- أخبار
- وطنية
- 2026/08/25 08:36
خبير في الطّاقة: 'الحلّ يكمن في إحداث وحدات إنتاج طاقية جديدة' (فيديو)

أكد المهندس والخبير في مجال الطاقة، فؤاد علي، اليوم الثلاثاء، "وجود خلل هيكلي عميق يكمن في عدم توازن حجم الإنتاج مع نسق الطلب المتزايد، خاصة خلال فترات الذروة الصيفية"، مشدّداً على أن "الحل الوحيد يكمن في إحداث وحدات إنتاج طاقية جديدة".
وأوضح الخبير الطاقي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "ارتفاع درجات الحرارة لا يُعدّ المسبب الوحيد للأزمة؛ إذ إن المنظومات الكهربائية في العديد من البلدان تُصمم لتحمل درجات حرارة عالية، غير أن تونس تواجه نقصاً حاداً في القدرة الإنتاجية مقارنة بالحاجة". وبيّن أن "الاستهلاك الحقيقي في الظروف العادية قد يصل إلى نحو 6.5 جيغاوات، بينما لا تتجاوز القدرة الإنتاجية المتاحة حالياً 4.5 جيغاوات (إضافة إلى إسهامات قدرها 600 ميغاوات)، مما يوجد فارقاً يتجاوز 1 جيغاوات".
وفيما يتعلق بنوعية الانقطاعات، أشار علي إلى "وجود انقطاعات دورية مبرمجة ومسيطر عليها، وأخرى مفاجئة ناتجة عن أعطال فنية بالشبكة المتهالكة جراء الإجهاد الحراري، وهي أعطال تتطلب تدخلات صيانة قد تستغرق من نصف ساعة إلى عدة ساعات".
وأكد الخبير أن "الاعتماد على الطاقة الشمسية المُنزلية لا يحل مشكلة انقطاع الكهرباء حالياً، نظراً لربط المحولات التلقائي بالشبكة العمومية لأسباب تتعلق بالسلامة". ودعا المواطنين إلى "ترشيد الاستهلاك من خلال تعديل أجهزة المكيفات على درجة 26 وإغلاق النوافذ، للحد من الأعطال وتخفيف حدة الأزمة".
الرجوع وفيما يتعلق بنوعية الانقطاعات، أشار علي إلى "وجود انقطاعات دورية مبرمجة ومسيطر عليها، وأخرى مفاجئة ناتجة عن أعطال فنية بالشبكة المتهالكة جراء الإجهاد الحراري، وهي أعطال تتطلب تدخلات صيانة قد تستغرق من نصف ساعة إلى عدة ساعات".
وأكد الخبير أن "الاعتماد على الطاقة الشمسية المُنزلية لا يحل مشكلة انقطاع الكهرباء حالياً، نظراً لربط المحولات التلقائي بالشبكة العمومية لأسباب تتعلق بالسلامة". ودعا المواطنين إلى "ترشيد الاستهلاك من خلال تعديل أجهزة المكيفات على درجة 26 وإغلاق النوافذ، للحد من الأعطال وتخفيف حدة الأزمة".



















