- أخبار
- وطنية
- 2026/11/08 19:10
زغوان.. وزير الفلاحة يشرف على إطلاق مشروع "نزرع المستقبل"

مثل إطلاق مشروع "نزرع المستقبل"، الذي بادرت به الكشافة التونسية، أبرز محطات الاحتفال الجهوي بالعيد الوطني للشجرة بولاية زغوان، باعتباره مبادرة بيئية تقوم على شراكة مع وزارة الفلاحة لدعم الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة ومجابهة التغيرات المناخية، من خلال غراسة 100 ألف شجرة على مساحة تتجاوز 100 هكتار خلال سنة ونصف، إلى جانب ترسيخ الثقافة البيئية وتعزيز مشاركة الناشئة ومكونات المجتمع المدني في حماية المحيط.
وتولى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بالشيخ، لدى اشرافه على هذه التظاهرة رفقة والي زغوان كريم البرنجي والمعتمد الأول غازي مسعود، غراسة أول شجرة ضمن 500 شجرة برمجتها الكشافة التونسية بهذه المناسبة، على امتداد الطريق المؤدية إلى مدينة سمنجة بمعتمدية بئر مشارقة، في إشارة للانطلاق الميداني للمبادرة.
عرض
كما تم تقديم عرض حول أبرز إنجازات الموسم الفارط في مجال التشجير بالجهة، حيث امتدت الغراسات الرعوية على مساحة 135 هكتارا، بنسبة نجاح بلغت حوالي 80 بالمائة، فيما شملت عمليات التشجير الغابي مساحة 58 هكتارا، وفق بلاغ نشرته ولاية زغوان على صفحتها الرسمية.
وتضمن البرنامج كذلك، عروضا تنشيطية مسرحية وموسيقية قدمها أطفال عدد من رياض الأطفال بزغوان، تمحورت حول أهمية الشجرة ودورها في المحافظة على التوازن البيئي، وأهمية غرس السلوكيات الإيجابية لدى الناشئة تجاه الطبيعة ومحيطهم البيئي. وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الفلاحة أن اختيار ولاية زغوان لاحتضان الاحتفال الجهوي بالعيد الوطني للشجرة الذي يلتئم هذه السنة تحت شعار "شجرة اليوم، غابة الغد"، لم يكن اعتباطيا، بالنظر إلى ما تزخر به الجهة من مقومات فلاحية وتنموية وثروة غابية متنوعة، تستوجب مزيد العناية والمحافظة عليها وتثمينها.
من جانبه، نوه والي زغوان بأهمية مبادرة الكشافة التونسية ودورها في معاضدة مجهودات الدولة للمحافظة على الثروات الغابية وحماية البيئة، مبرزا أهمية مثل هذه المبادرات في نشر ثقافة التشجير وتعزيز الوعي البيئي لدى الناشئة. أما مدير مشروع "نزرع المستقبل" عبد المؤمن سعادة، فقد بين أن الانطلاق الميداني للمشروع يأتي إثر استكمال تكوين السفراء المشرفين على عمليات الغراسة والمتابعة، مشيراً إلى أن ولاية زغوان ستستأثر بالنصيب الأكبر من البرنامج، من خلال برمجة غراسة 50 ألف شجرة بسد وادي الكبير، فيما سيتم توزيع الكمية المتبقية على عدد من المناطق بمختلف ولايات الجمهورية، بالتنسيق مع الإدارة العامة للغابات، مع إعطاء الأولوية للمناطق المتضررة من الحرائق.
كما زار الوزير سد وادي الكبير، أين واكب انطلاق الأنشطة الميدانية للمشروع، وتعرف على برنامج غراسة الأشجار بالموقع، الذي يندرج ضمن جهود الحد من انجراف التربة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الحرائق. وتم بالمناسبة تقديم عرض حول وضعية الحرائق الغابية في تونس والخطة الاستراتيجية للفترة 2011-2035، الهادفة إلى استعادة النظم الإيكولوجية وتعزيز القدرة على الوقاية من الحرائق ومكافحتها، من خلال تحديث منظومات المراقبة وتطوير البنية التحتية وتعبئة التمويلات اللازمة.
تضرّر
وتشير المعطيات المقدمة إلى تضرر حوالي 75 ألف هكتار جراء الحرائق خلال الفترة المعنية، وما نتج عنها من خسائر اقتصادية قدرت بنحو 146.7 مليون دينار. وترتكز الخطة على إعادة تشجير 30 ألف هكتار بأصناف محلية متأقلمة مع الظروف المناخية، من بينها الفلين والصنوبر الحلبي، إلى جانب تحديث أنظمة المراقبة والاعتماد على الرقمنة وتطوير التجهيزات اللوجستية، بما يساهم في الحد من الخسائر وحماية المنظومات الغابية. كما اطلع الوزير على أنشطة ومنتوجات الشركة الأهلية المحلية "سيرستي"، التي تعمل على تثمين الثروات الغابية بمنطقة أم الأبواب (معتمدية الفحص) وتحويلها إلى منتوجات ذات قيمة مضافة، بما يعزز دور المبادرات الاقتصادية المحلية في تثمين الموارد الطبيعية وخلق فرص التنمية.
وقد شهدت فعاليات الاحتفال، التي استهلت بتحية العلم المفدى على أنغام النشيد الوطني، مشاركة معتمدة بئر مشارقة ومعتمد الفحص والعمد والكتاب العامين للبلديات وأعضاء المجلس الجهوي ورؤساء وأعضاء المجالس المحلية وممثلي المصالح الأمنية والمدير العام للغابات بالوزارة والمكلف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وإطاراتها، إلى جانب عدد من المديرين والمندوبين الجهويين، ورئيس مجمع التصرف بالمنطقة الصناعية جبل الوسط-بئر مشارقة.
كما ساهم في هذه التظاهرة القائد العام للكشافة التونسية وفوج المنظمة بزغوان، ودار الشباب بئر حليمة، ودار الشباب المتنقلة 3، والهلال الأحمر التونسي، والجمعية التونسية لحماية الطبيعة والبيئة بزغوان، ونادي سفراء قرى الأطفال SOS تونس بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية، وجمعية رعاية المسنين، إلى جانب عدد من مكونات المجتمع المدني والفاعلين في المجال البيئي.
الرجوع عرض
كما تم تقديم عرض حول أبرز إنجازات الموسم الفارط في مجال التشجير بالجهة، حيث امتدت الغراسات الرعوية على مساحة 135 هكتارا، بنسبة نجاح بلغت حوالي 80 بالمائة، فيما شملت عمليات التشجير الغابي مساحة 58 هكتارا، وفق بلاغ نشرته ولاية زغوان على صفحتها الرسمية.
وتضمن البرنامج كذلك، عروضا تنشيطية مسرحية وموسيقية قدمها أطفال عدد من رياض الأطفال بزغوان، تمحورت حول أهمية الشجرة ودورها في المحافظة على التوازن البيئي، وأهمية غرس السلوكيات الإيجابية لدى الناشئة تجاه الطبيعة ومحيطهم البيئي. وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الفلاحة أن اختيار ولاية زغوان لاحتضان الاحتفال الجهوي بالعيد الوطني للشجرة الذي يلتئم هذه السنة تحت شعار "شجرة اليوم، غابة الغد"، لم يكن اعتباطيا، بالنظر إلى ما تزخر به الجهة من مقومات فلاحية وتنموية وثروة غابية متنوعة، تستوجب مزيد العناية والمحافظة عليها وتثمينها.
من جانبه، نوه والي زغوان بأهمية مبادرة الكشافة التونسية ودورها في معاضدة مجهودات الدولة للمحافظة على الثروات الغابية وحماية البيئة، مبرزا أهمية مثل هذه المبادرات في نشر ثقافة التشجير وتعزيز الوعي البيئي لدى الناشئة. أما مدير مشروع "نزرع المستقبل" عبد المؤمن سعادة، فقد بين أن الانطلاق الميداني للمشروع يأتي إثر استكمال تكوين السفراء المشرفين على عمليات الغراسة والمتابعة، مشيراً إلى أن ولاية زغوان ستستأثر بالنصيب الأكبر من البرنامج، من خلال برمجة غراسة 50 ألف شجرة بسد وادي الكبير، فيما سيتم توزيع الكمية المتبقية على عدد من المناطق بمختلف ولايات الجمهورية، بالتنسيق مع الإدارة العامة للغابات، مع إعطاء الأولوية للمناطق المتضررة من الحرائق.
كما زار الوزير سد وادي الكبير، أين واكب انطلاق الأنشطة الميدانية للمشروع، وتعرف على برنامج غراسة الأشجار بالموقع، الذي يندرج ضمن جهود الحد من انجراف التربة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الحرائق. وتم بالمناسبة تقديم عرض حول وضعية الحرائق الغابية في تونس والخطة الاستراتيجية للفترة 2011-2035، الهادفة إلى استعادة النظم الإيكولوجية وتعزيز القدرة على الوقاية من الحرائق ومكافحتها، من خلال تحديث منظومات المراقبة وتطوير البنية التحتية وتعبئة التمويلات اللازمة.
تضرّر
وتشير المعطيات المقدمة إلى تضرر حوالي 75 ألف هكتار جراء الحرائق خلال الفترة المعنية، وما نتج عنها من خسائر اقتصادية قدرت بنحو 146.7 مليون دينار. وترتكز الخطة على إعادة تشجير 30 ألف هكتار بأصناف محلية متأقلمة مع الظروف المناخية، من بينها الفلين والصنوبر الحلبي، إلى جانب تحديث أنظمة المراقبة والاعتماد على الرقمنة وتطوير التجهيزات اللوجستية، بما يساهم في الحد من الخسائر وحماية المنظومات الغابية. كما اطلع الوزير على أنشطة ومنتوجات الشركة الأهلية المحلية "سيرستي"، التي تعمل على تثمين الثروات الغابية بمنطقة أم الأبواب (معتمدية الفحص) وتحويلها إلى منتوجات ذات قيمة مضافة، بما يعزز دور المبادرات الاقتصادية المحلية في تثمين الموارد الطبيعية وخلق فرص التنمية.
وقد شهدت فعاليات الاحتفال، التي استهلت بتحية العلم المفدى على أنغام النشيد الوطني، مشاركة معتمدة بئر مشارقة ومعتمد الفحص والعمد والكتاب العامين للبلديات وأعضاء المجلس الجهوي ورؤساء وأعضاء المجالس المحلية وممثلي المصالح الأمنية والمدير العام للغابات بالوزارة والمكلف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وإطاراتها، إلى جانب عدد من المديرين والمندوبين الجهويين، ورئيس مجمع التصرف بالمنطقة الصناعية جبل الوسط-بئر مشارقة.
كما ساهم في هذه التظاهرة القائد العام للكشافة التونسية وفوج المنظمة بزغوان، ودار الشباب بئر حليمة، ودار الشباب المتنقلة 3، والهلال الأحمر التونسي، والجمعية التونسية لحماية الطبيعة والبيئة بزغوان، ونادي سفراء قرى الأطفال SOS تونس بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية، وجمعية رعاية المسنين، إلى جانب عدد من مكونات المجتمع المدني والفاعلين في المجال البيئي.


















