• أخبار
  • متفرقات
  • 2016/01/03 10:08

بعد أن صنعا الحدث : رحاب والكيلاني يتحدثان للجوهرة أف أم ويردان على "النبارة"

بعد أن صنعا الحدث : رحاب والكيلاني يتحدثان للجوهرة أف أم ويردان على

صنع الشاب التونسي كيلاني الجربي الحدث في الأيام الأخيرة بعد أن تقدم لطلب يد صديقته رحاب قرب برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس ممّا أثار إعجاب الفرنسيين وكل من حضر الواقعة، فيما لاقت هذه المبادرة ردود أفعال تباينت بين الترحيب والاستهجان في صفوف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

الجوهرة أف أم اتصلت بالخطيبين للحديث عن الحدث الذي ألهب صفحات الفايسبوك في تونس، فأكد الكيلاني أن عقد قرانه على رحاب سيكون في غضون أسبوعين مُرحّبا بجميع التونسيين للحضور. الكيلاني قال إنه أراد أن يعبر عن وفائه للفتاة التي ضحت معه وطالما ساندته، من خلال هذه الحركة الفريدة التي لن تمحى من ذاكرتها، حيث نسق مع أصدقائه وأقاربه للتحضير لمفاجأة رحاب.
وفي رده على "النبارة" قال الكيلاني أنه لم يشأ من خلال ما فعله أن يشغل مواقع التواصل الاجتماعي أو أن يكون حديثهم، بقدر رغبته في إدخال الفرحة على الفتاة التي يحبها بطريقة غير تقليدية. الكيلاني أجاب المنتقدين : "ما حبيتش نعمل البوز، أحنا ولاد عايلات وعنا أخلاقنا وتقاليدنا وديننا، وقدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم في معاملتو للمرأة، ديننا دين تسامح ومحبة..".
 من جانبها تحدثت لنا رحاب التي وجهت رسالة للمنتقدين بأنهما مرتبطان منذ فترة، حيث تقدم الكيلاني لخطبتها سابقا، دون أن يسمع صوتها، وطلب الإذن من والدها قبل أن يجري أول اتصال هاتفي بها. وليست المرة الأولى التي يقوم فيها الكيلاني بمثل هذه المفاجئات، لكن المفاجأة الأخيرة كانت بمناسبة تخرج رحاب، مستغلا وجود أقاربه واقارب خطيبته في فرنسا لتكون الفرصة مواتية أمامه ليطلب يدها على طريقته.
وأضافت رحاب " ما عناش علاش نحشموا، الحب عمرو ما كان جريمة، نحب نقول لامي وبابا ارفعوا روسكم، أحنا بأخلاقنا واصحابنا يعرفونا على حقيقتنا، والحجاب عمرو ما كان عقدة بالنسبة ليا وبالعكس أنا نعمل في ماجيستار في أكبر جامعة فرنسية."
0:00
0:00
0:00
0:00
اسماعيل بن عامر
مشاركة
الرجوع