- أخبار
- وطنية
- 2026/02/21 19:58
تقديرات بارتفاع عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس بـ20%

تفيد التقديرات الصادرة عن منصّات السفر الصينية بأن عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس سجّل زيادة بنسبة 20 بالمائة خلال عطلة الربيع للسنة الصينية الجديدة، الممتدة من 15 إلى 23 فيفري، وفق ما أكده مدير مكتب الديوان الوطني التونسي للسياحة ببكين، أنور الشتوي.
وأوضح الشتوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن رأس السنة الصينية الجديدة يُعدّ أهم مواسم الذروة في السفر بالنسبة إلى الصينيين، إذ تمثل هذه المناسبة فرصة سنوية ينتظرها الملايين للسفر إلى وجهات بعيدة أو للتنقل داخل البلاد.
وخلال هذه الفترة، تنشط حركة السفر بشكل مكثف داخل جمهورية الصين الشعبية، حيث تجتمع العائلات من مختلف المدن والمقاطعات للاحتفال معًا، قبل أن يستغل عدد كبير منهم العطلة لاختيار وجهات سياحية داخل الصين أو خارجها.
وعلى صعيد الأرقام، بلغ عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس مع نهاية سنة 2025 نحو 28 ألف زائر، مسجّلًا زيادة بحوالي 20 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة.
ورغم غياب خط جوي مباشر يربط الصين بتونس، فإن مؤشرات الإقبال في تصاعد مستمر، بحسب المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن عطلة الربيع تمثل انطلاقة ذروة وفود السياح الصينيين إلى تونس، على أن يتواصل هذا النسق التصاعدي من فيفري إلى مارس ثم جوان من العام الجاري. ويُعدّ تمديد عطلة الربيع هذا العام بثلاثة أيام إضافية عاملًا مهمًا في تعزيز الإقبال السياحي، إذ أصبحت تمتد إلى تسعة أيام بعد أن كانت تقتصر على ستة أو سبعة أيام. وقد ساهم هذا التمديد في تنشيط حركة السفر داخليًا وخارجيًا، خاصة وأن الصينيين يخصصون الأيام الأولى للاجتماع بأسرهم قبل الانطلاق في رحلات سياحية.
الرجوع وخلال هذه الفترة، تنشط حركة السفر بشكل مكثف داخل جمهورية الصين الشعبية، حيث تجتمع العائلات من مختلف المدن والمقاطعات للاحتفال معًا، قبل أن يستغل عدد كبير منهم العطلة لاختيار وجهات سياحية داخل الصين أو خارجها.
وعلى صعيد الأرقام، بلغ عدد السياح الصينيين الوافدين إلى تونس مع نهاية سنة 2025 نحو 28 ألف زائر، مسجّلًا زيادة بحوالي 20 بالمائة مقارنة بالسنة السابقة.
ورغم غياب خط جوي مباشر يربط الصين بتونس، فإن مؤشرات الإقبال في تصاعد مستمر، بحسب المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن عطلة الربيع تمثل انطلاقة ذروة وفود السياح الصينيين إلى تونس، على أن يتواصل هذا النسق التصاعدي من فيفري إلى مارس ثم جوان من العام الجاري. ويُعدّ تمديد عطلة الربيع هذا العام بثلاثة أيام إضافية عاملًا مهمًا في تعزيز الإقبال السياحي، إذ أصبحت تمتد إلى تسعة أيام بعد أن كانت تقتصر على ستة أو سبعة أيام. وقد ساهم هذا التمديد في تنشيط حركة السفر داخليًا وخارجيًا، خاصة وأن الصينيين يخصصون الأيام الأولى للاجتماع بأسرهم قبل الانطلاق في رحلات سياحية.


















