• أخبار
  • تّكنولوجيا
  • 2018/08/04 16:44

بعد الحوت الأزرق.. تحذير من "مومو" لعبة الانتحار الجديدة

بعد الحوت الأزرق.. تحذير من
أثارت لعبة جديدة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي قلق الآباء والأمهات والسلطات المعنية، مع الخوف من انتشار ظاهرة أخرى مشابهة لتحدي "الحوت الأزرق" الخطير.  
وظهرت اللعبة الجديدة "Momo" في جميع أنحاء العالم خلال الأسابيع الأخيرة، وبشكل خاص عبر تطبيق واتس آب، حيث يواجه المستخدمون تحديا للاتصال بـ "مومو" ، عن طريق إرسال رسائل إلى رقم غير معروف وبعد ذلك، ترد عليهم صور مخيفة ورسائل تهديد.
و في تونس حذرّت الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية من وجود لعبة إلكترونية خطيرة جديدة بصدد الإنتشار والتقاسم على شبكة الأنترنات ومواقع التواصل الإجتماعي وخاصة منها الفايسبوك.
واعتبرت هذه اللعبة الإلكترونية الخطيرة شبيهة إلى حد كبير بلعبة "الحوت الأزرق" وهي تستعمل مشاهد عنف وتقوم على التحدي كما يتم فيها ترهيب وتهديد الطفل في حال الرغبة في التراجع وعدم مواصلة اللعبة.
وفي هذا الإطار،و دعت الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية إلى اعتماد سياسة التحاور مع أطفالنا وإلى أن يكون الولّي المرجع لطفله في حال التعرّض إلى أي صورة أو مضمون "مزعج" على شبكة الأنترنات.
كما دعت الوكالة إلى العمل على مرافقة أطفالنا عند الإبحار على شبكة الأنترنات وإلى العمل على جعل هذه الوسيلة أداة للتواصل الأسري عوض أن تكون أداة للعُزلة والتفكك الأسري.
وذكرّت الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية بأنها توفر وتضع على ذمة العموم "آليات مراقبة إبحار الأطفال على شبكة الأنترنات" والتي من شأنها أن تحد من الخطورة التي قد يتعرض إليها الطفل أثناء إبحاره على الشبكة.
أوّل ضحية..؟
و ارتبطت اللعبة واسعة الانتشار بالصورة المرعبة لامرأة ذات ملامح غريبة وصادمة، مستوحاة من عمل فنان الدمى اليابانية، ميدوري هاياشي.
وتدور الشبهات حاليا حول احتمال ارتباط "مومو" بانتحار فتاة تبلغ من العمر 12 عاما في الأرجنتين، وفقا لما ذكرته صحيفة "Buenos Aires Times".

شاركنا على
الرجوع