• أخبار
  • وطنية
  • 2017/06/30 17:28

رزنامة تفكيك الوحدات الملوثة المفرزة لمادة الفسفوجيبس بقابس

رزنامة تفكيك الوحدات الملوثة المفرزة لمادة الفسفوجيبس بقابس
ضبط مجلس وزاري مضيّق أشرف عليه رئيس الحكومة، يوسف الشّاهد، وتناول موضوع التخلص من التلوث البحري الناجم عن سكب مادة الفسفوجيبس في البحر بقابس، رزنامة لمختلف المراحل التي يتم مع استكمالها التوقف نهائيا عن سكب الفسفوجيبس في البحر وإعادة تأهيل المصب الحالي بشط السلام، وفق ما اورده بلاغ لوزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، الجمعة.
وتنص الرزنامة على الخطوات التالية :
*إجراء الدراسات الجيولوجية والاجتماعية لمختلف المواقع الممكنة اعتمادا على مقاربة تشاركية وذلك لفترة ستة اشهر، تنطلق فورا لتنتهي في 31 ديسمبر 2017
*انجاز الدراسات الفنية والبيئية وإعداد ملفات طلبات العروض وإمضاء عقود الإنجاز (سنتان).
*انجاز وحدة الإنتاج الأولى ودخولها حيز الاستغلال بما يسمح بالوقف التدريجي لسكب الفسفوجيبس في البحر الى سنتين وهي نفس الفترة (سنتان).
*انجاز وحدة الإنتاج الثانية ودخولها حيز الاستغلال بما يسمح بوقف سكب ما يقابلها من مادة الفسفوجيبس في البحر (سنتان).
*انجاز ما تبقى من وحدات الإنتاج الجديدة، (سنتين).
وأضاف بلاغ الوزارة، أنّ الحكومة أقرّت في سبيل إنجاز هذا المشروع الوطني، تفعيل المسؤولية المجتمعية والاقتصادية تجاه المنطقة التي ستحتضن الوحدات الجديدة وموقع التكديس مع تهيئة منطقة صناعية قريبة من الموقع الذي سيقع اختياره، موجهة بالخصوص لصناعات تثمين وتحويل الفسفوجيبس.
ووقع، أيضا، إقرار إحداث لجنة قيادة وطنية صلب رئاسة الحكومة تضم كافة الأطراف المتدخلة وذلك للتوجيه والمتابعة واتخاذ الإجراءات المناسبة لتسريع الانجاز واحترام الآجال المقررة.
وأكدت حكومة الوحدة الوطنية في السياق ذاته، أنّها تراهن على تعاون كل الأطراف من أحزاب ومنظمات وطنية وفعاليات المجتمع المدني ومواطني ولاية قابس للانخراط في هذا البرنامج الوطني قصد التخلص من التلوث البيئي بولاية قابس.
مشاركة
الرجوع