- أخبار
- وطنية
- 2026/10/06 11:50
تواصل الاستعدادات لإنجاح الدورة 58 من المهرجان الدولي للصحراء بدوز

تواصل جمعية المهرجان الدولي للصحراء بدوز الإعداد لإنجاح الدورة الـ58 من هذه التظاهرة الثقافية التي ستنتظم هذه السنة من 23 الى 26 ديسمبر القادم.
وتم تحديد التصور العام لهذه الدورة التي ستجمع بين المحافظة على عديد الفقرات التي تعتبر من ركائز المهرجان لتثريها بالكثير من الرؤى التشاركية الجديدة سواء من ناحية الإخراج أو استثمار التكنولوجيات الحديثة لتثمين التراث المادي واللامادي للجهة وتعزيز الانفتاح على الثقافات العالمية وفق ما أكده مدير هذه الدورة أشرف بن عثمان صباح اليوم.
وأوضح المصدر ذاته أن الاستعدادات لهذه الدورة انطلقت منذ مدة عبر تحديد اللجان المشرفة على مختلف الأنشطة وتوزيع المهام، مشيرا الى أن تحيين تاريخ تنظيم هذه الدورة من 19 الى 22 ديسمبر ثم من 23 الى 26 ديسمبر مرده السعي لضبط التاريخ الأنسب لهذه الدورة من المهرجان الذي يستقطب الالاف من الزوار من داخل تونس وخارجها.
ويأتي تعديل الموعد تماشيا مع روزنامة العطل المدرسية وتفاعلا مع مختلف الأطراف المتداخلة في تنظيم هذه التظاهرة من اجل توفير اكثر ما يمكن من ظروف السلامة للجماهير التي تتوافد على مدينة دوز خلال هذه الفترة وخاصة على ساحة العروض الكبرى جنوبي المدينة المعروفة بساحة حنيش.
ولفت أشرف بن عثمان الى انه تم الشروع في تحديد التصورات الأولى لبرنامج هذه الدورة وذلك في اطار مقاربة تشاركية تم اعتمادها هذه السنة من طرف الجمعية عبر صفحة المهرجان للاطلاع على انتظارات الجماهير وتصوراتهم للوحات هذه التظاهرة وللسهرات الفنية وللمعارض وغيرها وذلك بهدف التفاعل الإيجابي مع الأهالي وتكريس للنفس التجديدي الذي يعمل القائمون على المهرجان لإضفائه على البرنامج.
وأضاف مدير هذه الدورة أن المهرجان الدولي للصحراء بدوز له العديد من الثوابت التي تميز هذه التظاهرة الشتوية التي انطلقت منذ سنة 1910 تحت مسمى عيد الجمل ومنها اللوحات التراثية المعروفة كالقافلة والدولاب والمرحول ولوحة الصيد بالسلوقي وسباقات المهاري والفروسية والعرس التقليدي فضلا عن فقرة العكاظية الشعرية وبعض الفقرات الجديدة التي أدرجت في البرنامج خلال السنوات الأخيرة على غرار سهرة السامور ومسابقة جمال الصليعي للشعر العربي.
وأشار إلى أنه رغم العمل على المحافظة على هذه الثوابت فان جمعية المهرجان تحرص على جعل هذه التظاهرة الثقافية مواكبة لروح العصر سواء من ناحية الإخراج والرؤية الفنية أو الاستغلال الأمثل للتكنولوجيات الحديثة لمزيد التحكم في ساحة حنيش التي تعتبر من بين اكبر مسارح الهواء الطلق.
وفي الاطار ذاته أكد أشرف بن عثمان أن عودة النشاط بدار الثقافة محمد المرزوقي عقب سنوات من التوقف، خضعت خلالها هذه المؤسسة لعملية صيانة شاملة، سيساعد الى حد بعيد في حسن تنظيم الكثير من الفقرات وخاصة منها العكاظية الشعرية التي لها جمهور نوعي يقصدها من مختلف ارجاء البلاد ومن خارجها للتمتع بما تجود به قريحة الشعراء من قصائد تنضاف الى المدونة الشعرية لتثري التراث الشفوي العربي.
ومن حيث الصعوبات أفاد المصدر ذاته أن من بين أكبر الإشكاليات التي تعترض جمعية المهرجان هو عدم سداد الديوان الوطني للسياحة المنحة المتخلدة من الدورة السابقة في موعدها، وفق تأكيده، مشيرا إلى أن ذلك "هو ما عطل سداد مستحقات المشاركين في عديد القطاعات التي ساهمت في إنجاح المهرجان"، كما أن من بين المشاكل افتقار الجهة لمسرح أو لفضاء وظيفي قادر على استيعاب السهرات الكبرى وهو ما يضطر الهيئة سنويا على استغلال وتوظيف بعض الفضاءات بمدينة دوز على غرار سوق الصناعات التقليدية كمسرح لتنظيم السهرات الكبرى مثل سهرة السامور.
وأوضح المصدر ذاته أن الاستعدادات لهذه الدورة انطلقت منذ مدة عبر تحديد اللجان المشرفة على مختلف الأنشطة وتوزيع المهام، مشيرا الى أن تحيين تاريخ تنظيم هذه الدورة من 19 الى 22 ديسمبر ثم من 23 الى 26 ديسمبر مرده السعي لضبط التاريخ الأنسب لهذه الدورة من المهرجان الذي يستقطب الالاف من الزوار من داخل تونس وخارجها.
ويأتي تعديل الموعد تماشيا مع روزنامة العطل المدرسية وتفاعلا مع مختلف الأطراف المتداخلة في تنظيم هذه التظاهرة من اجل توفير اكثر ما يمكن من ظروف السلامة للجماهير التي تتوافد على مدينة دوز خلال هذه الفترة وخاصة على ساحة العروض الكبرى جنوبي المدينة المعروفة بساحة حنيش.
ولفت أشرف بن عثمان الى انه تم الشروع في تحديد التصورات الأولى لبرنامج هذه الدورة وذلك في اطار مقاربة تشاركية تم اعتمادها هذه السنة من طرف الجمعية عبر صفحة المهرجان للاطلاع على انتظارات الجماهير وتصوراتهم للوحات هذه التظاهرة وللسهرات الفنية وللمعارض وغيرها وذلك بهدف التفاعل الإيجابي مع الأهالي وتكريس للنفس التجديدي الذي يعمل القائمون على المهرجان لإضفائه على البرنامج.
وأضاف مدير هذه الدورة أن المهرجان الدولي للصحراء بدوز له العديد من الثوابت التي تميز هذه التظاهرة الشتوية التي انطلقت منذ سنة 1910 تحت مسمى عيد الجمل ومنها اللوحات التراثية المعروفة كالقافلة والدولاب والمرحول ولوحة الصيد بالسلوقي وسباقات المهاري والفروسية والعرس التقليدي فضلا عن فقرة العكاظية الشعرية وبعض الفقرات الجديدة التي أدرجت في البرنامج خلال السنوات الأخيرة على غرار سهرة السامور ومسابقة جمال الصليعي للشعر العربي.
وأشار إلى أنه رغم العمل على المحافظة على هذه الثوابت فان جمعية المهرجان تحرص على جعل هذه التظاهرة الثقافية مواكبة لروح العصر سواء من ناحية الإخراج والرؤية الفنية أو الاستغلال الأمثل للتكنولوجيات الحديثة لمزيد التحكم في ساحة حنيش التي تعتبر من بين اكبر مسارح الهواء الطلق.
وفي الاطار ذاته أكد أشرف بن عثمان أن عودة النشاط بدار الثقافة محمد المرزوقي عقب سنوات من التوقف، خضعت خلالها هذه المؤسسة لعملية صيانة شاملة، سيساعد الى حد بعيد في حسن تنظيم الكثير من الفقرات وخاصة منها العكاظية الشعرية التي لها جمهور نوعي يقصدها من مختلف ارجاء البلاد ومن خارجها للتمتع بما تجود به قريحة الشعراء من قصائد تنضاف الى المدونة الشعرية لتثري التراث الشفوي العربي.
ومن حيث الصعوبات أفاد المصدر ذاته أن من بين أكبر الإشكاليات التي تعترض جمعية المهرجان هو عدم سداد الديوان الوطني للسياحة المنحة المتخلدة من الدورة السابقة في موعدها، وفق تأكيده، مشيرا إلى أن ذلك "هو ما عطل سداد مستحقات المشاركين في عديد القطاعات التي ساهمت في إنجاح المهرجان"، كما أن من بين المشاكل افتقار الجهة لمسرح أو لفضاء وظيفي قادر على استيعاب السهرات الكبرى وهو ما يضطر الهيئة سنويا على استغلال وتوظيف بعض الفضاءات بمدينة دوز على غرار سوق الصناعات التقليدية كمسرح لتنظيم السهرات الكبرى مثل سهرة السامور.
وات
الرجوع 


















