- أخبار
- وطنية
- 2026/03/30 15:12
توصيات للوقاية من سرطان القولون والمستقيم

أكد المعهد الوطني زهير القلال للتغذية والتكنولوجيا الغذائية، اليوم الاثنين، أن الوقاية من سرطان القولون والمستقيم ترتكز أساسًا على اتباع نظام غذائي متوازن ونمط عيش صحي، مشددًا على أهمية الإقبال على الأغذية الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، مثل الخضر والغلال والحبوب الكاملة والبقوليات.
وأوضح المعهد، في بلاغ توعوي، أن هذا النوع من السرطان يعد من أكثر السرطانات شيوعا على الصعيد العالمي، مما يستدعي تكثيف الجهود للتحسيس بسبل الوقاية وأهمية الكشف المبكر.
وأوصى المعهد بالحرص على تناول الأسماك، خاصة الزرقاء منها، بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع، مع التقليل من استهلاك اللحوم المحولة والأطعمة الغنية بالدهون والسكريات والملح.
كما دعا إلى الحد من تناول الوجبات السريعة، وتفضيل الأطعمة المعدة في المنزل، إلى جانب حسن اختيار مكونات الوجبات عند الأكل خارج المنزل.
وشدد على ضرورة الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة، وممارسة نشاط بدني بانتظام بما يتلاءم مع الحالة الصحية، فضلا عن تجنب التدخين واستهلاك الكحول.
كما نبّه إلى أهمية تجنب الطهي على درجات حرارة مرتفعة لما قد ينجرّ عنه من مواد ضارة، في إطار اعتماد سلوكيات صحية تقلص من مخاطر الإصابة بهذا المرض. ويأتي هذا البلاغ التوعوي في إطار إحياء شهر مارس الأزرق للتوعية بسرطان القولون والمستقيم، الذي يعد أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا في تونس والعالم.
وسجلت تونس، وفق آخر المعطيات الإحصائية الصادرة عن وزارة الصحة، 3788 إصابة جديدة بسرطان القولون خلال سنة 2023.
ونبهت الوزارة إلى أن هذا المرض يشهد ارتفاعا ملحوظا في نسب الإصابة، وأصبح يمثل خطرا صحيا كبيرا نظرا لارتفاع نسبة الوفيات في حال عدم التشخيص والعلاج المبكرين، حيث يحتل المرتبة الرابعة لدى الرجال والثانية لدى النساء على المستوى الوطني من حيث الانتشار.
ويصيب سرطان القولون والمستقيم أساسا الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق، وتساهم عدة عوامل مرتبطة بنمط العيش في زيادة خطر الإصابة به، من بينها الإكثار من استهلاك اللحوم المصنعة، وقلة تناول الخضر والغلال، إلى جانب قلة النشاط البدني والسمنة والتدخين والإفراط في استهلاك الكحول.
ولا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة من المرض لدى أغلب المصابين، وعند ظهورها فإنها تختلف من شخص إلى آخر، وترتبط بحجم الورم وموقعه داخل القولون.
وتتمثل أبرز العلامات التي تستوجب الانتباه، خاصة إذا استمرت لأكثر من أسبوعين، في تغير عادات الأمعاء (مثل الإسهال أو الإمساك أو تغير شكل البراز ووتيرته)، وظهور دم في البراز أو نزيف من المستقيم، إضافة إلى آلام في البطن وتشنجات وانتفاخ، فضلا عن فقدان غير مبرر في الوزن.
وأوصى المعهد بالحرص على تناول الأسماك، خاصة الزرقاء منها، بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع، مع التقليل من استهلاك اللحوم المحولة والأطعمة الغنية بالدهون والسكريات والملح.
كما دعا إلى الحد من تناول الوجبات السريعة، وتفضيل الأطعمة المعدة في المنزل، إلى جانب حسن اختيار مكونات الوجبات عند الأكل خارج المنزل.
وشدد على ضرورة الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة، وممارسة نشاط بدني بانتظام بما يتلاءم مع الحالة الصحية، فضلا عن تجنب التدخين واستهلاك الكحول.
كما نبّه إلى أهمية تجنب الطهي على درجات حرارة مرتفعة لما قد ينجرّ عنه من مواد ضارة، في إطار اعتماد سلوكيات صحية تقلص من مخاطر الإصابة بهذا المرض. ويأتي هذا البلاغ التوعوي في إطار إحياء شهر مارس الأزرق للتوعية بسرطان القولون والمستقيم، الذي يعد أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا في تونس والعالم.
وسجلت تونس، وفق آخر المعطيات الإحصائية الصادرة عن وزارة الصحة، 3788 إصابة جديدة بسرطان القولون خلال سنة 2023.
ونبهت الوزارة إلى أن هذا المرض يشهد ارتفاعا ملحوظا في نسب الإصابة، وأصبح يمثل خطرا صحيا كبيرا نظرا لارتفاع نسبة الوفيات في حال عدم التشخيص والعلاج المبكرين، حيث يحتل المرتبة الرابعة لدى الرجال والثانية لدى النساء على المستوى الوطني من حيث الانتشار.
ويصيب سرطان القولون والمستقيم أساسا الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق، وتساهم عدة عوامل مرتبطة بنمط العيش في زيادة خطر الإصابة به، من بينها الإكثار من استهلاك اللحوم المصنعة، وقلة تناول الخضر والغلال، إلى جانب قلة النشاط البدني والسمنة والتدخين والإفراط في استهلاك الكحول.
ولا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة من المرض لدى أغلب المصابين، وعند ظهورها فإنها تختلف من شخص إلى آخر، وترتبط بحجم الورم وموقعه داخل القولون.
وتتمثل أبرز العلامات التي تستوجب الانتباه، خاصة إذا استمرت لأكثر من أسبوعين، في تغير عادات الأمعاء (مثل الإسهال أو الإمساك أو تغير شكل البراز ووتيرته)، وظهور دم في البراز أو نزيف من المستقيم، إضافة إلى آلام في البطن وتشنجات وانتفاخ، فضلا عن فقدان غير مبرر في الوزن.
وات
الرجوع 

















