- أخبار
- وطنية
- 2017/05/04 10:35
سامي الطاهري : عديد الوزارات معطّلة ولا تشتغل

أكّد سامي الطاهري الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل أن الاتحاد لم ولن يقترح أشخاص لتولي مهام وزارة التربية بعد إقالة ناجي جلول، مشيرا إلى أنهم سيبدون أرائهم إذا عرضت عليهم أسماء.
وتابع الطاهري في تصريح لمراسلة الجوهرة اف ام على هامش انعقاد الهيئة الإدارية للاتحاد بالحمامات اليوم الخميس، أن حكومة الوحدة الوطنية في حاجة إلى تحوير وزاري جديد، وهذا ما نادت به أحزاب من الائتلاف الحاكم والمعارضة، بسبب تعطل عديد الوزارات وعدم اشتغالها، متابعا أن الحكومة في حاجة إلى تقييم عميق سينتهي بتأكيد ضرورة تحوير وزاري الذي يظل من مشمولات رئيس الحكومة.
وأضاف الأمين العام المساعد أن الحكومة متعطلة ومتأخرة، وفاقدة للوضوح في البرامج والمواقف، إضافة إلى أن التزامها بوثيقة قرطاج يكاد يكون محدودا، وهو ما يجب تداركه حتى تستطيع الاستمرار، على حد تعبيره. كما يستوجب الوضع الراهن للبلاد، وفق القيادي في المنظمة الشغيلة، مشاورات وحوارات بين جميع الأطراف وحوار داخلي بين الائتلاف الحاكم الذي تسبب في إضعاف الحكومة والدولة بسب تجاذباته الداخلية.
وفي سياق آخر، بين الطاهري أن غضب عمال مصنع الفولاذ بمنزل بورقيبة بولاية بنزرت ورفعهم شعار "ديقاج" أمس في وجه وزير الصناعة والتجارة زياد العذاري، يجب تفهّمه بسبب السعي إلى بيع المصنع بأرخص الأثمان، مضيفا أن ملابسات خطيرة تحيط بالمصنع وأن هناك تدخلات حزبية ومحاولة لتدميره. وشدّد على ضرورة تمكين المعمل من الإمكانيات المادية اللازمة لاسترجاع مكانته في الاقتصاد التونسي.
وستتطرق الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الخميس 04 ماي 2017، إلى الوضع العام بالبلاد والتطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الوطنية، إضافة إلى متابعة قرارات مؤتمره والشأن النقابي الداخلي.
وأضاف الأمين العام المساعد أن الحكومة متعطلة ومتأخرة، وفاقدة للوضوح في البرامج والمواقف، إضافة إلى أن التزامها بوثيقة قرطاج يكاد يكون محدودا، وهو ما يجب تداركه حتى تستطيع الاستمرار، على حد تعبيره. كما يستوجب الوضع الراهن للبلاد، وفق القيادي في المنظمة الشغيلة، مشاورات وحوارات بين جميع الأطراف وحوار داخلي بين الائتلاف الحاكم الذي تسبب في إضعاف الحكومة والدولة بسب تجاذباته الداخلية.
وفي سياق آخر، بين الطاهري أن غضب عمال مصنع الفولاذ بمنزل بورقيبة بولاية بنزرت ورفعهم شعار "ديقاج" أمس في وجه وزير الصناعة والتجارة زياد العذاري، يجب تفهّمه بسبب السعي إلى بيع المصنع بأرخص الأثمان، مضيفا أن ملابسات خطيرة تحيط بالمصنع وأن هناك تدخلات حزبية ومحاولة لتدميره. وشدّد على ضرورة تمكين المعمل من الإمكانيات المادية اللازمة لاسترجاع مكانته في الاقتصاد التونسي.
وستتطرق الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الخميس 04 ماي 2017، إلى الوضع العام بالبلاد والتطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الوطنية، إضافة إلى متابعة قرارات مؤتمره والشأن النقابي الداخلي.



















