- أخبار
- وطنية
- 2026/09/17 11:05
نحو بلوغ 40 % من البذور الممتازة

أكد محمد علي بن رمضان، كاهية مدير الحبوب بالإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، أن الاستعداد للموسم الفلاحي الجديد يقوم أساسًا على تقييم نتائج الموسم المنقضي والوقوف على أبرز الإشكاليات التي تم تسجيلها، بهدف تجاوزها وتحسين ظروف الإنتاج خلال الموسم المقبل.
وأوضح بن رمضان أن تقييم الموسم في نهاية كل سنة فلاحية يمثل تقليدًا يتم من خلاله رصد ما تحقق والاستعداد للموسم الموالي في أفضل الظروف، مشيرًا إلى أن الموسم المنقضي كان، وفق تقديره، موسمًا جيدًا وحقق نتائج مرضية على عدة مستويات، رغم الصعوبات التي تم تسجيلها.
وأعرب عن الأمل في أن يكون الموسم الجديد أفضل، خاصة في ظل المؤشرات الأولية المتعلقة بالظروف المناخية والتوقعات الجوية، التي يمكن أن تساعد على توفير ظروف ملائمة لانطلاق الموسم.
524 ألف قنطار من البذور الممتازة
وبيّن بن رمضان أن توفير مستلزمات الإنتاج، وخاصة البذور والأسمدة، يأتي في مقدمة الأولويات خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه تم إعداد برنامج متكامل منذ نهاية الموسم السابق لتأمين هذه المستلزمات.
وفي ما يتعلق بالبذور الممتازة، أفاد بأن البرنامج المعتمد خلال الموسم الماضي مكّن من بلوغ حوالي 524 ألف قنطار من البذور الممتازة المثبتة، تم توزيعها على مختلف مناطق الإنتاج وفق الأصناف وحاجيات كل جهة.
وأضاف أن هذه الكمية تمثل حوالي 30 بالمائة من البذور التي يستعملها الفلاحون في تونس، معتبرًا أن بلوغ هذه النسبة يمثل تقدمًا مهمًا، مع السعي إلى رفعها إلى حدود 40 بالمائة، وهي النسبة التي قال إنها تقترب من المستويات المعتمدة في البلدان المتقدمة في مجال إنتاج البذور.
جهود لتأمين الأسمدة
وفي ما يتعلق بالأسمدة الكيميائية، أشار بن رمضان إلى أن الموسم الماضي شهد عددًا من الصعوبات، من بينها الإشكاليات البيئية في قابس وبعض الاضطرابات الاجتماعية، إلى جانب تداعيات الحرب في منطقة الخليج على تزويد البلاد بالمواد الأساسية اللازمة لصناعة الأسمدة.
وأكد أن هذه الظروف فرضت تحديات كبيرة على مختلف المتدخلين، مشيرًا إلى التنسيق الجاري مع المجمع الكيميائي التونسي والوزارة المعنية ووزارة الصناعة والمناجم لإعداد برنامج لتأمين حاجيات الموسم الجديد. وأوضح أن البرنامج يشمل توفير مادة السوبر 45، إلى جانب مادة "ديابي"، والعمل على تأمين حاجيات الفلاحين في مختلف الجهات من المواد الأساسية للإنتاج.
كما تحدث عن برنامج يناهز 110 آلاف طن من المواد، من شأنه أن يساهم في دعم جهود مصنع قابس لاستكمال بقية البرنامج، الذي يناهز في مجموعه 220 ألف طن خلال الموسم الحالي.
وشدد على ضرورة توفير هذه المواد في بداية الموسم وبصفة سلسة، حتى يتمكن الفلاح من الحصول على مستلزمات الإنتاج الأساسية دون صعوبات أو تأخير.
الإحاطة والإرشاد ضمن الأولويات
وأكد محمد علي بن رمضان أن الاستعداد للموسم الجديد لا يقتصر على توفير المدخلات الأساسية، بل يشمل كذلك تعزيز الإحاطة والإرشاد الفلاحي.
وأشار في هذا السياق إلى العمل بالتنسيق مع وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي والمعرض الوطني للفلاحة الكبرى ببو سالم، بهدف وضع برنامج يولي أهمية أكبر للإحاطة بالفلاحين وتطوير أساليب الإرشاد.
وأوضح أن الهدف يتمثل في تجاوز الصيغ التقليدية للبرامج الإرشادية، والعمل على تقديم المعلومة والتقنيات الجديدة للفلاحين بما يساعدهم على تحسين طرق الإنتاج وتطوير المردودية.
وأعرب عن الأمل في أن يحظى البرنامج بإقبال من الفلاحين، وأن يساهم في تمكينهم من الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقها على أرض الواقع، بما ينعكس على مستوى الإنتاج والإنتاجية ويخدم مصلحة الفلاح والقطاع الفلاحي والاقتصاد الوطني.
نسرين علوش
الرجوع وأعرب عن الأمل في أن يكون الموسم الجديد أفضل، خاصة في ظل المؤشرات الأولية المتعلقة بالظروف المناخية والتوقعات الجوية، التي يمكن أن تساعد على توفير ظروف ملائمة لانطلاق الموسم.
524 ألف قنطار من البذور الممتازة
وبيّن بن رمضان أن توفير مستلزمات الإنتاج، وخاصة البذور والأسمدة، يأتي في مقدمة الأولويات خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه تم إعداد برنامج متكامل منذ نهاية الموسم السابق لتأمين هذه المستلزمات.
وفي ما يتعلق بالبذور الممتازة، أفاد بأن البرنامج المعتمد خلال الموسم الماضي مكّن من بلوغ حوالي 524 ألف قنطار من البذور الممتازة المثبتة، تم توزيعها على مختلف مناطق الإنتاج وفق الأصناف وحاجيات كل جهة.
وأضاف أن هذه الكمية تمثل حوالي 30 بالمائة من البذور التي يستعملها الفلاحون في تونس، معتبرًا أن بلوغ هذه النسبة يمثل تقدمًا مهمًا، مع السعي إلى رفعها إلى حدود 40 بالمائة، وهي النسبة التي قال إنها تقترب من المستويات المعتمدة في البلدان المتقدمة في مجال إنتاج البذور.
جهود لتأمين الأسمدة
وفي ما يتعلق بالأسمدة الكيميائية، أشار بن رمضان إلى أن الموسم الماضي شهد عددًا من الصعوبات، من بينها الإشكاليات البيئية في قابس وبعض الاضطرابات الاجتماعية، إلى جانب تداعيات الحرب في منطقة الخليج على تزويد البلاد بالمواد الأساسية اللازمة لصناعة الأسمدة.
وأكد أن هذه الظروف فرضت تحديات كبيرة على مختلف المتدخلين، مشيرًا إلى التنسيق الجاري مع المجمع الكيميائي التونسي والوزارة المعنية ووزارة الصناعة والمناجم لإعداد برنامج لتأمين حاجيات الموسم الجديد. وأوضح أن البرنامج يشمل توفير مادة السوبر 45، إلى جانب مادة "ديابي"، والعمل على تأمين حاجيات الفلاحين في مختلف الجهات من المواد الأساسية للإنتاج.
كما تحدث عن برنامج يناهز 110 آلاف طن من المواد، من شأنه أن يساهم في دعم جهود مصنع قابس لاستكمال بقية البرنامج، الذي يناهز في مجموعه 220 ألف طن خلال الموسم الحالي.
وشدد على ضرورة توفير هذه المواد في بداية الموسم وبصفة سلسة، حتى يتمكن الفلاح من الحصول على مستلزمات الإنتاج الأساسية دون صعوبات أو تأخير.
الإحاطة والإرشاد ضمن الأولويات
وأكد محمد علي بن رمضان أن الاستعداد للموسم الجديد لا يقتصر على توفير المدخلات الأساسية، بل يشمل كذلك تعزيز الإحاطة والإرشاد الفلاحي.
وأشار في هذا السياق إلى العمل بالتنسيق مع وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي والمعرض الوطني للفلاحة الكبرى ببو سالم، بهدف وضع برنامج يولي أهمية أكبر للإحاطة بالفلاحين وتطوير أساليب الإرشاد.
وأوضح أن الهدف يتمثل في تجاوز الصيغ التقليدية للبرامج الإرشادية، والعمل على تقديم المعلومة والتقنيات الجديدة للفلاحين بما يساعدهم على تحسين طرق الإنتاج وتطوير المردودية.
وأعرب عن الأمل في أن يحظى البرنامج بإقبال من الفلاحين، وأن يساهم في تمكينهم من الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقها على أرض الواقع، بما ينعكس على مستوى الإنتاج والإنتاجية ويخدم مصلحة الفلاح والقطاع الفلاحي والاقتصاد الوطني.
نسرين علوش


















