- أخبار
- وطنية
- 2026/11/07 13:40
جامعة التعليم الثانوي تدعو الأساتذة إلى تنزيل الأعداد بالطريقة المعتادة

دعت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، في بيان أصدرته اليوم السبت، الأساتذة إلى مواصلة تنزيل الأعداد بالطريقة المعتادة، رافضة تكليفهم بمهام إدارية ورقمية إضافية، من بينها تنزيل الأعداد على المنصة وتسجيل غيابات التلاميذ، معتبرة أن هذه المهام "ليست من مشمولاتهم".
وانتقدت النقابة إصرار وزارة التربية على فرض منظومة الحياة المدرسية، رغم ما تم تسجيله من "إخلالات وتعطيل وارتباك في التسيير الإداري والبيداغوجي"،وفق توصيفها، وعلى تحويل المؤسسات التربوية إلى "فضاءات لتجريب منظومات غير مكتملة الجاهزية". واعتبرت الجامعة أن "تصاعد التوتر في المؤسسات التربوية وتدهور الوضع التربوي "يعود إلى ما اعتبرته ارتجالا في القرارات الصادرة عن وزارة التربية واستخفافا بمقتضيات المرفق التربوي وشروط العملية التعليمية، مشيرة إلى جملة من الإشكاليات، من بينها "الالتفاف على حركة النقل" وكثافة الفصول وإثقال كاهل الأساتذة بساعات تدريس إضافية نتيجة عدم سد الشغورات والإخلال بالتوزيع البيداغوجي والتصرف في البرامج الرسمية خارج ضوابطها.
وفي سياق متصل، نددت الجامعة بما وصفته بمواصلة الوزارة "نهجها التسلطي في التعامل مع الحق النقابي" والتضييق على المسؤولين النقابيين، من خلال قطع المرتبات والتتبع القضائي على خلفية تدوينات تنتقد ممارسات الوزارة، معتبرة ذلك خرقا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية ممثلي العمال والحق النقابي في الوظيفة العمومية. وأكدت الجامعة "رفضها المساس بحقوق المدرسين كلما عجزت الوزارة عن الإيفاء بالتزاماتها"، مشددة على أن "حق التلميذ في تعليم عمومي راق وجيد" ومسؤولية الدولة في ضمانه لا يقبلان التفريط، وأن كرامة المربي وحقوقه جزء من مقومات المنظومة التربوية.
كما رفضت اعتماد الساعات الإضافية لتغطية الشغورات على حساب استنزاف المدرسين، داعية إلى انتداب أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل، وانتقدت توزيع جداول الأساتذة المحالين على شرف المهنة أو المتمتعين بعطلة مرضية طويلة الأمد على زملائهم، بما يحمّلهم ساعات إضافية ويحرم التلاميذ، في المقابل، من حقهم في الانتفاع بكامل ساعات التدريس المخصصة لكل مادة. وشددت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، في ختام بيانها، على رفضها للخيارات المعتمدة في قطاع التربية والتعليم، معتبرة أنها تمثل تراجعا عن المكاسب الاجتماعية والخدمات العمومية، ومجددة تمسكها بالدفاع عن حقوق المدرسين وعن الحق في تعليم عمومي راق وجيد.
الرجوع وفي سياق متصل، نددت الجامعة بما وصفته بمواصلة الوزارة "نهجها التسلطي في التعامل مع الحق النقابي" والتضييق على المسؤولين النقابيين، من خلال قطع المرتبات والتتبع القضائي على خلفية تدوينات تنتقد ممارسات الوزارة، معتبرة ذلك خرقا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية ممثلي العمال والحق النقابي في الوظيفة العمومية. وأكدت الجامعة "رفضها المساس بحقوق المدرسين كلما عجزت الوزارة عن الإيفاء بالتزاماتها"، مشددة على أن "حق التلميذ في تعليم عمومي راق وجيد" ومسؤولية الدولة في ضمانه لا يقبلان التفريط، وأن كرامة المربي وحقوقه جزء من مقومات المنظومة التربوية.
كما رفضت اعتماد الساعات الإضافية لتغطية الشغورات على حساب استنزاف المدرسين، داعية إلى انتداب أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل، وانتقدت توزيع جداول الأساتذة المحالين على شرف المهنة أو المتمتعين بعطلة مرضية طويلة الأمد على زملائهم، بما يحمّلهم ساعات إضافية ويحرم التلاميذ، في المقابل، من حقهم في الانتفاع بكامل ساعات التدريس المخصصة لكل مادة. وشددت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، في ختام بيانها، على رفضها للخيارات المعتمدة في قطاع التربية والتعليم، معتبرة أنها تمثل تراجعا عن المكاسب الاجتماعية والخدمات العمومية، ومجددة تمسكها بالدفاع عن حقوق المدرسين وعن الحق في تعليم عمومي راق وجيد.


















