- أخبار
- وطنية
- 2026/05/09 12:03
حسين الرحيلي: 'يجب التفكير في إنتاج الطاقة المتجددة بامكانياتنا وكفاءاتنا الذاتية'

قال المتخصص في التنمية والتصرّف في الموارد، حسين الرحيلي، اليوم السبت، إنّه "من الضروري التفكير في إنتاج الطاقة المتجددة بامكانياتنا وكفاءاتنا الذاتية، عوضاً عن جلب شركات أجنبيّة".
وأوضح الرحيلي، في تصريح للجوهرة أف أم، على هامش ندوة مفتوحة لتقديم نتائج أعمال الدورة الثانية للملتقى الوطني للماء من تنظيم جمعية نوماد 08 والمرصد التونسي للمياه، أنّ "العالم وتونس يواجهان ما يشبه الإفلاس المائي، استناداً إلى تقارير الأمم المتحدة الصادرة في مطلع عام 2026". وأبرز أنّ "التساقطات المطرية الأخيرة، رغم أهميتها، لا تحجب حقيقة الشح المائي الهيكلي، حيث لم تتجاوز نسبة امتلاء السدود العامة 63%، بينما تعاني سدود الوسط من وضع كارثي بنسبة امتلاء لا تتعدى 20%".
وانتقد الرحيلي "استمرار استهلاك القطاع الفلاحي لـ 77% من الموارد المائية، خاصة في زراعات معدة للتصدير (مثل الدقلة والقوارص والفراولة) التي تستنزف المياه مقابل قيمة مضافة ضعيفة"، مشدّداً على "إعادة النظر في خارطة الإنتاج الفلاحي". وحذّر الرحيلي من "التسرع في الانخراط في مشاريع طاقية دولية قد تكون على حساب الأمن المائي الوطني، داعياً إلى إعطاء الأولوية للاحتياجات المحلية والمؤسسات الوطنية".
وقال الرحيلي إنّ "الملتقى خلص إلى عدة توصيات أبرزها إصدار مجلة مياه جديدة تواكب التحولات المناخية وتغير نمط عيش التونسيين، إعادة تدوير مياه الصرف الصحي حيث يتم استغلال ما يقارب 300 مليون متر مكعب حالياً، وتوقع وصولها إلى 600 مليون متر مكعب بحلول عام 2045 لتخفيف الضغط على السدود والموائد الجوفية، إلى جانب إرساء حوار وطني شامل يحدد الرؤية الاستراتيجية لتونس للعقود القادمة".
الرجوع وانتقد الرحيلي "استمرار استهلاك القطاع الفلاحي لـ 77% من الموارد المائية، خاصة في زراعات معدة للتصدير (مثل الدقلة والقوارص والفراولة) التي تستنزف المياه مقابل قيمة مضافة ضعيفة"، مشدّداً على "إعادة النظر في خارطة الإنتاج الفلاحي". وحذّر الرحيلي من "التسرع في الانخراط في مشاريع طاقية دولية قد تكون على حساب الأمن المائي الوطني، داعياً إلى إعطاء الأولوية للاحتياجات المحلية والمؤسسات الوطنية".
وقال الرحيلي إنّ "الملتقى خلص إلى عدة توصيات أبرزها إصدار مجلة مياه جديدة تواكب التحولات المناخية وتغير نمط عيش التونسيين، إعادة تدوير مياه الصرف الصحي حيث يتم استغلال ما يقارب 300 مليون متر مكعب حالياً، وتوقع وصولها إلى 600 مليون متر مكعب بحلول عام 2045 لتخفيف الضغط على السدود والموائد الجوفية، إلى جانب إرساء حوار وطني شامل يحدد الرؤية الاستراتيجية لتونس للعقود القادمة".



















