- أخبار
- وطنية
- 2026/08/04 16:26
انخفاض وفيات حوادث الغرق بنسبة 27 بالمائة

أفاد رئيس الادارة الفرعية للعمليات والمتابعة بادارة العمليات بالحماية المدنية، خليل المشري، أن وحدات الحماية المدنية سجلت انخفاضا في نسبة وفيات حوادث الغرق من 1 جوان المنقضي الى 3 أوت الجاري ب27 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأشار في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الثلاثاء، أنه تم تسجيل 59 حالة وفاة السنة الماضية، مقابل 43 حالة وفاة هذه السنة ، مضيفا بأن عدد تدخلات وحدات الحماية المدنية ارتفع في هذا المجال من 246 عملية انقاذ السنة المنقضية إلى 405 عملية انقاذ هذه السنة.
وبين أن تقلص نسبة الوفيات يعود الى الجهود التي تبذلها الوحدات بالاضافة إلى السباحين المنقذين على الشواطئ التونسية.
ودعا المشري الأولياء إلى ضرورة المراقبة المباشرة للأطفال عند السباحة، وعدم المغامرة بالسباحة في الشواطئ الصخرية أو الشواطئ المهجورة التي تكون معزولة عن شبكة الاتصالات، وهو ما يعيق الاتصال بالنجدة في حال الخطر .
وبخصوص الحرائق التي عرفتها البلاد خلال هذه الصائفة ، أفاد بأن وحدات الحماية المدنية سجلت من 1 جويلية المنقضي الى غاية 31 من نفس الشهر 23416 تدخلا منها 5532 عملية اطفاء حريق بجميع أنواعهم و بين أن الوحدات استطاعت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إخماد 140 حريقا من جملة 610 تدخلات، مشيرا إلى أن هذا المعدل يعتبر متوسطا مقارنة بالفترة القليلة الماضية التي بلغ خلالها عدد عمليات إطفاء الحرائق في اليوم 300 عملية و أشار إلى أن الوضع أصبح مطمئنا، وذلك من خلال العمل الدؤوب للوحدات والتدخل السريع لتفادي الخسائر المادية والبشرية.
و دعا المشري إلى تفادي عديد السلوكيات التي من شأنها توسيع دائرة الحرائق، منها عدم إشعال النار في الغابات أو محيطها، وعدم ترك أعقاب السجائر فيها، وتفادي حرق الفضلات وعدم رمي القوارير الزجاجية التي تتسبب في اندلاع الحرائق.
و طالب أصحاب المهن الفلاحية بعدم حرق بقايا المحاصيل خلال هذه الصائفة، مع توفير وسائل أولية للاطفاء أثناء القيام بأشغال فلاحية مثل صهاريج المياه، و الابلاغ فورا عن أي حريق ينشب في الأراضي الفلاحية.
كما حث على عدم إطفاء الحرائق بطرق عشوائية، وهو ما يعرض الأشخاص للخطر على حد توصياته ، مذكرا بضرورة حماية الأطفال و كبار السن من موجة الحر وعدم تركهم في سيارات مغلقة و الاكثار من شرب الماء وتجنب الأشعة المباشرة للشمس.
وأكد على أن الوقاية هي مسؤولية مشتركة بين المواطنين والحماية المدنية لتفادي جميع أنواع الخسائر.
وبين أن تقلص نسبة الوفيات يعود الى الجهود التي تبذلها الوحدات بالاضافة إلى السباحين المنقذين على الشواطئ التونسية.
ودعا المشري الأولياء إلى ضرورة المراقبة المباشرة للأطفال عند السباحة، وعدم المغامرة بالسباحة في الشواطئ الصخرية أو الشواطئ المهجورة التي تكون معزولة عن شبكة الاتصالات، وهو ما يعيق الاتصال بالنجدة في حال الخطر .
وبخصوص الحرائق التي عرفتها البلاد خلال هذه الصائفة ، أفاد بأن وحدات الحماية المدنية سجلت من 1 جويلية المنقضي الى غاية 31 من نفس الشهر 23416 تدخلا منها 5532 عملية اطفاء حريق بجميع أنواعهم و بين أن الوحدات استطاعت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إخماد 140 حريقا من جملة 610 تدخلات، مشيرا إلى أن هذا المعدل يعتبر متوسطا مقارنة بالفترة القليلة الماضية التي بلغ خلالها عدد عمليات إطفاء الحرائق في اليوم 300 عملية و أشار إلى أن الوضع أصبح مطمئنا، وذلك من خلال العمل الدؤوب للوحدات والتدخل السريع لتفادي الخسائر المادية والبشرية.
و دعا المشري إلى تفادي عديد السلوكيات التي من شأنها توسيع دائرة الحرائق، منها عدم إشعال النار في الغابات أو محيطها، وعدم ترك أعقاب السجائر فيها، وتفادي حرق الفضلات وعدم رمي القوارير الزجاجية التي تتسبب في اندلاع الحرائق.
و طالب أصحاب المهن الفلاحية بعدم حرق بقايا المحاصيل خلال هذه الصائفة، مع توفير وسائل أولية للاطفاء أثناء القيام بأشغال فلاحية مثل صهاريج المياه، و الابلاغ فورا عن أي حريق ينشب في الأراضي الفلاحية.
كما حث على عدم إطفاء الحرائق بطرق عشوائية، وهو ما يعرض الأشخاص للخطر على حد توصياته ، مذكرا بضرورة حماية الأطفال و كبار السن من موجة الحر وعدم تركهم في سيارات مغلقة و الاكثار من شرب الماء وتجنب الأشعة المباشرة للشمس.
وأكد على أن الوقاية هي مسؤولية مشتركة بين المواطنين والحماية المدنية لتفادي جميع أنواع الخسائر.
وات
الرجوع 

















