- أخبار
- وطنية
- 2026/07/27 21:12
حرائق كارثيّة في تونس والجزائر والمغرب.. منظمة دولية تحذّر من موجات حرّ أشدّ قسوة

قالت مسؤولة الحملات الإقليمية في "غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" كنزي عزمي، إن "الخسائر الناجمة عن الحرائق في كل من تونس والجزائر والمغرب تتجاوز الأضرار المادية المباشرة لتمسّ الحق في الحياة والسكن الآمن وفي بيئة صحية.
وأضافت، في بيان صحفي الاثنين، "انها تهدد أيضا أمن المجتمعات المحلية وقدرتها على الصمود أمام أزمات مناخية متلاحقة مضيفة أن الأزمة المناخية لا تُقاس فقط بمؤشرات ارتفاع الحرارة أو عدد الكوارث المسجلة، بل بحجم المعاناة الإنسانية الناتجة عنها".
حرائق كارثية
وأوضحت أن الحرائق الكارثية في تونس والجزائر والمغرب تجسد التداعيات المتفاقمة لأزمة المناخ في المنطقة.
وأسفرت الحرائق في الجزائر،وفق المنظمة، عن وفاة ستّة أشخاص، وتضرّر نحو 150 منزلاً بعد تسجيل قرابة 1550 حريقاً خلال 12 يوماً فيما التهمت الحرائق في تونس أكثر من 240 هكتاراً خلال شهر جويلية 2026. وحسب ارقام الحماية المدنية شهدت تونس أكثر من 35 حريقا للغابات خلال الفترة الممتدة من غرة جوان إلى 25 جويلية 2026.
وحذرت المنظمة من أن هذا التصاعد الخطير في حجم الدمار يمثل إنذاراً صارخاً بشأن التبعات المتسارعة لأزمة المناخ في المنطقة، لا سيّما وأنها تقف في طليعة المناطق الأكثر تعرضاً لآثار أزمة المناخ، حيث ترتفع درجات الحرارة بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي.
واعتبرت إن هذه الحرائق ليست مجرد ظواهر مناخية معزولة، بل هي جزء من نمط خطير ومتزايد من حيث التكرار والحدة، تغذّيه الارتفاعات الحادّة في درجات الحرارة وفترات الجفاف الممتدة، وهو مسار سيزداد تفاقماً ما لم يتم إتخاذ إجراءات حاسمة وفورية للحد من تداعيات أزمة المناخ وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيّف والصمود. وأكدت "غرينبيس"أن هذه الكوارث تمثل مؤشراً خطيراً على تفاقم أزمة المناخ في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم عرضة لآثارها، اذ ترتفع درجات الحرارة فيها بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي.
حماية
وأشارت الى إن هذه الحرائق لا يمكن النظر إليها كأحداث منفصلة أو عابرة، بل باعتبارها جزء من نمط متسارع من الظواهر المناخية المتطرفة التي أصبحت أكثر تكراراً وشدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وتفاقم موجات الجفاف، وتدهور النظم البيئية. وفي هذا الإطار، شددت المنظمة على أن حماية المجتمعات لا تتحقّق بالاستجابة بعد وقوع الكارثة فقط، بل تتطلب استثمارات جادّة في التكيّف والوقاية، إلى جانب مساءلة الدول والجهات الأكثر مسؤولية عن الانبعاثات التاريخية، وضمان توفير التمويل المناخي اللازم للمجمتعات المتضرّرة. ورأت انه،ورغم ارتباط بعض الحرائق بعوامل بشرية مباشرة، فإن التغير المناخي يفاقم الظروف التي تجعل اندلاعها أكثر احتمالاً، وانتشارها أسرع، وتأثيراتها أكثر تدميراً.
وخلصت "غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"الى انه دون خفض جذري وسريع للانبعاثات العالمية، إلى جانب تعزيز الاستثمار في أنظمة التكيّف والقدرة على الصمود، ستواجه المجتمعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مخاطر متزايدة تتمثل في موجات حر أشدّ قسوة، وحرائق أكثر اتساعاً، وشح مائي متفاقم، وأزمات مناخية متكررة.
حرائق كارثية
وأوضحت أن الحرائق الكارثية في تونس والجزائر والمغرب تجسد التداعيات المتفاقمة لأزمة المناخ في المنطقة.
وأسفرت الحرائق في الجزائر،وفق المنظمة، عن وفاة ستّة أشخاص، وتضرّر نحو 150 منزلاً بعد تسجيل قرابة 1550 حريقاً خلال 12 يوماً فيما التهمت الحرائق في تونس أكثر من 240 هكتاراً خلال شهر جويلية 2026. وحسب ارقام الحماية المدنية شهدت تونس أكثر من 35 حريقا للغابات خلال الفترة الممتدة من غرة جوان إلى 25 جويلية 2026.
وحذرت المنظمة من أن هذا التصاعد الخطير في حجم الدمار يمثل إنذاراً صارخاً بشأن التبعات المتسارعة لأزمة المناخ في المنطقة، لا سيّما وأنها تقف في طليعة المناطق الأكثر تعرضاً لآثار أزمة المناخ، حيث ترتفع درجات الحرارة بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي.
واعتبرت إن هذه الحرائق ليست مجرد ظواهر مناخية معزولة، بل هي جزء من نمط خطير ومتزايد من حيث التكرار والحدة، تغذّيه الارتفاعات الحادّة في درجات الحرارة وفترات الجفاف الممتدة، وهو مسار سيزداد تفاقماً ما لم يتم إتخاذ إجراءات حاسمة وفورية للحد من تداعيات أزمة المناخ وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيّف والصمود. وأكدت "غرينبيس"أن هذه الكوارث تمثل مؤشراً خطيراً على تفاقم أزمة المناخ في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم عرضة لآثارها، اذ ترتفع درجات الحرارة فيها بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي.
حماية
وأشارت الى إن هذه الحرائق لا يمكن النظر إليها كأحداث منفصلة أو عابرة، بل باعتبارها جزء من نمط متسارع من الظواهر المناخية المتطرفة التي أصبحت أكثر تكراراً وشدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وتفاقم موجات الجفاف، وتدهور النظم البيئية. وفي هذا الإطار، شددت المنظمة على أن حماية المجتمعات لا تتحقّق بالاستجابة بعد وقوع الكارثة فقط، بل تتطلب استثمارات جادّة في التكيّف والوقاية، إلى جانب مساءلة الدول والجهات الأكثر مسؤولية عن الانبعاثات التاريخية، وضمان توفير التمويل المناخي اللازم للمجمتعات المتضرّرة. ورأت انه،ورغم ارتباط بعض الحرائق بعوامل بشرية مباشرة، فإن التغير المناخي يفاقم الظروف التي تجعل اندلاعها أكثر احتمالاً، وانتشارها أسرع، وتأثيراتها أكثر تدميراً.
وخلصت "غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"الى انه دون خفض جذري وسريع للانبعاثات العالمية، إلى جانب تعزيز الاستثمار في أنظمة التكيّف والقدرة على الصمود، ستواجه المجتمعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مخاطر متزايدة تتمثل في موجات حر أشدّ قسوة، وحرائق أكثر اتساعاً، وشح مائي متفاقم، وأزمات مناخية متكررة.
وات
الرجوع 


















