- أخبار
- متفرقات
- 2026/05/24 18:48
دراسة تكشف: تناول زيت الزيتون البكر يحدّ من مخاطر الإصابة بالخرف

أجرى باحثون من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية دراسة استشرافية على 656 شخصا من كبار السن، تراوحت أعمارهم بين 55 و75 عاما، بهدف تقييم تأثير استهلاك أنواع مختلفة من زيت الزيتون على الوظائف الإدراكية، ودراسة العلاقة المحتملة بين هذا التأثير وتنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، أو ما يعرف بالميكروبيوتا.
وركز الباحثون تحديدا على 3 أنواع من زيت الزيتون:
زيت الزيتون البكر وزيت الزيتون البكر الممتاز:
تبلغ حموضة زيت الزيتون البكر أقل من أو تساوي 2%، بينما لا تتجاوز حموضة زيت الزيتون البكر الممتاز 0.8%. ويتميز هذا النوع الأخير باحتوائه على نسب مرتفعة من الفينولات المتعددة، والتوكوفيرولات، وعدد من المركبات الحيوية النشطة. كما يتعرض لأقل قدر من المعالجة، مما يساعده على الاحتفاظ بمعظم مكوناته الفعالة.
زيت الزيتون المكرر:
تبلغ حموضته أقل من أو تساوي 0.3%، لكنه يخضع لعمليات معالجة تفقده غالبية مكوناته النشطة حيويا.
زيت ثفل الزيتون:
ينتج من الزيوت المستخلصة من مخلفات الزيتون بعد عصره، وتبلغ حموضته أقل من أو تساوي 0.3%. كشفت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا الأنواع الثلاثة من زيت الزيتون ضمن فئة الاستهلاك الأعلى سجلوا تحسنا في الوظائف الإدراكية والعقلية الكلية والعامة، إلى جانب تحسن مستوى التركيز بعد عامين من المتابعة.
أما استهلاك زيت الزيتون البكر والبكر الممتاز، فارتبط بتحسن الوظائف الإدراكية العامة والكلية، إضافة إلى الوظائف التنفيذية، وهي المهارات الذهنية المسؤولة عن التحكم في التفكير وردود الفعل اليومية، إلى جانب تحسن المهارات اللغوية. ووجد الباحثون أن مقدار التحسن الذهني زاد مع ارتفاع استهلاك زيت الزيتون البكر والممتاز. كما ظل هذا التحسن ثابتا حتى بعد إعادة تحليل النتائج باستخدام طرق وإستراتيجيات إحصائية مختلفة، مما يعزز قوة النتائج وموثوقيتها.
في المقابل، أظهرت النتائج أن استهلاك زيت ثفل الزيتون وزيت الزيتون المكرر ارتبط بانخفاض في مستوى الوظائف الإدراكية العامة والكلية، وكذلك الوظائف التنفيذية واللغوية. قد ساعد زيت الزيتون البكر والممتاز على تعزيز نمو أحد أنواع البكتيريا النافعة في الأمعاء، المعروفة باسم الأدلركروتزيا.
ووجد الباحثون أن هذه البكتيريا كانت مسؤولة عن نحو 20% من التأثير الكلي لزيت الزيتون على الوظائف الإدراكية.
ويرى الباحثون أن هذا التحسن في البيئة البكتيرية داخل الأمعاء انعكس إيجابا على مستويات الوظائف الإدراكية والذهنية لدى كبار السن خلال عامين من المتابعة.
الدماغ والأمعاء
وفي المقابل، لوحظت علاقة عكسية بين استهلاك زيت الزيتون المكرر وزيت ثفل الزيتون وتدهور القدرات الذهنية لدى المشاركين. ولا يقتصر تأثير زيت الزيتون على الدماغ بشكل مباشر، بل يمتد أيضا إلى الأمعاء، إذ يساعد على تعزيز نمو البكتيريا النافعة، وتثبيط نمو البكتيريا الضارة، مما يسهم في تقليل الالتهابات وتحقيق التوازن المعوي المطلوب.
كذلك تحفز المركبات الفينولية في زيت الزيتون البكر البكتيريا المعوية على إنتاج مركبات نشطة حيويا، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تمتلك قدرة على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات العصبية، وتحسين النفاذية عبر الحاجز الدماغي الدموي. وبذلك، تتكامل هذه الآليات في دعم الوظائف الذهنية والإدراكية، وحماية الخلايا العصبية من التلف.
لا يقتصر على كبار السن
لم يقتصر الاهتمام العلمي بزيت الزيتون على كبار السن فقط. فقد نشرت مجلة Frontiers in Nutrition عام 2023 مراجعة منهجية هدفت إلى تقييم تأثير زيت الزيتون على الصحة الذهنية والإدراكية لدى الأشخاص دون سن 55 عاما.
وشملت هذه التأثيرات تحسين صحة الدماغ، ودعم عمليات ذهنية مثل التذكر والانتباه والتحكم في ردود الأفعال، إضافة إلى تقليل خطر التدهور الإدراكي والمعرفي لدى الأشخاص الذين يواظبون على استهلاكه. وفي مراجعة أخرى صدرت في جويلية 2023 في مجلة Antioxidants (Basel)، بحث علماء من مراكز بحثية وجامعات في إسبانيا وإيطاليا الدور الوقائي المحتمل لزيت الزيتون ومركباته الفينولية، خاصة هيدروكسي تايروسول، في مواجهة التدهور الإدراكي المرتبط بالتقدم في العمر.
وشملت المراجعة دراسات وبائية، ودراسات ما قبل سريرية، ودراسات سريرية وتجارب عشوائية. وأظهرت النتائج أن المركبات الفينولية في زيت الزيتون قد تحمي الدماغ من التدهور الإدراكي عبر تقليل الإجهاد التأكسدي وتخفيف الالتهابات العصبية، خاصة في الدراسات ما قبل السريرية.
افاق علاجية
وفي نوفمبر2025، كشفت مراجعة علمية حديثة عن آليات حيوية محتملة يمكن من خلالها لمركبات زيت الزيتون الفينولية أن تؤثر في مرض ألزهايمر.
وأوضحت المراجعة أن زيت الزيتون البكر الممتاز قد يخفف من الاختلالات الذهنية والإدراكية، ويقلل من المؤشرات المرضية المصاحبة لبعض الأمراض الإدراكية التنكسية، وعلى رأسها ألزهايمر. (الجزيرة/وكالات)
الرجوع زيت الزيتون البكر وزيت الزيتون البكر الممتاز:
تبلغ حموضة زيت الزيتون البكر أقل من أو تساوي 2%، بينما لا تتجاوز حموضة زيت الزيتون البكر الممتاز 0.8%. ويتميز هذا النوع الأخير باحتوائه على نسب مرتفعة من الفينولات المتعددة، والتوكوفيرولات، وعدد من المركبات الحيوية النشطة. كما يتعرض لأقل قدر من المعالجة، مما يساعده على الاحتفاظ بمعظم مكوناته الفعالة.
زيت الزيتون المكرر:
تبلغ حموضته أقل من أو تساوي 0.3%، لكنه يخضع لعمليات معالجة تفقده غالبية مكوناته النشطة حيويا.
زيت ثفل الزيتون:
ينتج من الزيوت المستخلصة من مخلفات الزيتون بعد عصره، وتبلغ حموضته أقل من أو تساوي 0.3%. كشفت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا الأنواع الثلاثة من زيت الزيتون ضمن فئة الاستهلاك الأعلى سجلوا تحسنا في الوظائف الإدراكية والعقلية الكلية والعامة، إلى جانب تحسن مستوى التركيز بعد عامين من المتابعة.
أما استهلاك زيت الزيتون البكر والبكر الممتاز، فارتبط بتحسن الوظائف الإدراكية العامة والكلية، إضافة إلى الوظائف التنفيذية، وهي المهارات الذهنية المسؤولة عن التحكم في التفكير وردود الفعل اليومية، إلى جانب تحسن المهارات اللغوية. ووجد الباحثون أن مقدار التحسن الذهني زاد مع ارتفاع استهلاك زيت الزيتون البكر والممتاز. كما ظل هذا التحسن ثابتا حتى بعد إعادة تحليل النتائج باستخدام طرق وإستراتيجيات إحصائية مختلفة، مما يعزز قوة النتائج وموثوقيتها.
في المقابل، أظهرت النتائج أن استهلاك زيت ثفل الزيتون وزيت الزيتون المكرر ارتبط بانخفاض في مستوى الوظائف الإدراكية العامة والكلية، وكذلك الوظائف التنفيذية واللغوية. قد ساعد زيت الزيتون البكر والممتاز على تعزيز نمو أحد أنواع البكتيريا النافعة في الأمعاء، المعروفة باسم الأدلركروتزيا.
ووجد الباحثون أن هذه البكتيريا كانت مسؤولة عن نحو 20% من التأثير الكلي لزيت الزيتون على الوظائف الإدراكية.
ويرى الباحثون أن هذا التحسن في البيئة البكتيرية داخل الأمعاء انعكس إيجابا على مستويات الوظائف الإدراكية والذهنية لدى كبار السن خلال عامين من المتابعة.
الدماغ والأمعاء
وفي المقابل، لوحظت علاقة عكسية بين استهلاك زيت الزيتون المكرر وزيت ثفل الزيتون وتدهور القدرات الذهنية لدى المشاركين. ولا يقتصر تأثير زيت الزيتون على الدماغ بشكل مباشر، بل يمتد أيضا إلى الأمعاء، إذ يساعد على تعزيز نمو البكتيريا النافعة، وتثبيط نمو البكتيريا الضارة، مما يسهم في تقليل الالتهابات وتحقيق التوازن المعوي المطلوب.
كذلك تحفز المركبات الفينولية في زيت الزيتون البكر البكتيريا المعوية على إنتاج مركبات نشطة حيويا، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تمتلك قدرة على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات العصبية، وتحسين النفاذية عبر الحاجز الدماغي الدموي. وبذلك، تتكامل هذه الآليات في دعم الوظائف الذهنية والإدراكية، وحماية الخلايا العصبية من التلف.
لا يقتصر على كبار السن
لم يقتصر الاهتمام العلمي بزيت الزيتون على كبار السن فقط. فقد نشرت مجلة Frontiers in Nutrition عام 2023 مراجعة منهجية هدفت إلى تقييم تأثير زيت الزيتون على الصحة الذهنية والإدراكية لدى الأشخاص دون سن 55 عاما.
وشملت هذه التأثيرات تحسين صحة الدماغ، ودعم عمليات ذهنية مثل التذكر والانتباه والتحكم في ردود الأفعال، إضافة إلى تقليل خطر التدهور الإدراكي والمعرفي لدى الأشخاص الذين يواظبون على استهلاكه. وفي مراجعة أخرى صدرت في جويلية 2023 في مجلة Antioxidants (Basel)، بحث علماء من مراكز بحثية وجامعات في إسبانيا وإيطاليا الدور الوقائي المحتمل لزيت الزيتون ومركباته الفينولية، خاصة هيدروكسي تايروسول، في مواجهة التدهور الإدراكي المرتبط بالتقدم في العمر.
وشملت المراجعة دراسات وبائية، ودراسات ما قبل سريرية، ودراسات سريرية وتجارب عشوائية. وأظهرت النتائج أن المركبات الفينولية في زيت الزيتون قد تحمي الدماغ من التدهور الإدراكي عبر تقليل الإجهاد التأكسدي وتخفيف الالتهابات العصبية، خاصة في الدراسات ما قبل السريرية.
افاق علاجية
وفي نوفمبر2025، كشفت مراجعة علمية حديثة عن آليات حيوية محتملة يمكن من خلالها لمركبات زيت الزيتون الفينولية أن تؤثر في مرض ألزهايمر.
وأوضحت المراجعة أن زيت الزيتون البكر الممتاز قد يخفف من الاختلالات الذهنية والإدراكية، ويقلل من المؤشرات المرضية المصاحبة لبعض الأمراض الإدراكية التنكسية، وعلى رأسها ألزهايمر. (الجزيرة/وكالات)



















