- أخبار
- وطنية
- 2022/02/05 23:27
تحت شعار "مائة وردة بمائة لون".. وزيرة الشؤون الثقافية تفتتح الدورة 5 لملتقى شكري بلعيد للفنون

أكدت وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي على أهمية العمل الثقافي والإبداعي في إعلاء ثقافة التسامح ونشرها والتعريف بها من أجل بلاد أكثر سلما وعدلا وأمنا وجمالا.
جاء ذلك في كلمة ألقتها الوزيرة بمناسبة إشرافها على حفل الافتتاح الرسمي للملتقى الدولي شكري بلعيد للفنون في دورته الخامسة التي انطلقت يوم 1 فيفري الحالي وتتواصل فعالياتها إلى يوم 13 من الشهر نفسه تحت شعار "مائة وردة بمائة لون"، وهي من الكلمات التي طالما ردّدها الشهيد شكري بلعيد في حواراته الصحفية ودافع عن حق الاختلاف والتنوع والتعايش السلمي المشترك في تونس إبان تصاعد وتيرة العنف في البلاد في السنوات التي تلت الثورة.
وتحدّثت الوزيرة حياة قطاط القرمازي، في كلمتها عن أهمية هذا الشعار الذي تبنته الهيئة المديرة للدورة الخامسة من هذا الملتقى، قائلة إنه "شعار بالغ الرمزية للشهيد شكري بلعيد ويتبنّاه كلّ من يدافع عن الحق في الاختلاف، إعلاءً للفكر النقدي والعقلانية".
وذكرت أنّ وزارة الشؤون الثقافية عملت على دعم التظاهرة التي تحمل اسم رمز في نبذ العنف والدفاع عن القضايا العادلة والفن والثقافة، مؤكّدة أن هذا الملتقى يعكس منهج الوزارة واستراتيجيتها في إسناد العمل الثقافي والفني بمختلف ربوع البلاد، وذلك تكريسا للحق في الثقافة للجميع ولا سيما في الأحياء الشعبية.
وأفادت مديرة دار الثقافة شكري بلعيد بجبل جلود حنان بالناجم أنّ الملتقى الدولي شكري بلعيد للفنون هو علامة مضيئة في هذه المنطقة لما له من خصوصيات فنية وإبداعية، ولطابعه في نشر فن الغرافيتي.
وألقى عبد المجيد بلعيد، شقيق الشهيد شكري بلعيد، كلمة مقتضبة نيابة عن أفراد العائلة أكد فيها على أهمية الفن والإبداع كمقاربة لمقاومة العنف والإرهاب.
وبيّن أن تنظيم هذه التظاهرة الثقافية كان الهدف منها الدفاع عن ثقافة التنوع والاختلاف والعيش المشترك. وختم مداخلته بكلمة طالما ردّدها الشهيد شكري بلعيد "تونس غدوة خير... تونس أخرى ممكنة". وتابعت وزيرة الشؤون الثقافية والوفد المرافق لها، ضمن الافتتاح الرسمي لهذا الملتقى عرضا مسرحيا بعنوان "تتفكرش" من إنتاج دار الثقافة شكري بلعيد بجبل جلود، نص رجاء بالضيافي وإخراج رؤى عقوبي. كما تابع الحاضرون إلى عرض كورال للأطفال تغنوا فيه بالوطن وبالحب والسلام.
الرجوع وتحدّثت الوزيرة حياة قطاط القرمازي، في كلمتها عن أهمية هذا الشعار الذي تبنته الهيئة المديرة للدورة الخامسة من هذا الملتقى، قائلة إنه "شعار بالغ الرمزية للشهيد شكري بلعيد ويتبنّاه كلّ من يدافع عن الحق في الاختلاف، إعلاءً للفكر النقدي والعقلانية".
وذكرت أنّ وزارة الشؤون الثقافية عملت على دعم التظاهرة التي تحمل اسم رمز في نبذ العنف والدفاع عن القضايا العادلة والفن والثقافة، مؤكّدة أن هذا الملتقى يعكس منهج الوزارة واستراتيجيتها في إسناد العمل الثقافي والفني بمختلف ربوع البلاد، وذلك تكريسا للحق في الثقافة للجميع ولا سيما في الأحياء الشعبية.
وأفادت مديرة دار الثقافة شكري بلعيد بجبل جلود حنان بالناجم أنّ الملتقى الدولي شكري بلعيد للفنون هو علامة مضيئة في هذه المنطقة لما له من خصوصيات فنية وإبداعية، ولطابعه في نشر فن الغرافيتي.
وألقى عبد المجيد بلعيد، شقيق الشهيد شكري بلعيد، كلمة مقتضبة نيابة عن أفراد العائلة أكد فيها على أهمية الفن والإبداع كمقاربة لمقاومة العنف والإرهاب.
وبيّن أن تنظيم هذه التظاهرة الثقافية كان الهدف منها الدفاع عن ثقافة التنوع والاختلاف والعيش المشترك. وختم مداخلته بكلمة طالما ردّدها الشهيد شكري بلعيد "تونس غدوة خير... تونس أخرى ممكنة". وتابعت وزيرة الشؤون الثقافية والوفد المرافق لها، ضمن الافتتاح الرسمي لهذا الملتقى عرضا مسرحيا بعنوان "تتفكرش" من إنتاج دار الثقافة شكري بلعيد بجبل جلود، نص رجاء بالضيافي وإخراج رؤى عقوبي. كما تابع الحاضرون إلى عرض كورال للأطفال تغنوا فيه بالوطن وبالحب والسلام.



















