- أخبار
- وطنية
- 2026/06/20 10:01
جمعية 'تونسي' تحذّر من نقل أعشاش السلاحف البحرية دون وجود خبير

حذرت جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية، في بلاغ على صفحتها بالفيسبوك، من نقل أعشاش السلاحف البحرية دون وجود خبير، مؤكّدة أنه يمنع نقل أعشاش السلاحف البحرية دون وجود خبير، خاصة وان اناث السلاحف البحرية تخرج ليلا، نحو الشواطئ الرملية، لحفر أعشاشها ووضع بيضها.
ولفتت الجمعة إلى أن البعض، يعمدون عن حسن نية، إلى نقل الأعشاش الى مكان آخر بغرض حماية البيض، معتبرة ان هذا التصرف العفوي قد يؤدي الى تلف البيض وخسارة كامل العشّ.
وحول مخاطر نقل العش من مكانه الأصلي دون وجود خبير، أشارت إلى أن كل عش قد يحوي ما بين 80 و 120 بيضة موضوعين بطريقة و شكل مميز و عمق مدروس لتهوئته وتسهيل خروج صغار السلاحف بعد فترة الحضانة، مشددة على ان أي ان تحريك غير مدروس للبيض قد يأثر عليه سلباً.
واضافت ان البيض يصبح شديد الحساسية خصوصا بعد مرور الساعات ال 24 الاولى من وضعه والتي تمثل بداية تكون الجنين، و بالتالي فأن أي تغيير لاتجاه وضعية البيضة أو درجة الحرارة قد يتسبب في توقف تطور الجنين و خسارة العش. ومن جهة اخرى تكون الأعشاش مرقمة و محمية من طرف الجمعيات العلمية التي تتولى متابعة العملية طيلة فترة التعشيش وبالتالي لا تحتاج لعملية تحويل في المكان.
وبخصوص الاجراءات التي يتوجب القيام بها، اوصت الجمعية بالامتناع عن لمس العش للحفاظ على سلامة البيض، وتحديد أو تطويق المكان بعلامة بسيطة (عصا، قصبة، حجر...) حتى يكون بارزا للعيان، واخيرا الاتصال بأقرب جمعية بيئية مختصة. وتمتد فترة تفقيس السلاحف البحرية وخروجها من الاعشاش التي تم بناءها تحت الرمال قبل شهرين، من منتصف شهر جويلية و حتى شهر أكتوبرمن كل عام.
ويتبع صغار السلاحف، بعد خروجهم من اعشاشهم في اتجاه البحر ليلا او فجرا، إنعكاس ضوء القمر والنجوم عل البحر بهدف الوصول الى مياهه بسرعة. وتكون رحلتهم هذه محفوفة بعديد المخاطرعلى غرار الاضاءة الصناعية، وآثار البشر،والمفترسات، وأحيانًا الفضلات التي يخلفها الانسان على الشاطئ. وعند رصد صغير السلحفاة توصي جمعية تونسي بعدم لمسه، إذا كان على قيد الحياة، والاتصال في الحال بأقرب مختص أو جمعية بيئية، أما في حالة نفوقه، فيجب تصويره وتسجيل المكان والوقت والاحتفاظ به.
وتدعو جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية الى الامتناع عن إدخال صغير السلحفاة للبحر بالقوة، لأنه قد يكون يعاني ضعفا او تعبا ويحتاج الى الراحة وإعادة التأهيل قبل مواصلة رحلته نحو البحر.
الرجوع واضافت ان البيض يصبح شديد الحساسية خصوصا بعد مرور الساعات ال 24 الاولى من وضعه والتي تمثل بداية تكون الجنين، و بالتالي فأن أي تغيير لاتجاه وضعية البيضة أو درجة الحرارة قد يتسبب في توقف تطور الجنين و خسارة العش. ومن جهة اخرى تكون الأعشاش مرقمة و محمية من طرف الجمعيات العلمية التي تتولى متابعة العملية طيلة فترة التعشيش وبالتالي لا تحتاج لعملية تحويل في المكان.
وبخصوص الاجراءات التي يتوجب القيام بها، اوصت الجمعية بالامتناع عن لمس العش للحفاظ على سلامة البيض، وتحديد أو تطويق المكان بعلامة بسيطة (عصا، قصبة، حجر...) حتى يكون بارزا للعيان، واخيرا الاتصال بأقرب جمعية بيئية مختصة. وتمتد فترة تفقيس السلاحف البحرية وخروجها من الاعشاش التي تم بناءها تحت الرمال قبل شهرين، من منتصف شهر جويلية و حتى شهر أكتوبرمن كل عام.
ويتبع صغار السلاحف، بعد خروجهم من اعشاشهم في اتجاه البحر ليلا او فجرا، إنعكاس ضوء القمر والنجوم عل البحر بهدف الوصول الى مياهه بسرعة. وتكون رحلتهم هذه محفوفة بعديد المخاطرعلى غرار الاضاءة الصناعية، وآثار البشر،والمفترسات، وأحيانًا الفضلات التي يخلفها الانسان على الشاطئ. وعند رصد صغير السلحفاة توصي جمعية تونسي بعدم لمسه، إذا كان على قيد الحياة، والاتصال في الحال بأقرب مختص أو جمعية بيئية، أما في حالة نفوقه، فيجب تصويره وتسجيل المكان والوقت والاحتفاظ به.
وتدعو جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية الى الامتناع عن إدخال صغير السلحفاة للبحر بالقوة، لأنه قد يكون يعاني ضعفا او تعبا ويحتاج الى الراحة وإعادة التأهيل قبل مواصلة رحلته نحو البحر.



















