- أخبار
- ثقافة
- 2026/04/10 18:01
حضور تونسي لافت في الأيام السينمائية الدولية بسطيف

تسجّل السينما التونسية حضورا لافتا في الدورة السادسة من الأيام السينمائية الدولية بسطيف (الجزائر)، من خلال مشاركة 4 أفلام قصيرة ضمن قائمة تضم 23 عملا عربيا وأجنبيا تتنافس على أبرز جوائز التظاهرة، وفي مقدمتها جائزة "السنبلة الذهبية".
وتقام هذه الدورة من 8 إلى 12 أفريل الجاري تحت شعار "فيلم من أجل الغد"، بتنظيم من ديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف، في إطار دعم الإبداع السينمائي العربي وتعزيز التبادل الثقافي بين صناع الصورة.
وتتنوع المشاركات التونسية من حيث المواضيع والمعالجات الفنية، حيث يحمل فيلم "ميما" للمخرجة الشابة درة صفر بعدا ذاتيا عميقا. فعلى امتداد 16 دقيقة، تستعيد المخرجة رحلة عودتها إلى مسقط رأسها لتصوير فيلم داخل منزل العائلة الذي يحتضن ذكرياتها، لتصطدم بقرار بيعه، ما يضعها أمام صراع داخلي مؤلم بين التمسك بالجذور والرغبة في الهروب نحو المنفى مجددا.
وقد سبق لهذا العمل أن حصد جائزتي "أفضل إخراج" و"أفضل تمثيل نسائي" ضمن مسابقة أفلام المدارس في الدورة الرابعة من المهرجان الدولي لسينما الواقع بمدينة طنجة المغربية في ماي 2025.
ومن جهة أخرى، يقدم فيلم "كريشندو" للمخرجين علي معتوق ومحمد دهموني تجربة بصرية مكثفة تمتد على 11 دقيقة، حيث يغوص في تفاصيل يومية صغيرة تتراكم تدريجيا، لتنمو معها مشاعر صامتة تنفجر في لحظة حاسمة.
ويعتمد الفيلم على تصاعد الإيقاع كوسيلة سردية لطرح المسكوت عنه، في معالجة فنية تعتمد على الصورة أكثر من الحوار.
أما فيلم "Soufisme" ليونس بن حجرية، فيقدم رؤية شاعرية تمتد على 20 دقيقة، من خلال مزج لافت بين حركة الآلات الصاخبة وطقوس إنسانية هادئة، كاشفا عن تناغم خفي بين العالم المادي والبعد الروحي، في مقاربة جمالية تستحضر التأمل والتوازن.
كما يمثل الحضور السينمائي التونسي أيضا فيلم "بلو bleu" للمخرج حمدة الذوادي، الذي يروي على مدى 17 دقيقة رحلة رجل في مواجهة لحظاته الوجودية الأخيرة وسط عرض البحر، على متن قارب صغير.
وتتحول هذه الرحلة إلى تجربة تأملية عميقة تستكشف معنى الحياة وحدود النهاية، في فضاء بصري مفتوح على التأويل.
وتعكس هذه المشاركة التونسية تنوع الرؤى السينمائية وثراء التجارب الإبداعية، بما يعزز حضورها في المحافل العربية ويؤكد حيوية المشهد السينمائي التونسي وقدرته على ملامسة قضايا إنسانية بأساليب فنية مبتكرة.
وتتنوع المشاركات التونسية من حيث المواضيع والمعالجات الفنية، حيث يحمل فيلم "ميما" للمخرجة الشابة درة صفر بعدا ذاتيا عميقا. فعلى امتداد 16 دقيقة، تستعيد المخرجة رحلة عودتها إلى مسقط رأسها لتصوير فيلم داخل منزل العائلة الذي يحتضن ذكرياتها، لتصطدم بقرار بيعه، ما يضعها أمام صراع داخلي مؤلم بين التمسك بالجذور والرغبة في الهروب نحو المنفى مجددا.
وقد سبق لهذا العمل أن حصد جائزتي "أفضل إخراج" و"أفضل تمثيل نسائي" ضمن مسابقة أفلام المدارس في الدورة الرابعة من المهرجان الدولي لسينما الواقع بمدينة طنجة المغربية في ماي 2025.
ومن جهة أخرى، يقدم فيلم "كريشندو" للمخرجين علي معتوق ومحمد دهموني تجربة بصرية مكثفة تمتد على 11 دقيقة، حيث يغوص في تفاصيل يومية صغيرة تتراكم تدريجيا، لتنمو معها مشاعر صامتة تنفجر في لحظة حاسمة.
ويعتمد الفيلم على تصاعد الإيقاع كوسيلة سردية لطرح المسكوت عنه، في معالجة فنية تعتمد على الصورة أكثر من الحوار.
أما فيلم "Soufisme" ليونس بن حجرية، فيقدم رؤية شاعرية تمتد على 20 دقيقة، من خلال مزج لافت بين حركة الآلات الصاخبة وطقوس إنسانية هادئة، كاشفا عن تناغم خفي بين العالم المادي والبعد الروحي، في مقاربة جمالية تستحضر التأمل والتوازن.
كما يمثل الحضور السينمائي التونسي أيضا فيلم "بلو bleu" للمخرج حمدة الذوادي، الذي يروي على مدى 17 دقيقة رحلة رجل في مواجهة لحظاته الوجودية الأخيرة وسط عرض البحر، على متن قارب صغير.
وتتحول هذه الرحلة إلى تجربة تأملية عميقة تستكشف معنى الحياة وحدود النهاية، في فضاء بصري مفتوح على التأويل.
وتعكس هذه المشاركة التونسية تنوع الرؤى السينمائية وثراء التجارب الإبداعية، بما يعزز حضورها في المحافل العربية ويؤكد حيوية المشهد السينمائي التونسي وقدرته على ملامسة قضايا إنسانية بأساليب فنية مبتكرة.
وات
الرجوع 


















