- أخبار
- وطنية
- 2026/09/05 12:02
بلدية سوسة تدعو هؤلاء إلى الالتزام الصارم بقواعد التصرّف في الفضلات

دعت بلدية سوسة كافة أصحاب المؤسسات والمحلات والأنشطة التجارية والحرفية والمتدخلين في أشغال البناء والهدم والتهيئة، الى ضرورة الالتزام الصارم بالقواعد المنظمة للتصرف في الفضلات والمحافظة على نظافة المحيط والملك العمومي.
وأضافت البلدية، في بلاغ نشر بصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" أنه يُمنع منعا باتا إلقاء الفضلات المنزلية أوالتجارية أوفضلات البناء والهدم والتهيئة عشوائيا بالطرقات والأرصفة والأراضي البيضاء والفضاءات العمومية ومختلف الأماكن غير المخصصة للغرض.
وأكدت في ذات البلاغ، على ضرورة التصرف في الفضلات بصفة قانونية ووضعها في الحاويات والأماكن المخصصة لها مع احترام التوقيت المعتمد لرفعها ، داعية المعنيين بالامر الى المحافظة على نظافة محيط محلاتهم وواجهاتهم وعدم استغلال الأرصفة والطرقات وتحويلها إلى نقاط لتجميع الفضلات.
وبينت، أن المصالح البلدية تواصل عمليات المراقبة والمعاينة الميدانية بالاعتماد على فرق المراقبة ووسائل الرصد المتاحة بما في ذلك تسجيل المخالفات وتحديد المسؤولين عنها وذلك في اطار التصدي لظاهرة الإلقاء العشوائي، مشيرة الى أن كل مخالفة يتم ضبطها ستُوثق وتُتخذ بشأنها الإجراءات القانونية اللازمة دون استثناء وحثت البلدية جميع المواطنين وأصحاب المؤسسات والأنشطة المهنية على الالتزام بالقواعد الجاري بها العمل، مؤكدة أن المحافظة على نظافة المدينة ليست مسؤولية البلدية وحدها وإنما هي مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوك كل فرد ومؤسسة.
الرجوع وأكدت في ذات البلاغ، على ضرورة التصرف في الفضلات بصفة قانونية ووضعها في الحاويات والأماكن المخصصة لها مع احترام التوقيت المعتمد لرفعها ، داعية المعنيين بالامر الى المحافظة على نظافة محيط محلاتهم وواجهاتهم وعدم استغلال الأرصفة والطرقات وتحويلها إلى نقاط لتجميع الفضلات.
وبينت، أن المصالح البلدية تواصل عمليات المراقبة والمعاينة الميدانية بالاعتماد على فرق المراقبة ووسائل الرصد المتاحة بما في ذلك تسجيل المخالفات وتحديد المسؤولين عنها وذلك في اطار التصدي لظاهرة الإلقاء العشوائي، مشيرة الى أن كل مخالفة يتم ضبطها ستُوثق وتُتخذ بشأنها الإجراءات القانونية اللازمة دون استثناء وحثت البلدية جميع المواطنين وأصحاب المؤسسات والأنشطة المهنية على الالتزام بالقواعد الجاري بها العمل، مؤكدة أن المحافظة على نظافة المدينة ليست مسؤولية البلدية وحدها وإنما هي مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوك كل فرد ومؤسسة.



















