- أخبار
- ثقافة
- 2026/04/22 12:53
حبيبة الدريدي تعيد تعريف القيادة في "معرض تونس الدولي للكتاب": من الوعي إلى التأثير المستدام

في عصرٍ يطغى عليه التسارع الرقمي وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي، تبرز الكاتبة ورائدة الأعمال الشابة حبيبة الدريدي كصوتٍ يراهن على عمق الكلمة المكتوبة وسلطة الكتاب، متحديةً بذلك كل المعوقات التي تواجه القراءة في الزمن الراهن.
بعد النجاح اللافت الذي حققه إصدارها الأول «لا تشتريني إلا إذا كنت مهتمًا بتطوير ذاتك» خلال الصيف الماضي، والذي تجاوز صداه حدود الوطن ليصل إلى القراء في الخارج، تعود الدريدي اليوم بعملٍ جديد يلامس جوهر المهارات الإنسانية في العصر الحديث: القيادة. القيادة في العصر الجديد: ما وراء الشاشات والمظاهر في كتابها الجديد «إتقان فن القيادة: من الوعي إلى التأثير» (The Leadership Game: From Awareness to Impact)، لا تكتفي الكاتبة بالمفاهيم التقليدية، بل تغوص في تحديات القيادة ضمن "العصر الجديد".
تؤكد الدريدي أن القيادة في زمن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على إدارة الفرق، بل أصبحت تتعلق بالقدرة على الحفاظ على "الإنسانية" والصدق وسط عالم المظاهر الرقمية.
فالقائد اليوم يحتاج إلى وعي حاد بذاته قبل أن يقود الآخرين عبر شاشات الهواتف أو في أروقة الشركات. ثنائية اللغة: رسالة عابرة للحدود وإيماناً منها بعالمية هذه المهارة، يصدر الكتاب في نسختين: العربية والإنجليزية. تهدف الكاتبة من خلال هذه الخطوة إلى تمكين القادة الشباب في تونس وخارجها من أدوات النجاح، وتقديم محتوى يجمع بين روح الشرق ومنهجية الغرب في التطوير الذاتي.
فلسفة الأثر والقدوة القيادة، كما تطرحها الدريدي، ليست لقباً يُمنح أو صورة تُنشر، بل هي "مسؤولية تُنتزع من الداخل".
ففي عالمٍ يكتفي بالمظاهر، يضع هذا العمل معياراً حازماً: الناس لا تتبع من يتحدث جيداً، بل من يعيش ما يقول. "لا يوجد قائد حقيقي من دون أن يكون قدوة حقيقية لمن حوله؛ قدوة في أفعاله وأقواله وأفكاره.
فالناس لا تنظر إلى الكلمات بقدر ما تراقب الأفعال، والقائد الحقيقي لا يعزل نفسه في أبراج عاجية، بل يكون جزءاً من نبض الحياة وتفاصيلها.
"حبيبة الدريدي موعد مع التغيير بين آلاف الخطابات اليومية عن النجاح، يبرز هذا الكتاب ليطرح السؤال الجوهري: من الذي يصنع أثراً فعلياً؟ ومن هنا تبدأ رحلة القارئ.
سيكون الجمهور على موعد مع الكاتبة حبيبة الدريدي لتقديم وتوقيع كتابها الجديد، وذلك يوم السبت 25 أفريل 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال (15:00)، ضمن فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب بالكرم.
الرجوع بعد النجاح اللافت الذي حققه إصدارها الأول «لا تشتريني إلا إذا كنت مهتمًا بتطوير ذاتك» خلال الصيف الماضي، والذي تجاوز صداه حدود الوطن ليصل إلى القراء في الخارج، تعود الدريدي اليوم بعملٍ جديد يلامس جوهر المهارات الإنسانية في العصر الحديث: القيادة. القيادة في العصر الجديد: ما وراء الشاشات والمظاهر في كتابها الجديد «إتقان فن القيادة: من الوعي إلى التأثير» (The Leadership Game: From Awareness to Impact)، لا تكتفي الكاتبة بالمفاهيم التقليدية، بل تغوص في تحديات القيادة ضمن "العصر الجديد".
تؤكد الدريدي أن القيادة في زمن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على إدارة الفرق، بل أصبحت تتعلق بالقدرة على الحفاظ على "الإنسانية" والصدق وسط عالم المظاهر الرقمية.
فالقائد اليوم يحتاج إلى وعي حاد بذاته قبل أن يقود الآخرين عبر شاشات الهواتف أو في أروقة الشركات. ثنائية اللغة: رسالة عابرة للحدود وإيماناً منها بعالمية هذه المهارة، يصدر الكتاب في نسختين: العربية والإنجليزية. تهدف الكاتبة من خلال هذه الخطوة إلى تمكين القادة الشباب في تونس وخارجها من أدوات النجاح، وتقديم محتوى يجمع بين روح الشرق ومنهجية الغرب في التطوير الذاتي.
فلسفة الأثر والقدوة القيادة، كما تطرحها الدريدي، ليست لقباً يُمنح أو صورة تُنشر، بل هي "مسؤولية تُنتزع من الداخل".
ففي عالمٍ يكتفي بالمظاهر، يضع هذا العمل معياراً حازماً: الناس لا تتبع من يتحدث جيداً، بل من يعيش ما يقول. "لا يوجد قائد حقيقي من دون أن يكون قدوة حقيقية لمن حوله؛ قدوة في أفعاله وأقواله وأفكاره.
فالناس لا تنظر إلى الكلمات بقدر ما تراقب الأفعال، والقائد الحقيقي لا يعزل نفسه في أبراج عاجية، بل يكون جزءاً من نبض الحياة وتفاصيلها.
"حبيبة الدريدي موعد مع التغيير بين آلاف الخطابات اليومية عن النجاح، يبرز هذا الكتاب ليطرح السؤال الجوهري: من الذي يصنع أثراً فعلياً؟ ومن هنا تبدأ رحلة القارئ.
سيكون الجمهور على موعد مع الكاتبة حبيبة الدريدي لتقديم وتوقيع كتابها الجديد، وذلك يوم السبت 25 أفريل 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال (15:00)، ضمن فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب بالكرم.


















