إقامتهم ومزيد العناية بشؤون المدرسة التونسية بطرابلس لفائدة أبناء الجالية، وتوطيد صلتهم مع بلدهم تونس.
الرجوع واستعرض في هذا السّياق مختلف المبادرات التي تمّ اتّخاذها في إطار تبسيط واختصار آجال الإجراءات ورقمنة الخدمات على غرار "منصّة القنصليّة الرّقميّة E-Consulat " و"بوابة الخدمات الإدارية بالخارج" لما تتيحه من فرصة لأبناء الجالية لاستخراج وثائق الحالة المدنيّة مباشرة من المراكز القنصلية وتسهيل الولوج إلى مختلف الخدمات الإدارية والقنصلية.
كما أبرز، في هذا الإطار، الدور الهامّ والبنّاء الذي تضطلع به النخب والجالية التونسيّة المُقيمة بدولة ليبيا الشقيقة وبإسهامها في مزيد إشعاع صورة تونس في ليبيا وتوثيق علاقات الأخوّة التي تجمع البلدين الشقيقين ودعم المجهود التنموي الوطني، مبينا دورها كجسر للتواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين الشقيقين.
وفي تفاعله مع تدخلات عدد من أفراد الجالية التونسية بدولة ليبيا، جدد الوزير التعبير عن الحرص على مواصلة جهود تطوير الأداء القنصلي بما من شأنه تحسين ظروف إقامتهم ومزيد العناية بشؤون المدرسة التونسية بطرابلس لفائدة أبناء الجالية، وتوطيد صلتهم مع بلدهم تونس.


















