- أخبار
- دولية
- 2026/03/30 20:42
روبيو: على إيران التوقف عن تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة حتى يصبح مستقبلها مشرقا

أكد وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة عازمة على حسم الصراع مع إيران خلال فترة زمنية قصيرة، مشددا على أن الإستراتيجية الأمريكية تقوم على رفض أي تسويات جزئية وفرض تنازلات شاملة تتعلق بالبرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم، إضافة إلى الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأوضح روبيو -في لقاء خاص أجراه مع الجزيرة في واشنطن - أن بلاده تنسق تنسيقا وثيقا مع حلفائها في المجالات الدفاعية، مؤكدا أن العمليات العسكرية الجارية تستهدف تقويض القدرات الإيرانية التي تُستخدم في تهديد دول المنطقة والبنى التحتية الحيوية.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد الوزير الأمريكي أن واشنطن لن تقبل بأي سيطرة إيرانية عليه، واصفا ذلك بأنه سابقة خطيرة، مشيرا إلى أن المضيق سيُفتح بطريقة أو بأخرى، سواء بموافقة طهران أو عبر تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، محذرا من عواقب وخيمة إذا أقدمت إيران على إغلاقه.
وأضاف أن الخطوة الأولى هي أن تتوقف إيران عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية. إذا أرادت استخدام الطاقة النووية، فيمكن أن يكون ذلك لأغراض سلمية وفق الآليات الدولية المعتمدة، مثل تزويد شبكات الكهرباء بالطاقة للشعب الإيراني. ما لا يمكنهم امتلاكه هو القدرة على تحويل هذه المواد إلى أسلحة نووية. عليهم التوقف عن تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة. مضيف: "مؤخرا، شاهدنا كيف زعموا أنهم لا يمتلكون صواريخ بعيدة المدى، ثم أطلقوا صواريخ أبعد بكثير مما أعلنوا. على إيران التخلي عن كل برامج التسلح والطموحات النووية، وإذا فعلت ذلك، فقد يكون مستقبلها مشرقا. لقد رفضوا هذا الخيار لـ47 عاما."
وكشف ان "إسرائيل لها أهداف محددة؛ تركز على الصواريخ متوسطة المدى التي تهددها من شمال إيران وحزب الله. ونحن ننسق معها لتجنب التضارب، لكن لكل طرف أولوياته، فالولايات المتحدة تحدد أهدافها الخاصة وتنفذها بدقة، وسنحققها خلال أسابيع"، على حد قوله.
وتابع ان بعض الدول الأوروبية منعتهم من استخدام أجوائها وقواعدها العسكرية، وهذا مخيب للآمال، وفق تعبيره، مضيفا ان "الناتو يجب أن يكون شراكة متبادلة، وحقوق استخدام القواعد تمنحنا مرونة كبيرة. إذا كان الهدف الدفاع عن أوروبا، فيجب ألا يحرمونا من استخدام هذه الموارد". (الجزيرة بتصرف)
الرجوع وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد الوزير الأمريكي أن واشنطن لن تقبل بأي سيطرة إيرانية عليه، واصفا ذلك بأنه سابقة خطيرة، مشيرا إلى أن المضيق سيُفتح بطريقة أو بأخرى، سواء بموافقة طهران أو عبر تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، محذرا من عواقب وخيمة إذا أقدمت إيران على إغلاقه.
وأضاف أن الخطوة الأولى هي أن تتوقف إيران عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية. إذا أرادت استخدام الطاقة النووية، فيمكن أن يكون ذلك لأغراض سلمية وفق الآليات الدولية المعتمدة، مثل تزويد شبكات الكهرباء بالطاقة للشعب الإيراني. ما لا يمكنهم امتلاكه هو القدرة على تحويل هذه المواد إلى أسلحة نووية. عليهم التوقف عن تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة. مضيف: "مؤخرا، شاهدنا كيف زعموا أنهم لا يمتلكون صواريخ بعيدة المدى، ثم أطلقوا صواريخ أبعد بكثير مما أعلنوا. على إيران التخلي عن كل برامج التسلح والطموحات النووية، وإذا فعلت ذلك، فقد يكون مستقبلها مشرقا. لقد رفضوا هذا الخيار لـ47 عاما."
وكشف ان "إسرائيل لها أهداف محددة؛ تركز على الصواريخ متوسطة المدى التي تهددها من شمال إيران وحزب الله. ونحن ننسق معها لتجنب التضارب، لكن لكل طرف أولوياته، فالولايات المتحدة تحدد أهدافها الخاصة وتنفذها بدقة، وسنحققها خلال أسابيع"، على حد قوله.
وتابع ان بعض الدول الأوروبية منعتهم من استخدام أجوائها وقواعدها العسكرية، وهذا مخيب للآمال، وفق تعبيره، مضيفا ان "الناتو يجب أن يكون شراكة متبادلة، وحقوق استخدام القواعد تمنحنا مرونة كبيرة. إذا كان الهدف الدفاع عن أوروبا، فيجب ألا يحرمونا من استخدام هذه الموارد". (الجزيرة بتصرف)



















