- أخبار
- دولية
- 2026/07/01 17:55
بمقابل مالي.. خدمة جديدة تجتاح أوساط الأطباء وتثير قلقهم

تجتاح روسيا، وتكسب زخما كبيرا في الفترة الأخيرة، ظاهرة جديدة.. إنها خدمة "التذمر بمقابل مالي".
وتعتمد هذه الخدمة غير التقليدية على وجود "مستمع" تتركز مهمته فقط في الاستماع لشكاوى الزبون، والإنصات له دون توجيه نصائح أو تقييم لكلامه.
وتعتمد هذه الخدمة غير التقليدية على وجود "مستمع" تتركز مهمته فقط في الاستماع لشكاوى الزبون، والإنصات له دون توجيه نصائح أو تقييم لكلامه.
وفي هذا السياق، دقت ناقوس الخطر خبيرة الطب النفسي ماريانا أبراميتوفا، حيث حذرت هذه الأخصائية عبر منصة Life.ru من مغبة اللجوء المستمر لهذه الخدمة خشية أن بعزز ذلك نموذجاً سلوكيا تخريبيا في حياة المرء، أي أن تصبح الشكوى المستمرة سمة مواكبة له في كافة المناسبات وجزءا أساسيا وثابتا من شخصيته، مما يدمر حياته وعلاقاته دون أن يشعر.
وتعزو الأخصائية إقبال الناس على هذه الخدمة إلى غياب البيئة الآمنة للبوح بالمشاكل المتراكمة والفضفضة الحقيقية بما يجول في النفس.
وترى الخبيرة أنه، وبالمقارنة مع الطبيب النفسي أو الصديق، فإن "مُتلقّي الشكاوى المدفوعة" لا ينتقد العميل ولا يقدم له حلولا، بل يتركه يتحدث بحرية مطلقة، في مقابل دفع 5000 إلى 10000 روبل (اكثر من 50 -100 يورو) لقاء الجلسة.
وقد تساهم خدمة "التذمر بمقابل مالي"الفردية فعليا في التخلص من الضغوط، لكن الأثر ينقلب تماما لدى "المزمنين على الشكوى"، حيث يبدأ العقل الباطن للشخص بالنبش عن منغصات جديدة لمجرد أن يجد موضوعاً يتحدث فيه خلال اللقاء القادم. وهكذا، وبدلا من التفكير في حل للأزمة، يتمحور الاهتمام حول عيش دور الضحية والدراما، مما يثبت إحساس العجز داخل النفس. وفي الحقيقة، فإن التذمر المدفوع ليس علاجا بل هو بمثابة مخدر موضعي ومؤقت، فهو لا يعالج السبب الرئيسي للأزمة. ولذلك، توصي الأخصائية بقوة بـاستشارة طبيب أو مرشد نفسي مؤهل عند مواجهة أي أزمات نفسية حادة. (روسيا اليوم)
وتعزو الأخصائية إقبال الناس على هذه الخدمة إلى غياب البيئة الآمنة للبوح بالمشاكل المتراكمة والفضفضة الحقيقية بما يجول في النفس.
وترى الخبيرة أنه، وبالمقارنة مع الطبيب النفسي أو الصديق، فإن "مُتلقّي الشكاوى المدفوعة" لا ينتقد العميل ولا يقدم له حلولا، بل يتركه يتحدث بحرية مطلقة، في مقابل دفع 5000 إلى 10000 روبل (اكثر من 50 -100 يورو) لقاء الجلسة.
وقد تساهم خدمة "التذمر بمقابل مالي"الفردية فعليا في التخلص من الضغوط، لكن الأثر ينقلب تماما لدى "المزمنين على الشكوى"، حيث يبدأ العقل الباطن للشخص بالنبش عن منغصات جديدة لمجرد أن يجد موضوعاً يتحدث فيه خلال اللقاء القادم. وهكذا، وبدلا من التفكير في حل للأزمة، يتمحور الاهتمام حول عيش دور الضحية والدراما، مما يثبت إحساس العجز داخل النفس. وفي الحقيقة، فإن التذمر المدفوع ليس علاجا بل هو بمثابة مخدر موضعي ومؤقت، فهو لا يعالج السبب الرئيسي للأزمة. ولذلك، توصي الأخصائية بقوة بـاستشارة طبيب أو مرشد نفسي مؤهل عند مواجهة أي أزمات نفسية حادة. (روسيا اليوم)
وكالات
الرجوع 

















