- أخبار
- وطنية
- 2026/04/04 13:26
بتمويل أوروبي.. كلية الطب بسوسة تطلق مشروعا للبحث العلمي في أمراض السرطان

تعتزم كلية الطب بسوسة إطلاق مشروع "Biogène 4 Med"، بتمويل أوروبي يناهز مليون يورو، وذلك خلال تظاهرة تنظمها يوم 21 أفريل الجاري.
ويعدّ هذا المشروع، الذي يمتد على 30 شهرا، ثمرة تعاون تونسي إيطالي، يهدف إلى الاكتشاف المبكر للمؤشرات الحيوية لمرض السرطان، بما يسهم في تجويد التكفل بالمرضى ودعم "الطب الدقيق".
ويتنزل هذا المشروع ضمن 30 مشروعاً تم اختيارها للتنفيذ في إطار برنامج التعاون عبر الحدود "إنترريج نكست" (Interreg NEXT) الممول من قبل الاتحاد الأوروبي.
وتتولى كلية الطب بسوسة تنسيق المشروع بالشراكة مع المستشفى الجامعي سهلول، وجامعة باليرمو الإيطالية، ومؤسسة "RiMED" بمدينة باليرمو.
وأوضحت الأستاذة المحاضرة بكلية الطب بسوسة ومنسقة المشروع، نبيهة الميساوي، أن المشروع يقوم على مقاربة تعاون عابرة للحدود، تهدف إلى تسريع وتيرة الابتكار وتبادل أفضل الممارسات والتكنولوجيات المتاحة في مجال البحث الطبي.
وبينت أن البرنامج يرمي إلى إرساء فضاء تعاون أكثر تنافسية وذكاء، وتعزيز قدرات البحث والابتكار، إلى جانب توظيف التكنولوجيات الحديثة في المجال الصحي.
وأضافت أنه سيتم، في إطار هذا المشروع، تنظيم ندوات علمية ونشر بحوث في مجلات علمية عالمية، فضلا عن دعم البنية التحتية العلمية لكلية الطب بسوسة والمستشفى الجامعي سهلول، من خلال توفير تجهيزات ومعدات بحث وتبادل الخبرات.
وأشارت الميساوي إلى أن مواضيع البحوث ستتركز على أكثر أنواع السرطان انتشاراً في تونس، ومن بينها سرطان الثدي لدى النساء، وسرطان الرئة، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان المثانة، إضافة إلى الأورام الدماغية.
وأفادت بأن نتائج المشروع، التي ستُبنى على عينات من متساكني ولاية سوسة، ستوظف تقنيات الطب الدقيق بهدف التوصل إلى تشخيص مبكر ودقيق، وعلاجات موجهة تتلاءم مع الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض.
وبينت أن الطب الدقيق يقوم على مقاربة علاجية تستهدف كل مريض وفق خصائصه الجينية، رغم ما يتطلبه من كلفة مرتفعة، وهو ما يحدّ من انتشاره حالياً في تونس.
وأكدت أن المشروع سيُتوّج بجملة من التوصيات الموجهة للهياكل الصحية، من أجل دعم اعتماد الطب الدقيق وتطويره في تونس.
ويتنزل هذا المشروع ضمن 30 مشروعاً تم اختيارها للتنفيذ في إطار برنامج التعاون عبر الحدود "إنترريج نكست" (Interreg NEXT) الممول من قبل الاتحاد الأوروبي.
وتتولى كلية الطب بسوسة تنسيق المشروع بالشراكة مع المستشفى الجامعي سهلول، وجامعة باليرمو الإيطالية، ومؤسسة "RiMED" بمدينة باليرمو.
وأوضحت الأستاذة المحاضرة بكلية الطب بسوسة ومنسقة المشروع، نبيهة الميساوي، أن المشروع يقوم على مقاربة تعاون عابرة للحدود، تهدف إلى تسريع وتيرة الابتكار وتبادل أفضل الممارسات والتكنولوجيات المتاحة في مجال البحث الطبي.
وبينت أن البرنامج يرمي إلى إرساء فضاء تعاون أكثر تنافسية وذكاء، وتعزيز قدرات البحث والابتكار، إلى جانب توظيف التكنولوجيات الحديثة في المجال الصحي.
وأضافت أنه سيتم، في إطار هذا المشروع، تنظيم ندوات علمية ونشر بحوث في مجلات علمية عالمية، فضلا عن دعم البنية التحتية العلمية لكلية الطب بسوسة والمستشفى الجامعي سهلول، من خلال توفير تجهيزات ومعدات بحث وتبادل الخبرات.
وأشارت الميساوي إلى أن مواضيع البحوث ستتركز على أكثر أنواع السرطان انتشاراً في تونس، ومن بينها سرطان الثدي لدى النساء، وسرطان الرئة، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان المثانة، إضافة إلى الأورام الدماغية.
وأفادت بأن نتائج المشروع، التي ستُبنى على عينات من متساكني ولاية سوسة، ستوظف تقنيات الطب الدقيق بهدف التوصل إلى تشخيص مبكر ودقيق، وعلاجات موجهة تتلاءم مع الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض.
وبينت أن الطب الدقيق يقوم على مقاربة علاجية تستهدف كل مريض وفق خصائصه الجينية، رغم ما يتطلبه من كلفة مرتفعة، وهو ما يحدّ من انتشاره حالياً في تونس.
وأكدت أن المشروع سيُتوّج بجملة من التوصيات الموجهة للهياكل الصحية، من أجل دعم اعتماد الطب الدقيق وتطويره في تونس.
وات
الرجوع 

















