- أخبار
- وطنية
- 2021/06/15 12:40
تزامنا مع إعلانها ولاية موبوءة : القيروان ترزح تحت وطأة العطش و تلوث الماء و إن وجد

تعيش ولاية القيروان ,وضعا صحيا حرجا للأسبوع الثالث على التوالي, جراء اﻧﺗﺷﺎر ﺣﺎﻻت اﻟﻌدوى ﺑﻔﻳروس ﻛوروﻧا ليس فقط في القيروان المدينة بل في كامل معتمدياتها ,ويتزامن ذلك مع انقطاع الماء على الأهالي مع ارتفاع درجات الحرارة.
ودعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية, فرع القيروان السلطة الجهوية ولجنة مجابهة الكوارث, إلى التحرك العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة, لإرجاع الماء في هذه الفترة لكل العائلات التي شملها الانقطاع.
كما طالب بالعمل على إرجاع الكهرباء للجمعيات المائية التي انقطع عنها بسبب المديونية ليتسنى لها توفير الماء للعائلات في المناطق الريفية.
وحث المنتدى الصوناد والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية للعمل أكثر على توفير الماء دون انقطاع للمواطنين والهياكل والمنشآت العمومية كالمدارس والمعاهد والمراكز الصحية من أجل الحفاظ على صحة الموطنين في ولاية القيروان
صفر إجراء من قبل السلطة و لجنة مجابهة كورونا
وتعاني أغلب مناطق الولاية منذ الموجة الأولى للوباء اما من العطش أو من تلوث المياه، ما ساهم في تدني الخدمات الصحية في هذه المناطق.
و أكد المنتدى في بيانه أن هذا الوضع، على حساسيته وخطورته، واجهته السلط الجهوية ولجنة مجابهة الكوارث بصفر اجراء في علاقة بالحق في الماء في الوقت الذي وجب فيه معاضدة جهود الادارة الجهوية للصحة للمرور بالولاية ومتساكنيها الى بر الامان بأقل الاضرار وتوفير متطلبات تطبيق البروتكول الصحي الذي يعتبر الماء، كحق أساسي وضرورة حياتية من أهم شروطه.
الرجوع كما طالب بالعمل على إرجاع الكهرباء للجمعيات المائية التي انقطع عنها بسبب المديونية ليتسنى لها توفير الماء للعائلات في المناطق الريفية.
وحث المنتدى الصوناد والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية للعمل أكثر على توفير الماء دون انقطاع للمواطنين والهياكل والمنشآت العمومية كالمدارس والمعاهد والمراكز الصحية من أجل الحفاظ على صحة الموطنين في ولاية القيروان
صفر إجراء من قبل السلطة و لجنة مجابهة كورونا
وتعاني أغلب مناطق الولاية منذ الموجة الأولى للوباء اما من العطش أو من تلوث المياه، ما ساهم في تدني الخدمات الصحية في هذه المناطق.
و أكد المنتدى في بيانه أن هذا الوضع، على حساسيته وخطورته، واجهته السلط الجهوية ولجنة مجابهة الكوارث بصفر اجراء في علاقة بالحق في الماء في الوقت الذي وجب فيه معاضدة جهود الادارة الجهوية للصحة للمرور بالولاية ومتساكنيها الى بر الامان بأقل الاضرار وتوفير متطلبات تطبيق البروتكول الصحي الذي يعتبر الماء، كحق أساسي وضرورة حياتية من أهم شروطه.



















