• أخبار
  • وطنية
  • 2017/07/10 13:34

سوسة.. عاصمة السلام والشباب والمرأة

سوسة.. عاصمة السلام والشباب والمرأة
انطلقت أمس الأحد 09 جويلية 2017، فعاليات مؤتمر "سوسة عاصمة السلام والشباب والمرأة" بالمعهد العالي للسياحة بسوسة، لتتواصل إلى غاية 13 جويلية، تحت اشراف منظمة الأمم المتحدة بشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وتشارك في هذا المؤتمر 21 دولة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم جميع دول شمال إفريقيا والنمسا.
وقال رئيس المنظمة المصري محمد صقر خلال حضوره في برنامج "بوليتيكا" الذي بث اليوم في حلقة مباشرة من معهد السياحة، إن المؤتمر يشارك فيه شباب تتراوح أعمارهم بين 16 و28 سنة، من الطلاب في مختلف المستويات.
ويتوزع المشاركون على فرق يضم كل منها 20 شابا يتولون معالجة مشكلة في أي دولة من العالم، ويجلسون على طاولة الحوار على امتداد أيام المؤتمر، وفي ختامه يقدمون مشروع قرار يتضمن الحلول المطروحة للمشكلة. بطريقة أوضح، تحاول كل مجموعة لعب الدور المصغر للأمم المتحدة في معالجتها للمشاكل الموجودة في العالم.
وأضاف محمد صقر، أنه يتم بعد انتهاء المؤتمر اخذ مشاريع القرارات ومراجعتها وإرسالها للوزارات والحكومات ثم الأمم المتحدة، التي تقوم بدورها بمراجعتها وتسجيلها في قاعدة البيانات لتقوم باستغلالها وتبنّيها عند الحاجة.

أما عن كيفية اختيار تونس وسوسة بصفة خاصة لتنظيم المؤتمر، يقول الأمين العام للمؤتمر وسفير المنظمة التونسي طارق البشري رويس، إن جميع سفراء الدول الأعضاء في المنظمة قدموا ترشحاتهم لاحتضان المؤتمر، وكل منهم يدافع عن بلاده وعن مشروعه. وأشار إلى أن مجهوداتهم كانت فردية لتنظيم المؤتمر في تونس، في ظل غياب تام لدعم من طرف الدولة والسلط.
وأضاف أنه بعد اختيار تونس لاحتضان "مؤتمر السلام"، وقع ترشيح سوسة لأنها كانت منذ سنوات قريبة مكان لعملية إرهابية ومازالت إلى الآن رمزا لها في أعين عديد الدول، ومنذ مدة قصيرة نفذ شاب أصيل ولاية مساكن عملية دهس في نيس الفرنسية، وظلت سوسة مرتبطة بهاتين العمليتين حتى في محركات البحث على الانترنات. 
هذه الأسباب دفعت سفير المنظمة التونسي إلى السعي جاهدا حتى تستضيف سوسة اليوم 200 مشاركا من دول مختلفة، ويكتشفون بمفردهم ما تتميز به سوسة من أمان وسلام وجمال.
وبخصوص شعار المؤتمر، يوضح أمينه العام، أنه يتم تقديمه خلال تقديم الترشح، مع تفسيرات واضحة له، يراها هو في كون شعب تونس تحصل على جائزة نوبل للسلام عبر منظمات وطنية سنة 2015 وليس عبر أشخاص. أما الشباب فهو قائد ثورة الحرية والكرامة سنة 2011، وتظل المرآة عنصرا فعلا في تونس كما أن أبرز من ساهموا في تنظيم المؤتمر نساء.
وتوقع سفير منظمة الأمم المتحدة تلقي 500 ترشح للمشاركة في المؤتمر، إلا أنهم تلقوا حوالي الف ترشح، لم يستطيعوا سوى قبول 200 شخصا لعدة أسباب أولها عدم دعم الدولة لهم.
وبعد انطلاق أشغال المؤتمر، تقرّر تنظيم مؤتمر كل سنة في جوهرة الساحل، وفق ما أكده رئيس المنظمة محمد صقر.
0:00
0:00
تقوى العزعوزي
مشاركة
الرجوع