- أخبار
- مجتمع
- 2026/01/22 09:20
بني خلاد : نفوق مواشي.. انهيار آبار سطحية.. وخسائر فادحة

أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة ببني خلاد، بشير عون الله، تسجيل خسائر كبيرة وأضرار جسيمة بمعتمدية بني خلاد على إثر الكميات القياسية من الأمطار التي شهدتها الجهة خلال الفترة الأخيرة، والتي فاقت 330 مم.
وأوضح عون الله في تصريح لـ"الجوهرة أف أم"، أنّ الأضرار شملت نفوق مواشي و انهيار عدد هام من الآبار السطحية، وإتلاف قنوات الري بنظام "قطرة قطرة"، إلى جانب خسائر معتبرة على مستوى خلايا النحل، وبمزارع البطاطا التي تمّت زراعتها حديثا، كما تم تسجيل انهيار بعض الجدران الواقية لعدد من الضيعات الفلاحية، وأضرار لحقت بالطرقات الفلاحية والبيوت المحمية، إضافة إلى خسائر على مستوى زراعات الخضر.
ولم تقتصر الأضرار على القطاع الفلاحي فحسب، إذ أشار المصدر ذاته إلى تضرّر عدد من المنازل جرّاء تسرّب المياه إليها، ما أدّى إلى إلحاق أضرار بالأجهزة الكهربائية، فضلا عن تسجيل انقطاع في مياه الشرب بعدد من المناطق، فيما لا تزال مياه الأمطار تغمر بعض الضيعات إلى حدود اللحظة.
وأطلق رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بببني خلاد صيحة فزع من الوضع القائم، مشدّدا على أنّ الجهة لم تستوعب دروس فيضانات سنة 2018 التي تسببت، وفق تقديره، في خسائر تجاوزت 10 ملايين دينار بمعتمدية بني خلاد، واعتبر أنّه كان من المنتظر استغلال تلك الاعتمادات لتحسين البنية التحتية وحماية المدينة من الفيضانات، غير أنّ الدراسات المنجزة في إطار حماية المدن بكل من بني خلاد وزاوية الجديدي أفرزت، حسب قوله، إشكاليات كبرى زادت من تعقيد الوضع.
وبيّن في السياق ذاته أنّ مدينتي بني خلاد وزاوية الجديدي شهدتا منسوبا مائيا غير عادي وأضرارا كبيرة، نتيجة عدم قدرة قنوات تصريف مياه الأمطار، التي وصفها بالصغيرة وغير الكافية، على استيعاب الكميات الهامة المتساقطة.
ورغم حجم الخسائر المسجّلة، أكّد بشير عون الله أنّ للأمطار الأخيرة فوائد عديدة، أبرزها دعم المائدة المائية، وتحسين وضعية الزراعات الكبرى والمراعي، فضلا عن دورها في غسل التربة من الأملاح والشوائب الكيميائية والمساهمة في الرفع من خصوبتها، داعيا في المقابل إلى التعجيل بإيجاد حلول جذرية للحدّ من مخاطر الفيضانات وحماية المناطق الفلاحية والسكنية مستقبلا.
روضة العلاقي
الرجوع ولم تقتصر الأضرار على القطاع الفلاحي فحسب، إذ أشار المصدر ذاته إلى تضرّر عدد من المنازل جرّاء تسرّب المياه إليها، ما أدّى إلى إلحاق أضرار بالأجهزة الكهربائية، فضلا عن تسجيل انقطاع في مياه الشرب بعدد من المناطق، فيما لا تزال مياه الأمطار تغمر بعض الضيعات إلى حدود اللحظة.
وأطلق رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بببني خلاد صيحة فزع من الوضع القائم، مشدّدا على أنّ الجهة لم تستوعب دروس فيضانات سنة 2018 التي تسببت، وفق تقديره، في خسائر تجاوزت 10 ملايين دينار بمعتمدية بني خلاد، واعتبر أنّه كان من المنتظر استغلال تلك الاعتمادات لتحسين البنية التحتية وحماية المدينة من الفيضانات، غير أنّ الدراسات المنجزة في إطار حماية المدن بكل من بني خلاد وزاوية الجديدي أفرزت، حسب قوله، إشكاليات كبرى زادت من تعقيد الوضع.
وبيّن في السياق ذاته أنّ مدينتي بني خلاد وزاوية الجديدي شهدتا منسوبا مائيا غير عادي وأضرارا كبيرة، نتيجة عدم قدرة قنوات تصريف مياه الأمطار، التي وصفها بالصغيرة وغير الكافية، على استيعاب الكميات الهامة المتساقطة.
ورغم حجم الخسائر المسجّلة، أكّد بشير عون الله أنّ للأمطار الأخيرة فوائد عديدة، أبرزها دعم المائدة المائية، وتحسين وضعية الزراعات الكبرى والمراعي، فضلا عن دورها في غسل التربة من الأملاح والشوائب الكيميائية والمساهمة في الرفع من خصوبتها، داعيا في المقابل إلى التعجيل بإيجاد حلول جذرية للحدّ من مخاطر الفيضانات وحماية المناطق الفلاحية والسكنية مستقبلا.
روضة العلاقي



















