- أخبار
- وطنية
- 2022/01/15 18:31
سعيّد: "السنة المقبلة سنجد شخصا واحدا فقط يحتفل بـ 14 جانفي.."

أوضح رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال اشرافه على مجلس الوزراء اليوم أنه كان من المفترض ان يجتمع المجلس الخميس الا أنه تم التركيز يومها على الجائحة، على حد قوله.
وانتقد التجمعات التي تم تنظيمها أمس بشوارع العاصمة التونسية بمناسبة احياء ذكرى 14 جانفي معلقا بالقول: "مازال البعض يصر على أن 14 من جانفي هو "يوم العيد الوطني" في حين أنه صدر امر رئاسي ينص على ان يوم الثورة يوم 17 ديسمبر"
واعتبر ان "هناك بعض الجهات المشبوهة بالخارج تريد ن تفرض علينا تواريخ اعيادنا الوطنية والدينية وهناك جهات بالداخل تأتمر باوامرها ولم يبق لها الا رصد الأهلة "، وفق تعبيره.
وشدد بالقول على " ان 14 جانفي هو عملية لانقاذ النظام وأن من خرجوا أمس حاولوا أن يحلوا محل النظام السابق ومن انخرط في هذه العملية هو جزء في هذه المنظومة التي مازالت قائمة الى اليوم".
واعتبر "الذين تجمعوا امس كانوا ببضع مئات او ببضع عشرات وان رقم 1200 الذي تم تقديمه فبينهم المارة والصحفيين،" مردفا بالقول: "ربما سنجد السنة المقبلة شخصا واحدا يحتفل بـ 14 حانفي".
وتابع أن مصالح الدولة تعلم من كانوا وماذا كانوا يفعلون والخدمات التي يقدمونها للتنكيل بالشعب التونسي، مشددا بالقول "نرفض تحريف التّاريخ".
الرجوع واعتبر ان "هناك بعض الجهات المشبوهة بالخارج تريد ن تفرض علينا تواريخ اعيادنا الوطنية والدينية وهناك جهات بالداخل تأتمر باوامرها ولم يبق لها الا رصد الأهلة "، وفق تعبيره.
وشدد بالقول على " ان 14 جانفي هو عملية لانقاذ النظام وأن من خرجوا أمس حاولوا أن يحلوا محل النظام السابق ومن انخرط في هذه العملية هو جزء في هذه المنظومة التي مازالت قائمة الى اليوم".
واعتبر "الذين تجمعوا امس كانوا ببضع مئات او ببضع عشرات وان رقم 1200 الذي تم تقديمه فبينهم المارة والصحفيين،" مردفا بالقول: "ربما سنجد السنة المقبلة شخصا واحدا يحتفل بـ 14 حانفي".
وتابع أن مصالح الدولة تعلم من كانوا وماذا كانوا يفعلون والخدمات التي يقدمونها للتنكيل بالشعب التونسي، مشددا بالقول "نرفض تحريف التّاريخ".



















