• أخبار
  • سياسة
  • 2019/02/03 13:25

زهير المغزاوي : أي تأخير أو محاولة عبث بالانتخابات ستؤدي إلى كوارث

زهير المغزاوي : أي تأخير أو محاولة عبث بالانتخابات ستؤدي إلى كوارث
اعتبر الأمين العام لحزب حركة الشعب زهير المغزاوي، يوم الاحد بقفصة، أن انتخاب رئيس للهيئة العليا المستقلة للانتخابات واستكمال بقية أعضائها بعد تعطّل طويل هما خطوة في اتجاه إنجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة، مؤكدا أن "إجراء الانتخابات يتطلّب مناخا انتخابيا ملائما لابد للهيئة أن تعمل على توفيره".
وقال المغزاوي لدى إشرافه على ملتقى إقليمي نظمته حركة الشعب حول "الراهن السياسي واستحقاقات الحركة" أن دور هيئة الانتخابات ليس فقط تقنيا بل هو أيضا دور سياسي يتلخص في توفير مناخ ملائم لإجراء الانتخابات من ذلك أنه على هذه الهيئة أن تحول دون معاودة ارتكاب الجرائم الانتخابية التي حصلت في استحقاقات انتخابية سابقة على حد قوله.
ونبه إلى ضرورة وضع حدّ لتدفّق المال السياسي على بعض الأحزاب، وإلى محاولات وضع اليد على الاعلام في سعي من بعض الأحزاب ليكون في خدمة أجنداتها الحزبية، مطالبا كذلك بضرورة أن يكون المركز الوطني للاعلامية تحت إشراف رئاسة الحكومة وليس تحت وزارة تكنولوجيا الاتصال.
ونبّه زهير المغزاوي من كل محاولة لتأخير إجراء الانتخابات قائلا "إن أي تأخير أو محاولة عبث بالانتخابات القادمة ستؤدي إلى كوارث" معبرا عن مخاوفه من أن يتحول المسار الديمقراطي الانتقالي إلى "ديمقراطية فاسدة"، على حد تعبيره، مذكرا بأن حزبه يعتبر أن لا ديمقراطية سياسية دون ديمقراطية اجتماعية.
وقال المغزاوي إن حزبه يري أن الانتخابات القادمة ليست استحقاقا حزبيا بل استحقاقا وطنيا من أجل إخراج البلاد من أوضاعها المتردية والصعبة مشيرا إلى ما يتطله ذلك من عمل من أجل ألا تستمر الاوضاع على ما هي عليه مضيفا ان المعركة القادمة هي بين معسكرين الاول ذي توجه ليبيرالي متوحش تقوده النهضة وكل من يتحالف معها وهو معسكر فرط في السيادة الوطنية وأوصل البلاد الى اوضاع كارثية حسب قوله، مضيفا أن "المعسكر الثاني هو ذو توجه اجتماعي وهو يضم حركة الشعب وأحزاب اخرى والاتحاد العام التونسي للشغل وهو معسكر له مشروع وطني في خدمة البلاد".
وبخصوص استعدادات حزبه للانتخابات القادمة ذكر المغزاوي بأن حزبه وجه دعوة لكافة القوى الوطنية من اجل ائتلاف انتخابي يكون في مواجهة اليمين الحاكم، مبينا أنه إلى الآن لم يتلقّ حزبه أي استجابة، قائلا إنه في حال لم تستجب القوى الوطنية لدعوة حزبه فإن حركة الشعب ستتقدم للانتخابات القادمة بمرشحين للبرلمان بكل الدوائر وبمرشّح للانتخابات الرئاسية معتبرا أن حزبه سيتقدم كبديل للعجز والفشل والرداءة على حد تعبيره.
وات
شاركنا على
الرجوع