• أخبار
  • وطنية
  • 2026/10/25 18:13

تبّون يستقبل وزير الخارجية بمناسبة زيارته إلى الجزائر

تبّون يستقبل وزير الخارجية بمناسبة زيارته إلى الجزائر
استقبل رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، بقصر المرادية بالعاصمة الجزائر، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، وذلك بمناسبة زيارته إلى الجزائر للمشاركة في اجتماع آلية التشاور الثلاثي حول ليبيا الذي ينعقد اليوم، بمشاركة وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر.
ونقل الوزير إلى الرئيس عبد المجيد تبون تحيات أخيه رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، وتهانيه الحارة بمناسبة إحياء الجزائر الذكرى 72 لاندلاع الثورة الجزائرية، مؤكّدا على تميز العلاقات التونسية الجزائرية ومُناخ الثقة المتبادل والتنسيق المستمر على أعلى مستوى بين البلدين، وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وأكد كذلك على الإرادة المشتركة لمزيد تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يعزز مسارات التنمية والشراكة المتضامنة بين البلدين، مع الإشارة إلى الجهود المبذولة من قبل مختلف القطاعات للإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية القادمة تنفيذا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين.
ونوّه الوزير، بهذه المناسبة، باستضافة الجزائر لاجتماع آلية التشاور الثلاثي، بما يعكس حرصا مشتركا على الحفاظ على دورية هذا الاجتماع، وذلك في إطار من المسؤولية التاريخية المشتركة بين الدول الثلاث تُجاه الشقيقة ليبيا. وأكّد على تطابق مواقف قيادتي البلدين الشقيقين بشأن الأزمة الليبية والقائمة على دعم التسوية السياسية الشاملة بين مختلف مكوّنات المشهد السياسي الليبي، وتحت مظلة الأمم المتحدة، وعلى أهمية مواصلة التشاور وتنسيق المواقف من خلال آلية التشاور الثلاثي بين تونس والجزائر ومصر، من أجل الإسهام الفاعل والناجع في تسريع وتيرة الحل السياسي بالقطر الليبي الشقيق.
ويشارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الأحد 25 أكتوبر الجاري بالجزائر العاصمة، في اجتماع آلية التشاور الثلاثي حول ليبيا، بمعية وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أحمد عطّاف، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي.
ويتنزل هذا الاجتماع في إطار حرص الدول الثلاث وقياداتها على دعم ومساندة جهود الأشقاء الليبيين، تحت راية منظمة الأمم المتحدة، من أجل تشجيع كافة الأطراف على إيجاد تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة الليبية، تستند إلى الحوار الليبي-الليبي، وتقوم على التوافق بين مختلف مكوّنات الشعب الليبي، بما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها ومقدّرات شعبها وسلامة أراضيها.
مشاركة
الرجوع