- أخبار
- وطنية
- 2026/04/24 11:09
بعد إغلاق حواليْ 500 مؤسّسة.. غرفة رياض ومحاضن الأطفال تطالب بإنقاذ القطاع

عقدت الغرفة النقابية الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال ندوة صحفية عاجلة لتسليط الضوء على الأزمة الخانقة التي يمر بها القطاع، منددة بالانعكاسات السلبية لتعميم "الأقسام التحضيرية" وتداخل الصلاحيات مع جهات أخرى.
وطالبت الغرفة وزارة الأسرة بتحديد الفئات العمرية الراجعة لها بالنظر بدقة، ودعت إلى مراقبة "الكتاتيب" التي تجاوزت دورها الأصلي (حفظ القرآن) لتلعب دور الروضة، بالإضافة إلى انتقاد شروط تسجيل أطفال الخمس سنوات بالمدارس. وكشفت رئيسة الغرفة، نبيهة كمون التليلي، عن إغلاق حواليْ 500 روضة أطفال مؤخرًا، مؤكدة أن مئات المؤسسات الأخرى مهددة بالإفلاس بسبب الصعوبات المادية.
ودعت التليلي الحكومة إلى صرف المنح المتأخرة، وتحديدًا منحة برنامج "روضتنا في حومتنا" ومنحة إدماج أطفال التوحد، مشيرة إلى أن الغرفة راسلت رئاسة الجمهورية التي أحالت الملف لوزارة المرأة، إلا أن الأخيرة لم تبدِ أي تفاعل جدي مع مطالبهم حتى الآن.
كما وجهت الغرفة نداءً لوزارة التربية بضرورة تشديد الرقابة على المدارس الخاصة لإلزامها بالقانون وتوحيد القرارات الإدارية بين مختلف المندوبيات، لضمان عدالة المنافسة وحماية مصلحة الطفل الفضلى.
الرجوع ودعت التليلي الحكومة إلى صرف المنح المتأخرة، وتحديدًا منحة برنامج "روضتنا في حومتنا" ومنحة إدماج أطفال التوحد، مشيرة إلى أن الغرفة راسلت رئاسة الجمهورية التي أحالت الملف لوزارة المرأة، إلا أن الأخيرة لم تبدِ أي تفاعل جدي مع مطالبهم حتى الآن.
كما وجهت الغرفة نداءً لوزارة التربية بضرورة تشديد الرقابة على المدارس الخاصة لإلزامها بالقانون وتوحيد القرارات الإدارية بين مختلف المندوبيات، لضمان عدالة المنافسة وحماية مصلحة الطفل الفضلى.



















